شروق كمال تكتب لا تحزن إن الله معنا


أصبحت الحياة عبئًا ثقيلًا عليَّ، وأصبحتُ عبئًا ثقيلًا على الحياة.
أعلم جيدًا أن الدنيا ليست دارًا للرخاء أو الراحة، ولكنها ضاقت بكل وسعها.
أصبح بشرها لا يطيقون حديثي، لا يطيقون تصرفاتي، لا يطيقون الجلوس معي.
أصبحت في وحدة وسط حشد من البشر.
أصبحت لا أحب التحدث مع أحد خوفًا من تعليق يزعجني.
أصبحت أشعر بأن عدم وجودي سوف يريح الكثيرين، لن أسبب إزعاج لأحد.
كل ما تمنيته في هذه الحياة هي بصمة طيبة في نفوس البشر ولكن ما يحدث لا يُبشر بهذا.
تلك المشاعر المزعجة التي تطوف حول عنقك، أصبحت كحبل يخنقني.
مَن مِنا لم يشعر بتلك الأمور وفكر كثيرًا في أن الحل هو أن الله يأخذ أمانته؟
مَن مِنا لم يفكر أن وجوده وسط البشر مرهق وطاقة سلبية؟
إذا مررت بتلك المشاعر وفكرت في كل هذا، فتذكر عندما قال سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين لصديقه أبي بكر رضي الله عنه في الغار (لا تحزن إن الله معنا)
فاطمئن، كل هذا سيزول، إنه القادر على كل شيء.
وتذكر أن دوام الحال من المحال
ولا يوجد شيء ثابت مطلقًا.



















أمن الإسكندرية: يلقي القبض على تشكيل
حكم جديد بالبراءة يرسى قواعد هامه .. نجاحات قانونيه تضاف للمساعد والخبير
تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
منار الهجرسي تخطف الأنظار في مهرجان كان بفيلم “وعد التراب”
تعيين ”شريف أمين” رئيساً تنفيذياً لشركة جلاكسو سميثكلاين العالمية في مصر
تعزيز الشراكة الأمنية بين المغرب وبولونيا محور مباحثات حموشي والوزير سييمونياك
الرابر مهدي مادنس يطلق ألبومه الجديد ”فوبيا”