رشا عبد المنعم تكتب: المرأة بين الماضي و الحاضر


أين ذهبت نجيبة ؟ ذات صباح استيقظت من نومي متأخرة فتأخرت على موعد المدرسة وكانت المرة الأولى منذ سنين ، لم يكن في بيتنا البسيط ذلك الإختراع الذي يسمونه المنبه فكانت امي تراه دائما من الترفيهيات التي لا داعي لشرائها حيث كان راتب أبي ذلك الموظف البسيط لايكفي الضروريات اصلا ، كنت عندما احاول ان أقنعها أن وجود آلة تنبيه في البيت مهمة لأن النوم لا يحكمه احد فلا سلطان عليه وقتما يجيء أويذهب فهذا شأنه ، لكنها كانت ترد بكل هدوء صوتها المنبعث منه دفء وابور الكاز الذي كنا نلتف حوله في ليال الشتاء قائلة : اطمئني يا صغيرتي جارتنا نجيبة تستيقظ باكرا ترتب ادراج ماضيها وتخيط فتوق الزمن في ملابس زوجها ليذهب إلى عمله ثم تفتح الراديو الذي كان صوته يخرج من شباك مطبخها ليتجانس مع ضجيج كوبايات الشاي التي تعدها لأطفالها فنستيقظ جميعا دون حاجة إلى آلة تنبيه تكلفنا مالا وبطاريات مستوردة لا نقوى على صنعها ولا ثمنها نحن يا صغيرتي ما خلقنا إلا لنعيش في الحياة كما قدر لنا ، حضارتنا الحقيقية هي أن نستخدم ما تصنعه أيدينا وما دمنا لا نصنع فتكفي جارتنا نجيبة .



















العميد تامر يسري: السيطرة على حريق بشركة اخشاب بالمنطقة الصناعية
المحكمة الاقتصادية تقضي بالحبس 10 سنوات للمتهمين في قضية توظيف أموال بمليار...
محافظ سوهاج يحيل واقعة مصرع 3 أشخاص داخل بيارة صرف صحي بجرجا...
العناية الالهية وسرعة تدخل العميد تامر يسرى تنقذ المنطقة الصناعية بقويسنا من...
القاصد يهنئ اسرة الجامعة بتوالي الإنجازات في اليوبيل الذهبي.. 3 شهادات ISO...
جميل عفيفي يخوض انتخابات نادي الصيد على مقعد نائب الرئيس
منح أمل صالح جمعة درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى في الترجمة الأدبية...
جامعة المنوفية تنظم اليوم التعريفي الاول لمنصة ” حوار ” بالتعاون مع...