الأديبة مريم هرموش تكتب: من يدفع فاتورة الحرب؟


من يدفع فاتورة الحرب..؟
في زحمة الرماد في غزة، يعلو سؤال لا يُقهر بالصمت
هل تحقق الهدف...؟
وهل من الشجاعة أن يُترَك المواطن الأعزل وحده، ليدفع ثمنًا لم يختره، ويُساق إلى حتفه على مذبح الشعارات؟
في ساحة لتوزيع المساعدات، وقف الجوعى ببطون فارغة وكرامة متعبة
سقط من جاء يطلب الطعام، لا على جبهة قتال، بل عند طابور نجاة
ماتوا واقفين، يحملون بطاقات الانتظار وفتات الأمل، بينما العالم يُشيح بنظره ويقلب القناة
في ذلك المشهد، لم يكن الرصاص هو الجريمة الوحيدة، بل ما سبقه وما تلاه
أن يُجبر الإنسان على الاختيار بين الجوع والموت، بين الذل والرصاص، فتلك قسوة لا تليق بالبشر
ويبقى السؤال معلقًا في هواء غزة المثقل بالرماد:
أيهما أقسى؟ الموت أم الذل؟




















دكتور جامعي يدفع حياتة ثمنا للصلح بين زوجين بتلا
عامل يمزق جسد شقيقه الاصغر حتي الموت ببركة السبع
مجهولون يهشمون رأس عجوز حتي الموت لسرقة 50 ألف جنيها بالمنوفية
ضبط سائق توك يدير حساب مجهول علي منصات التواصل الاجتماعي لابتزاز السيدات
محافظ المنوفية لا يمل ولا يهدأ في ال24 ساعة تلقي...
قبل وقوع كارثة .. مبني الجمعية الزراعية ببني غريان يهدد مئات المزارعين...
محافظ المنوفية ومستشار رئيس الجمهورية و ئيس جامعة السادات يشهدون مجلس امناء...
ضربات رقابية حاسمة لإدارة العلاج الحر.. ضبط منتحلي صفة أطباء وإغلاق منشآت...