رشا عبد المنعم تكتب: المرأة بين الماضي و الحاضر


أين ذهبت نجيبة ؟ ذات صباح استيقظت من نومي متأخرة فتأخرت على موعد المدرسة وكانت المرة الأولى منذ سنين ، لم يكن في بيتنا البسيط ذلك الإختراع الذي يسمونه المنبه فكانت امي تراه دائما من الترفيهيات التي لا داعي لشرائها حيث كان راتب أبي ذلك الموظف البسيط لايكفي الضروريات اصلا ، كنت عندما احاول ان أقنعها أن وجود آلة تنبيه في البيت مهمة لأن النوم لا يحكمه احد فلا سلطان عليه وقتما يجيء أويذهب فهذا شأنه ، لكنها كانت ترد بكل هدوء صوتها المنبعث منه دفء وابور الكاز الذي كنا نلتف حوله في ليال الشتاء قائلة : اطمئني يا صغيرتي جارتنا نجيبة تستيقظ باكرا ترتب ادراج ماضيها وتخيط فتوق الزمن في ملابس زوجها ليذهب إلى عمله ثم تفتح الراديو الذي كان صوته يخرج من شباك مطبخها ليتجانس مع ضجيج كوبايات الشاي التي تعدها لأطفالها فنستيقظ جميعا دون حاجة إلى آلة تنبيه تكلفنا مالا وبطاريات مستوردة لا نقوى على صنعها ولا ثمنها نحن يا صغيرتي ما خلقنا إلا لنعيش في الحياة كما قدر لنا ، حضارتنا الحقيقية هي أن نستخدم ما تصنعه أيدينا وما دمنا لا نصنع فتكفي جارتنا نجيبة .


















حكم جديد بالبراءة يرسى قواعد هامه .. نجاحات قانونيه تضاف للمساعد والخبير
تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
خروج الفتيات المصابات باختناق في مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية
لقاء الرئيس السيسي والأمير بن سلمان يؤكد قوة الشراكة المصرية السعودية
الرئيس السيسي يصل إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
4 جوائز رئيسية يقدمها مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب
البطولة الرمضانية: مباراتان فاصلتان اليوم لحسم الترتيب النهائي للمجموعة الرابعة