الشاعرة الكبيرة رشا الخطيب تكتب: صحن طاير


ألتفت للوراء
وبصري شاخصاً
لتلك الأذرع الأخطوبطية
التى تلتف حولى
تقتحم عزلتى
تقتلع منزلا أقمتُه بين
ضلوعى لعله يطفئ
حنينى المسافر
فتشمَ أنتَ رائحة الوطن فيه
كلما استلقيتُ على سطح بحيرتى
وتسرب حنينى
احتدت ثائرة المياه
واحتفظت بمياهى المندفعة
كذكرى عين لا تملك حق لقياك
فى زمن ما لا أدري
هل مس قصائدى جنونك!؟
وامتدت يدك تعانق فاهى
جاعلة من رقبتى مخدعا
للخيال والسفر!
فى مكان ما هل سلكتُ
طريقا مختصرا
لحضنك ربما يبتعد
عن مدينتى أربعين عاما
وعن القدس ستين عاما
وعن سفينة نوح
تاريخا وديانات
هنالك فقط تبدد المكان
وتلاشى الزمن
وماخلا من شريعتك
لأعتنقها فى سالف العصر
والأوان
كان يا مكان
فى القلب صحن طائر لا تكفيه
السنوات الضوئية
لأن يرسو بمن أحب
ليعاود الهبوط لمركزالأرض
فلا تراكم للأيام هناك
يعاود الهبوط لعله يلتقيك
قبل التكوين
وقبل هبوب العواصف
البركانية وتقتحم شرايينى
إليك
فأدعْ هذا الحكى ينهار خلفى
وأختار الالتفاف إليك
وبالخط الفاصل بين ضلوعى
دعنى ألتحم بخطوط جبينك
وأسبح على مدى جسد
هو جسر كونى
ونجم لايأفل





















مصرع أم شهيدة لقمة العيش وطفليها واصابة 2 اخرين من ابناءها
دكتور جامعي يدفع حياتة ثمنا للصلح بين زوجين بتلا
عامل يمزق جسد شقيقه الاصغر حتي الموت ببركة السبع
مجهولون يهشمون رأس عجوز حتي الموت لسرقة 50 ألف جنيها بالمنوفية
أحمد قنديل يكتب: مقرأة أهل القرآن بمسجد آل أبو دوح ” منارة...
د. سهام الزعيري تكتب: رواية عروس السراديب تجمع بين التاريخ والخيال...
في جولة مفاجئة وكيل صحة المنوفية يحيل مقصرين للتحقيق ويكافئ متميزين بشبين...
عاجل..وزير الصحة يتواصل مع النائب العام ويوجه نائبه بزيارة الطبيبة التي تعرضت...