عيد فؤاد يكتب: حالو يا حالو وجوهر حل محله !!


جاء تعيين جوهر نبيل، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، واتحاد كرة اليد السابق، وزيرا للشباب والرياضة في حكومة د.مصطفى مدبولي ليحدث حالة من الارتياح في الشارع المصري، وخصوصا بعد نجاح الضغط الشعبي على السوشيال ميديا، والإعلامي في الإطاحة بوزير الشباب والرياضة السابق د.أشرف صبحي من منصبه، نتيجة فشله في معظم الملفات التي تم تكليفه بها طوال ثمان سنوات كاملة هي فترة تواجده في الوزارة .
الوزير الجديد، أمامه تحدي كبير وأعباء ثقيلة تنتظره خلال المرحلة القادمة بالتأكيد هوأهلا لها، بشرط تسهيل مهمته وتعاون الجميع معه من أجل صالح الرياضة المصرية، سواء على صعيد الألعاب الجماعية أو الألعاب الفردية، وكذلك ملف مراكز الشباب الشائك، مع ضرورة البحث عن آلية معينة لإعادة الجماهير إلى الملاعب، وكذلك محاولة إنقاذ الأندية الجماهيرية من الاختفاء تماما من على الساحة والعمل على مساعدتها والأخذ بأيديها قدر الإمكان .
وتقع على عاتق جوهر نبيل أيضا مهمة تشخيص أمراض الرياضة المصرية، وعليه أن يستعين بأهل الخبرة من الكفاءات وليس أهل الثقة، حيث أمامه ملف لعبة كرة القدم، التي تعاني الفشل الواضح على صعيد المنتخبات، كما أنه مطالبا بوضع حد لإيقاف مسلسل هروب اللاعبين الدوليين المصريين وتجنيسهم بجنسيات دول أخرى واللعب بأسماءها، حيث استفحل هذا الملف بشكل غريب جدا، نتيجة سوء معاملة الاتحادات الرياضية المحلية لأبطالها في عدد من الألعاب الفردية على وجه الخصوص، في حين فشل أشرف صبحي نفسه في معالجته .
جوهر نبيل الوزير الجديد هو لاعب كرة يد سابق بالنادي الأهلي ومنتخب مصر وقد تُوج بلقب أفضل لاعب في مصر موسمي 1995/1996، 1996/1997، وأفضل لاعب في أفريقيا عام 1998و1999، والأفضل في بطولة إيطاليا الدولية موسم 1997/1998.
وزير الشباب والرياضة الجديد حقق مع النادي الأهلي بطولة الدوري 11 مرة، وثلاث ألقاب أفريقية، ليصبح أكثر لاعبي كرة اليد تتويجًا باللقب القاري في تاريخ النادي.
شغل جوهر نبيل عضوية مجلس إدارة اتحاد كرة اليد بين عامي 2008 و2011، كما كان عضوًا في لجنة المسابقات بالاتحاد العربي في نفس الفترة .
تولى رئاسة جهاز كرة اليد بالنادي الأهلي موسم 2006/2007، بعد مسيرة طويلة حافلة من الانجازات في الملاعب امتدت إلى 23 عاما.
مثل منتخب مصر في الفترة من 1990 إلى 2003، وشارك في ثلاث دورات أوليمبية أعوام 1992 و1996 و2000، كما حصل على وسام الرياضة من الطبقة الأولى عقب تتويج منتخب مصر بكأس العالم للشباب عام 1993.
إذا كان مجلس النواب قد غير دماء وزارة الشباب والرياضة بوجه جديد بدلا من أشرف صبحي الذي لا يختلف أحدا على دماثة خلقه، إلا أن الواقع والنتائج تؤكدان فشله الذريع في مهام عمله، والدليل على ذلك تراجع الكرة المصرية في عهده وإخفاقها في تحقيق إنجازا واحدا ملموسا على صعيد المنتخبات، بداية من الناشئين، مرورا بالشباب، ثم الأوليمبي، وأخيرا المنتخب الوطني الأول، مع الوضع في الاعتبار أن الصعود إلى نهائيات كاس العالم لا يُعد إنجازا سواء بالنسبة لمنتخب الناشئين الذي شارك في مونديال قطر، أومنتخب الشباب الذي شارك في مونديال تشيلي، أو المنتخب الأول لسهولة التصفيات، وكذلك لرفع الـ FIFA عدد المنتخبات الإفريقية المتأهلة للمونديال إلى 9 مقاعد ونصف، مما سهل كثيرا من مهمة الفراعنة في الصعود لمونديال 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، بينما فشلت كافة المنتخبات الأخرى بمراحلها السنية المختلفة من إعتلاء الصدارة القارية، نتيجة سياسة المجاملات التي لجأ إليها الوزير المعزول في مجال اللعبة الشعبية الأولى .
