من مذكرات مغتربة
د. آمال صالح تكتب: بلا روح


تناهت إلى سمعي أصوات لا تشبهني...أكان ذلك الضجيج فقط يريد إزعاجي...وخروجي من بوتقتي...من تلك الأحلام الوردية، تساءلت المرأة لماذا تريد أن تهرب من الضجيج ؟ وتساءلت الطفلة لماذا لم تعد السماء زرقاء صافية؟ صفاء السماء كان يوحي لقطتهم التثاؤب والتمطط...ويوحي لها الآن بحياة وادعة. لماذا تختنق برؤية هذه الوجوه...وهي التي أحبت وحنت دوما على الآخر... ما الذي يجري بداخلها... كل العناوين تراها بعين غريبة... تصادفها روائح لا تمتزج بعطر ذاكرتها...الأشياء تأبى أن تتعانق في مخيلتها. تحس بنشاز غريب يراود خطواتها فلا تعرف كم مرة ستعود لنفس الطريق وكم مرة سيعاودها الحنين إلى اللاشيء يعلو بين خفقات قلبها الضائع. نوبات من الضحك المجنون تعيدها إلى الأمام حيث تريد أن تقفز وتغني لتنسى دوار اللحظة... تعالوا نتحدث عن اللحظة... أقصد اللحظة البارقة...التي تستوطن المخيلة وتتمطط مثل قطة بيتنا... لكن هذه اللحظة تخيم عليها سماء متجهمة حزينة... فنتساءل... هل باستطاعتنا أن نقفز من اللحظة... ثم نودع تلك المدن ونتنفس هواء نقيا يجلب لنا أمنيات جديدة...؟؟!! هل وصلت إلى هذا الحد...؟ نسيت ما معنى أمنيات...!!! خذلها خيال الطفلة الخصب...!!! هل تلك الوجوه هي السبب...؟! كانت لا تعرفها... !!! ليس هذا المشكل... مشكلتها هي روحها التي عمرت قرونا في عمرها الفتي...كان عمرها تسعة عشر سنة... وروحها سنوات وأزمانا من الحنين ودفء الابتسامات التي تعيش في سكناتها... لا تعرف غيرها...وهي الآن تجري في اتجاهات تفترق في كل نقطة تحملها وجوها لا تعرفها... هي فقط أرادت أن تشتم الروح فيها... فتذكر كيف كانت تغزل منها الأمنيات...!!!



















محافظ القليوبية ومدير الأمن يتابعان ميدانياً جهود السيطرة على حريق مخازن ”أبو...
وفاة السائق وإصابة وليد الريس بحادث سير على طريق السلوم
بائع فاكهة يقتل شاب عاتبة لمعاكسة خطيبتة بالشارع
انهيار منزل مكون من ٥ طوابق بكفر الحمام في بنها.. ونقل مصابين...
الدكتور محمد مختار أبو دياب مدير تحرير الأهرام ينعى السيدة الفاضلة شقيقه...
إبحار في القصيدة الشاعرة.. أولى فعاليات صالون نقابة كتاب القليوبية
أمسية ثقافية بالقاهرة تناقش كتاب ”رحلة الحرية للكاتبة السورية شيلان أحمد وتشيد...
إعلان شراكة وتعاون استراتيجي بين المهندس أحمد عقل وشركتي Lux Hills وAmericana...