د. سهام الزعيري تكتب: أ. د. علاء عبد الهادي.. حين يسكن الإنسان قلب المثقف


قد يعرفه الكثيرون شاعرا ومفكرا وأكاديميا، ويعرفه آخرون نقيبا لاتحاد كتاب مصر وأمينا عاما للأدباء والكتاب العرب، لكن الذين اقتربوا من ا.د علاء عبد الهادي يعرفون جانبا آخر أكثر عمقا وتأثيرا… جانب الإنسان.
فخلف تلك القامة الثقافية الكبيرة، يوجد إنسان يحمل قلبا شديد الحساسية تجاه الآخرين، ويؤمن بأن قيمة المثقف الحقيقية لا تقاس فقط بما يكتبه أو يقوله، بل بما يتركه من أثر إنساني في حياة الناس.
من يجلس معه يشعر سريعا بحالة من الارتياح والطمأنينة، فهو يمتلك قدرة نادرة على الإنصات الحقيقي، وعلى منح من أمامه اهتماما كاملا، مهما كان موقعه أو عمره أو تجربته.
لا يتعامل من برج ثقافي عال، بل يقترب من الجميع بروح الأب والصديق والحكيم، لذلك استطاع أن يحظى بمحبة واحترام قطاعات واسعة من الأدباء والمثقفين.
ويؤمن أ.د علاء عبد الهادي بأن الإنسان يظل أهم من أي منصب أو لقب، ولهذا كان دائم الحرص على دعم المبدعين إنسانيا قبل أي شيء آخر، والوقوف بجوار الكثير منهم في أوقات الأزمات، إيمانا منه بأن الثقافة الحقيقية تبدأ من الرحمة والاحتواء والشعور بالآخر.
كما يعرفه المقربون منه بوفائه الشديد لأصدقائه وتلاميذه وزملائه، وحرصه الدائم على السؤال عن الجميع ومتابعة أحوالهم، وهي صفات جعلت علاقته بالكثيرين تتجاوز حدود العمل الثقافي إلى روابط إنسانية عميقة.
ورغم انشغاله الدائم بالمسؤوليات الفكرية والنقابية، فإنه يظل حاضرا بروحه الإنسانية في تفاصيل كثيرة، سواء في دعمه للمواهب الشابة، أو اهتمامه بالأدباء الكبار، أو دفاعه المستمر عن قيمة الإنسان في مواجهة عالم أصبح أكثر قسوة وتسارعا.
ولعل أكثر ما يميزه إنسانيا هو انشغاله الدائم بالمستقبل وبمصير الإنسان في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، خاصة مع التطور العلمي والتكنولوجي المتسارع.
فهو لا ينظر إلى الثقافة باعتبارها نشاطا نخبويا، بل باعتبارها وسيلة لحماية الإنسان من فقدان روحه وهويته وعلاقته بالقيم والجمال.
وعندما يتحدث عن الإبداع، لا يتحدث عنه كصناعة كلمات فقط، بل كرسالة أخلاقية وإنسانية تهدف إلى الارتقاء بالوعي، وبناء إنسان أكثر رحمة ووعيا وقدرة على فهم الآخر.
لهذا يرى فيه كثيرون نموذجا نادرا للمثقف الإنسان…
المثقف الذي لم تفصله المناصب عن الناس، ولم تبعده الثقافة عن البسطاء، ولم يفقد وسط كل هذا الزخم إيمانه العميق بالإنسان وقيمته.
إنه أ.د علاء عبد الهادي…
الإنسان الذي يسكن داخله شاعر، والمفكر الذي لا يزال قلبه منحازا للإنسانية قبل أي شيء آخر.




















مصرع أم شهيدة لقمة العيش وطفليها واصابة 2 اخرين من ابناءها
دكتور جامعي يدفع حياتة ثمنا للصلح بين زوجين بتلا
عامل يمزق جسد شقيقه الاصغر حتي الموت ببركة السبع
مجهولون يهشمون رأس عجوز حتي الموت لسرقة 50 ألف جنيها بالمنوفية
أحمد قنديل يكتب: مقرأة أهل القرآن بمسجد آل أبو دوح ” منارة...
د. سهام الزعيري تكتب: رواية عروس السراديب تجمع بين التاريخ والخيال...
في جولة مفاجئة وكيل صحة المنوفية يحيل مقصرين للتحقيق ويكافئ متميزين بشبين...
عاجل..وزير الصحة يتواصل مع النائب العام ويوجه نائبه بزيارة الطبيبة التي تعرضت...