شروق كمال تكتب لا تحزن إن الله معنا


أصبحت الحياة عبئًا ثقيلًا عليَّ، وأصبحتُ عبئًا ثقيلًا على الحياة.
أعلم جيدًا أن الدنيا ليست دارًا للرخاء أو الراحة، ولكنها ضاقت بكل وسعها.
أصبح بشرها لا يطيقون حديثي، لا يطيقون تصرفاتي، لا يطيقون الجلوس معي.
أصبحت في وحدة وسط حشد من البشر.
أصبحت لا أحب التحدث مع أحد خوفًا من تعليق يزعجني.
أصبحت أشعر بأن عدم وجودي سوف يريح الكثيرين، لن أسبب إزعاج لأحد.
كل ما تمنيته في هذه الحياة هي بصمة طيبة في نفوس البشر ولكن ما يحدث لا يُبشر بهذا.
تلك المشاعر المزعجة التي تطوف حول عنقك، أصبحت كحبل يخنقني.
مَن مِنا لم يشعر بتلك الأمور وفكر كثيرًا في أن الحل هو أن الله يأخذ أمانته؟
مَن مِنا لم يفكر أن وجوده وسط البشر مرهق وطاقة سلبية؟
إذا مررت بتلك المشاعر وفكرت في كل هذا، فتذكر عندما قال سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين لصديقه أبي بكر رضي الله عنه في الغار (لا تحزن إن الله معنا)
فاطمئن، كل هذا سيزول، إنه القادر على كل شيء.
وتذكر أن دوام الحال من المحال
ولا يوجد شيء ثابت مطلقًا.



















مصدر أمني يكشف حقيقية ماتم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى بشأن تعرض أحد...
محكمة الجنايات الكويتية : الحبس المؤبد لسبعة متهمين في صندوق الموانئ الاستثماري
محافظ القليوبية ومدير الأمن يتابعان ميدانياً جهود السيطرة على حريق مخازن ”أبو...
وفاة السائق وإصابة وليد الريس بحادث سير على طريق السلوم
“مراكشيات” بأكادير … أمسية فنية استثنائية تحتفي بالتراث المغربي الأصيل
محافظ المنوفية يزور الحضانة الإيوائية بشبين ويوزع العيدية والهدايا علي الأطفال
قطر تستضيف مواجهة لبنان واليمن في تصفيات كأس آسيا 2027
المخرج المغربي ياسين الادريسي يتسلم جائزة افضل فيلم روائي قصير فى مهرجان...