يكفي للدلالة أيضا على فشل صبحي في مهمته كوزير، اتساع دائرة هروب اللاعبين الدوليين ونجوم مصر في عدد من الألعاب، وخاصة الفردية ومن ثم تجنيسهم بجنسيات دول أخرى واللعب بأسماء هذه الدول مثل، محمد الشوربجي لاعب الإسكواش العالمي الذي لعب باسم إنجلترا، والفارسان ،سامح الدهان، وعبد القادر سعيد، بعد حرمان الأول من المشاركة في أولمبياد طوكيو ضمن منتخب الفروسية والثاني، الذي لعب باسم بلجيكا عقب تتويجه بلقب الجائزة الكبرى للفروسية في هولندا عام 2021، نتيجة معاناته فى التعامل مع اتحاد الفروسية .
وفي عام 2015، لعب المصارع الأولمبي محمد عبد الفتاح (بوجي) ضمن منافسات بطولة آسيا للمصارعة للكبار الرومانية والحرة والنسائية باسم البحرين،
وعام 2017، حصل لاعبو ألعاب القوى أحمد بدير، أشرف أمجد، أحمد أمجد، ومعاذ صابرلاعب القرص على الجنسية القطرية بعدما قرروا التخلي عن اللعب لصالح مصرلأسباب شخصية .
ولعب طارق عبد السلام لاعب منتخب المصارعة عام 2017 باسم بلغاريا في البطولات الدولية بعد أن ترك مصر واتجه للعمل هناك، وسط صمت مسؤولي الاتحاد المصري للعبة، كما هرب المصارع محمد إبراهيم"كيشو" صاحب برونزية أولمبياد طوكيو إلى أمريكا بهدف اللعب بإسمها في أولمبياد 2028 نتيجة عدم تقدير اتحاد المصارعة له رغم وجود محاولات لإقناعه بالعودة إلى مصر وتلبية جميع طلباته بعد فوات الآوان .
لم ينس أحد أيضا غرق السباح يوسف محمد، سباح نادي الزهور، وحمزة تامر ملاكم نادي الترسانة تحت 17 سنة والذي غرق في حمام السباحة بناديه أثناء جلسة استشفاء، وكذلك وفاة بعض لاعبي كرة القدم مثل أحمد رفعت لاعب مودرن فيوتشر، ومحمد شوقي لاعب نادي كفر الشيخ .
صبحي كان يعشق الشو الإعلامي فقط ، وقد شعر بذلك الرأي العام مرارا وتكرارا، في نفس الوقت الذي تغاضى فيه عن محاسبة مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق برئاسة جمال علام رغم إخفاء الأخير"الاتحاد" خطاب تنظيم نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2022 عن النادي الأهلي والإعلان عن الخطاب في وسائل الإعلام بعد انتهاء مهلة الكاف له التي استمرت شهرا وتسع أيام بالتمام والكمال، الأمر الذي تسبب في إضاعة لقب قاري مهم للغاية على مصر .
الطبيعي وإزاء كافة هذه الكوارث كان يجب على الوزير المسؤول أشرف صبحي أن يبادر بحكم مسؤوليته، إذا كان يعي معنى المسؤولية تقديم اسقالته مثلما يحدث في الدول المتقدمة بدلا من التشبث بالكرسي الذي تم سحبه من تحته قبل ساعات قلائل رغما عنه على طريقة "حالو حالو..جوهر حل محله" بعدما تم اكتشاف تقصير صبحي، بل وفشله الذريع في مهام عمله رغم تواجده في منصبه ثمان سنوات كاملة، مع منح المنصب لمن يستحق ومن يتوسم فيه الجميع خيرا وهو جوهر نبيل، صاحب الطموح الكبير والفكر المتجدد .



















حكم جديد بالبراءة يرسى قواعد هامه .. نجاحات قانونيه تضاف للمساعد والخبير
تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
خروج الفتيات المصابات باختناق في مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية
خالد علي يطرح بوستر أغنيته الجديدة «لو كنت وحشتك»
الإعلامية سهير شلبي ضيفة ندوة بكلية الإعلام وفنون الاتصال بجامعة 6 أكتوبر