شروق كمال تكتب لا تحزن إن الله معنا


أصبحت الحياة عبئًا ثقيلًا عليَّ، وأصبحتُ عبئًا ثقيلًا على الحياة.
أعلم جيدًا أن الدنيا ليست دارًا للرخاء أو الراحة، ولكنها ضاقت بكل وسعها.
أصبح بشرها لا يطيقون حديثي، لا يطيقون تصرفاتي، لا يطيقون الجلوس معي.
أصبحت في وحدة وسط حشد من البشر.
أصبحت لا أحب التحدث مع أحد خوفًا من تعليق يزعجني.
أصبحت أشعر بأن عدم وجودي سوف يريح الكثيرين، لن أسبب إزعاج لأحد.
كل ما تمنيته في هذه الحياة هي بصمة طيبة في نفوس البشر ولكن ما يحدث لا يُبشر بهذا.
تلك المشاعر المزعجة التي تطوف حول عنقك، أصبحت كحبل يخنقني.
مَن مِنا لم يشعر بتلك الأمور وفكر كثيرًا في أن الحل هو أن الله يأخذ أمانته؟
مَن مِنا لم يفكر أن وجوده وسط البشر مرهق وطاقة سلبية؟
إذا مررت بتلك المشاعر وفكرت في كل هذا، فتذكر عندما قال سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين لصديقه أبي بكر رضي الله عنه في الغار (لا تحزن إن الله معنا)
فاطمئن، كل هذا سيزول، إنه القادر على كل شيء.
وتذكر أن دوام الحال من المحال
ولا يوجد شيء ثابت مطلقًا.



















المحكمة الاقتصادية تقضي بالحبس 10 سنوات للمتهمين في قضية توظيف أموال بمليار...
محافظ سوهاج يحيل واقعة مصرع 3 أشخاص داخل بيارة صرف صحي بجرجا...
العناية الالهية وسرعة تدخل العميد تامر يسرى تنقذ المنطقة الصناعية بقويسنا من...
من موقع الحادث : محافظ المنوفية يتفقد حريق منفذ بيع وتعبئة مواد...
البديوي السيد : مشروعات الطاقة تعزز قوة الاقتصاد.. و” الفجيرة العلمين ”...
انعقاد المنتدى السابع للتعاون الإعلامي بين الصين وأفريقيا في بكين بمشاركة قياسية