الجمعة 26 يونيو 2026 10:37 مـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر

رئيس التحرير جودة أبو النور

مدير التحرير محمد سليمان

العالم

الشرق للأخبار: وجهة العرب للمحتوى الإخباري والإقتصادي على مدار الساعة

النهار نيوز

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتنافس فيه المنصات على ثقة القارئ، باتت «الشرق للأخبار» إحدى أبرز الوجهات الإخبارية باللغة العربية في منطقة الشرق الأوسط. فمن متابعة أخبار كأس العالم 2026 لحظةً بلحظة، إلى التغطية الاقتصادية المعمّقة، تقدّم الخدمة محتوى يجمع بين السرعة والدقة وعمق التحليل. وفي هذا المقال نضيء على قصة هذه المنصة التي تحوّلت في سنوات قليلة إلى مرجعٍ يومي لملايين المتابعين.

انطلاقة سريعة ومقاربة اقتصادية

انطلقت «الشرق للأخبار» في الحادي عشر من نوفمبر 2020، لتعمل على مدار الساعة عبر قناة تلفزيونية متخصصة ومجموعة متنوعة من المنصات الرقمية. وتقوم مقاربتها الإعلامية على توفير الأخبار والتحليلات عبر منظور اقتصادي يهدف إلى «تمكين الناس في شؤون حياتهم اليومية». ويختصر شعارها «نضع النقاط» فلسفتها الصحفية: ربط الخبر بسياقه ومحيطه الجغرافي، وبعده التاريخي، وعمقه السياسي، وأثره الاقتصادي، وواقعه الاجتماعي.

ويشكّل برنامج «اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ» المكوّن الرئيس في باقة الخدمات، إذ يعتمد على اتفاقية حصرية مع «بلومبِرغ» رائدة الأخبار الاقتصادية والمالية عالمياً، مستفيداً من خبرات أكثر من 2700 صحفي ومحلل اقتصادي حول العالم.

حضور جغرافي واسع

لا يقتصر حضور «الشرق» على عاصمة واحدة، بل يمتد عبر شبكة من المكاتب والاستوديوهات الإقليمية والدولية. ويوضح الجدول التالي أبرز مواقعها:

الموقع

الدور

الرياض

المقر الرئيسي

مركز دبي المالي العالمي

مكتب إقليمي

واشنطن

مكتب دولي

القاهرة وأبوظبي

مقرات واستوديوهات

وإلى جانب هذه المراكز، تمتلك الخدمة شبكة من المراسلين في العواصم والمدن الكبرى، مع قدرة الوصول إلى المحتوى الذي ينتجه مئات الصحفيين في شبكة «بلومبِرغ» عالمياً.

تنوّع الأقسام يخدم كل قارئ

تتجاوز تغطية «الشرق» الأخبار السياسية والاقتصادية لتشمل اهتمامات الجمهور المختلفة. فإلى جانب الرياضة، يجد الباحثون عن أخبار ثقافية قسماً مخصصاً يرصد المشهد الإبداعي والفكري في المنطقة، فضلاً عن أقسام للتكنولوجيا والصحة والعلوم والفن والسياسة. هذا التنوع يجعل المنصة وجهة شاملة تلبّي فضول القارئ العربي مهما اختلفت اهتماماته.

سجلّ حافل بالجوائز

في أقل من ثلاثة أشهر على إطلاقها، حصدت «الشرق للأخبار» جائزة «المشروع الأكثر ابتكاراً في الشرق الأوسط» ضمن جوائز «برودكاست برو» لعام 2020. وتوالت بعدها الإنجازات:

  • ثلاث جوائز ضمن «مينا سيرتش» عام 2021 عن فئات أفضل محرك بحث باللغة العربية وأفضل حملة متكاملة وأفضل تسويق للمحتوى العربي.

  • جائزة أفضل مذيع أخبار لعام 2021 من نصيب الإعلامية هديل عليّان، إضافة إلى جائزة أطوار بهجت في بغداد عام 2022 عن فئة أفضل إعلامية عربية.

  • تسع جوائز ضمن «جوائز إنتاج البث 2022» التي تكرّم أفضل الإنتاجات في صناعة الأخبار والرياضة والترفيه.

مظلّة إعلامية كبرى

«الشرق للأخبار» علامة تجارية مسجّلة مملوكة لشركة «الشرق للخدمات الإخبارية المحدودة»، التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»، التي تُعد أكبر مجموعات النشر والإعلام في الشرق الأوسط بنحو عشرين مطبوعة ومنصة رقمية، من بينها «الشرق الأوسط» و«عرب نيوز» و«الاقتصادية» و«اندبندنت عربي» و«سيدتي» وغيرها. هذا الإرث المؤسسي يمنح المنصة عمقاً تحريرياً وقدرة تغطية يصعب أن تتوافر لمنصة ناشئة.

فلسفة تحريرية تضع القارئ أولاً

ما يميّز تجربة «الشرق للأخبار» أنها لم تكتفِ بنقل الخبر، بل جعلت من «وضع النقاط» منهجاً تحريرياً يربط الحدث بسياقه الكامل. فالخبر في مقاربتها ليس معلومة معزولة، بل نقطة تتقاطع عندها أبعاد جغرافية وتاريخية وسياسية واقتصادية واجتماعية. وهذا التوجه يجعل المحتوى أقرب إلى التحليل منه إلى مجرد التغطية، بما يخدم قارئاً يبحث عن الفهم لا عن العناوين وحدها.

ويعزز هذا النهج اعتمادها على شراكة مع مؤسسة عالمية رائدة في الاقتصاد والمال، إذ يتيح ذلك لفريقها الوصول إلى محتوى ضخم وتحليلات أسواق، وإعادة تحريرها باللغة العربية لتصل إلى قادة الأعمال والأجيال الشابة الباحثة عن المعلومة الاقتصادية الموثوقة. وبهذا تجمع المنصة بين عمق التغطية المحلية واتساع الشبكة الدولية، وهي معادلة يصعب أن تتوافر لمنصة ناشئة من دون إرث مؤسسي راسخ.

حضور رقمي يواكب الجمهور

ويعكس حضور المنصة عبر التلفزيون والمنصات الرقمية إدراكاً لطبيعة الجمهور العربي المتنوع، الذي بات يتنقل بين الشاشة والهاتف بحثاً عن المعلومة الموثوقة. ولهذا تحرص الخدمة على تقديم محتواها بأكثر من صيغة وقالب، بما يضمن وصوله إلى شرائح مختلفة من القرّاء والمشاهدين في المنطقة والعالم، وتعزيز مكانتها وجهةً إخبارية تواكب تحولات الاستهلاك الإعلامي الحديث.

في الختام

تقدّم «الشرق للأخبار» نموذجاً لمنصة عربية حديثة استطاعت أن تجمع بين السرعة في نقل الحدث والعمق في تحليله، مع تنوّع يلبّي اهتمامات القارئ من الاقتصاد إلى الرياضة والثقافة. والسؤال الذي يطرح نفسه: ما القسم الذي تتابعه أنت أولاً عند فتح موقعك الإخباري المفضّل؟ جرّب أن تستكشف الأقسام التي لم تزرها من قبل، فقد تجد فيها زاويتك الخاصة لفهم ما يجري حولك.