منها جائزة أفضل فيلم عراقي
4 جوائز رئيسية يقدمها مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب


د.محمد مختار أبودياب
أعلن مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب عن تقديم 4 جوائز رئيسيه للمسابقات الرسمية خلال الدورة الثانية من عمر المهرجان المقرر اقامتها من 1 الى 5 أبريل المقبل تحت رعاية رئيس الوزراء العراقى .
والجوائز الثلاث الأولى هى جائزة أفضل فيلم روائي قصير ويتم تُمنحها للعمل الذي يحقق تماسكاً درامياً ورؤية إخراجية ناضجة وتكاملاً فنياً في الأداء والتصوير والموسيقى ، وجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير والتى تُمنح للفيلم الذي يقدم معالجة بصرية مبتكرة ورؤية إنسانية تتجاوز السرد التقليدي بروح وثائقية معاصرة ، وجائزة أفضل فيلم أول والتى يتم تقديمها تكريماً للمخرجين الذين يقدمون تجاربهم السينمائية الأولى، ودعماً لظهور أصوات تحمل مشروعاً فنياً واعداً
وفي خطوة تعكس تطور المهرجان من مبادرة شبابية إلى مشروع ثقافي وطني متكامل، أعلن وزير الشباب والرياضة ورئيس مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، الدكتور أحمد المبرقع، عن استحداث جائزة رابعة وهى جائزة "أفضل فيلم عراقي"والتى تم وضعها ضمن الجوائز الرسمية للدورة الثانية،مؤكداً أن هذه الدورة تمثل محطة مفصلية في مسار المهرجان وتقدمه المؤسسي
والجائزة تُمنح لأفضل فيلم عراقي مشارك في المسابقة الرسمية، سواء كان روائياً أم وثائقياً، وذلك دعماً للإنتاج الوطني وتعزيزاً لحضور السينما العراقية في المشهد الثقافي.
وأكد المبرقع "إن المهرجان لم يعد مجرد فعالية سنوية، بل تحول إلى منصة استراتيجية لاكتشاف الطاقات الشابة ووضع السينما العراقية ضمن سياقها الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن الجوائز تُمنح وفق رؤية ثقافية بعيدة المدى تهدف إلى الإسهام في بناء صناعة سينمائية مستدامة، بالتعاون مع مؤسسات داعمة محلية ودولية".
وأضاف: " أن استحداث جائزة أفضل فيلم عراقي يمثل رسالة دعم واضحة لصناع السينما الشباب في العراق، ويعكس الإيمان بأهمية تحفيز المواهب الوطنية ضمن بيئة تنافسية مهنية تُرسّخ أسس صناعة سينمائية معاصرة".
ومن جانبه كشف المدير الفني والتنفيذي للمهرجان، الفنان خالد الزهراوي "أن إضافة الجائزة الجديدة جاءت بعد مراجعات فنية وتنظيمية هدفت إلى تحقيق توازن مدروس بين دعم الهوية المحلية والانفتاح على التجارب الدولية، مؤكداً أن الجائزة العراقية ليست انعزالاً عن المحيط، بل تثبيت للهوية الوطنية داخل فضاء عالمي مفتوح".
وكانت الدورة الأولى للمهرجان قد أرست ملامح هوية واضحة، إذ شهدت مشاركة واسعة من أفلام شبابية عربية ودولية، وتنافساً فنياً لافتاً تُوّج بتكريم أعمال حصدت جوائز أفضل فيلم روائي قصير وأفضل فيلم وثائقي قصير وأفضل فيلم أول، ما أسهم في فتح آفاق مهنية جديدة أمام مخرجيها وإتاحة فرص المشاركة في مهرجانات إقليمية أخرى.
كما عززت الدورة الأولى حضور بغداد بوصفها فضاءً للحوار السينمائي، عبر تنظيم ورش عمل متخصصة وندوات ومحاضرات شارك فيها صناع أفلام ونقاد، الأمر الذي رسّخ ثقة الوسط الثقافي بجدية المشروع وقدرته على الاستمرار.
وأكدت إدارة المهرجان أن الدورة الثانية ستشهد منافسة نوعية في ظل تنوع المشاركات واتساع الحضور الدولي، بما يعزز مكانته منصةً فاعلة في دعم سينما الشباب عربياً، ومن المقرر الإعلان عن لجان التحكيم وضيوف الدورة وبرنامج العروض والفعاليات الموازية خلال الأسبوع الأول من شهر آذار المقبل، ضمن رؤية استراتيجية تسعى إلى ترسيخ بغداد مركزاً للحوار السينمائي والتبادل الثقافي، وتثبيت المهرجان بوصفه مشروعاً وطنياً يعكس طموح جيل جديد من صناع الصورة في العراق.



















حكم جديد بالبراءة يرسى قواعد هامه .. نجاحات قانونيه تضاف للمساعد والخبير
تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
خروج الفتيات المصابات باختناق في مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية
بعد ظلام دامس..طريق نجع النجار الشعارنة الشرقية يرى النور من جديد.
الدكتور سويلم يتابع موقف الترتيبات النهائية لتشغيل مجموعة قناطر ديروط الجديدة، لتحسين...
وزارة التضامن الاجتماعي تكثف جهودها لإنقاذ ودعم الأطفال والكبار بلا مأوى خلال...