الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:32 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر

رئيس التحرير جودة أبو النور

مدير التحرير محمد سليمان

الإقتصاد والبورصة

خبير تسويق إلكتروني لزيادة المبيعات وتحسين العائد من الحملات الرقمية | A Plan

النهار نيوز

كثير من الشركات تزيد ميزانية الحملات كل ربع سنة، ثم تكتشف أن المبيعات لم تتحرك بالقدر نفسه. والسبب في أغلب الحالات ليس الحملة ذاتها، بل قرارات اتُّخذت قبلها أو حولها: قناة بدأت في وقت خاطئ، أو حكم صدر قبل أن تكتمل البيانات، أو رقم خاطئ يُراقَب كل أسبوع. وهذه القرارات بالتحديد هي عمل الخبير، أما تشغيل الحملات فعمل المنفّذ.

التسويق لا يصلح ما تفسده طريقة العمل

قبل أي حملة، يسأل خبير تسويق إلكتروني سؤالًا لا يتعلق بالتسويق أصلًا: ماذا يحدث للعميل بعد أن يتواصل؟ إذا كان الرد يتأخر يومًا، أو كان العرض غير واضح، أو كان فريق المبيعات لا يسجل الطلبات في مكان واحد، فإن مضاعفة الإعلانات تعني مضاعفة الخسارة، لأن كل عميل إضافي يدخل إلى نظام لا يحوّله إلى بيع.

هذا هو المنطلق الذي يعمل به المهندس محمد ناصر، مؤسس شركة A Plan للتسويق الإلكتروني منذ عام 2015، مع الشركات في مصر والسعودية والخليج. يبدأ بتحليل أسباب الخسارة الحقيقية في طريقة العمل والإدارة والعرض نفسه، ثم يبني الخطة التسويقية على أساس سليم، لأن التسويق يضخم ما هو موجود بالفعل، جيدًا كان أو سيئًا.

ولهذا قد تنتهي الجلسة الأولى أحيانًا بتوصية لا علاقة لها بالإعلانات، مثل تقليل زمن الرد، أو توحيد قنوات استقبال الطلبات، أو إعادة صياغة العرض. هذه التوصيات تبدو صغيرة، لكنها غالبًا ما ترفع العائد من الحملات القائمة قبل أن يُصرف عليها أي مبلغ إضافي.

القرار الأول: بأي قناة تبدأ؟

إذا كان الناس يبحثون عن خدمتك الآن بأسماء واضحة، فالطلب موجود ويحتاج من يلتقطه، وهنا تأتي إعلانات البحث في المقدمة لأنها تضعك أمام الباحث من اليوم الأول. ويتولى خبير اعلانات جوجل هذه المرحلة بفصل الباحثين الجاهزين للشراء عن الباحثين عن معلومات، وضبط التتبع قبل صرف أول جنيه أو ريال.

أما إذا كان منتجك جديدًا ولا يعرف الناس اسمه بعد، فلا يوجد بحث تلتقطه الإعلانات ولا السيو، وتأتي منصات التواصل والمحتوى أولًا لبناء الوعي الذي يتحول لاحقًا إلى بحث. البدء بالقناة الخطأ لا يعني فقط أنها لن تعمل، بل يعني أيضًا أن الشركة ستحكم على القناة حكمًا خاطئًا وتتركها حتى حين يأتي وقتها المناسب.

والقاعدة في الميزانيات المحدودة أن تبدأ بقناة أو قناتين فقط. الميزانية الموزعة على ست قنوات لا تكفي أيًا منها لتصل إلى الحد الذي تظهر عنده النتيجة، فينتهي الربع الأول بست تجارب غير حاسمة، بدل قناتين واضحتين يمكن البناء عليهما.

القرار الثاني: متى تحكم على القناة؟

لكل قناة مدة لا يصح الحكم عليها قبلها، وأغلب القرارات الخاطئة في التسويق سببها حكم سابق لأوانه أو تأخير بلا مبرر. الجدول التالي يلخص النافذة التي يحددها الخبير مسبقًا لكل قناة، حتى لا تتحول المراجعة الأسبوعية إلى قرارات انفعالية:

القناة

متى يصح الحكم عليها

الرقم الذي يُحكم به

القرار المتسرع الذي يجب تجنبه

إعلانات البحث

بعد انتهاء مرحلة التعلم التي تستمر عادة من 7 إلى 14 يومًا

تكلفة العميل المؤهل

تغيير المزايدة في الأيام الثلاثة الأولى

السيو

بعد 3 إلى 6 أشهر حسب المنافسة وحالة الموقع

الظهور والنقرات على الكلمات التجارية ثم الطلبات

الحكم على مقال بعد أسبوعين من نشره

المحتوى

بعد أن تُفهرس الصفحات وتُجمع بيانات أشهر

ترتيب الصفحات والانتقال إلى صفحات الخدمة

قياسه بعدد المشاركات وحده

منصات التواصل

بعد اكتمال دورة اختبار للرسائل والجمهور

الطلبات المنسوبة إليها لا المتابعون

إيقافها لأنها لا تعطي نتائج البحث نفسها

إذا كنت تراجع قنواتك الآن ولا تعرف أيها يستحق الاستمرار، أرسل وضعك الحالي إلى فريق A Plan على واتساب +20 122 545 6668، ونحدد معك أي قناة وصلت إلى نافذة الحكم، وأيها لم تصل بعد.

القرار الثالث: ما الرقم الذي تراقبه؟

أسهل الأرقام في القياس هي الأقل فائدة في اتخاذ القرار. عدد المتابعين، ومرات الظهور، والمشاهدات، كلها ترتفع بسهولة دون أن يرتفع معها أي طلب فعلي. وحين تبني الشركة قراراتها على هذه الأرقام، تجد نفسها تكافئ القنوات الأكثر صخبًا لا الأكثر بيعًا.

الرقم الذي يضعه الخبير في رأس لوحة المتابعة واحد: كم عميلًا محتملًا مؤهلًا وصل هذا الشهر، وبكم. والمؤهل هنا ليس كل من أرسل رسالة، بل من اجتاز فرز فريق المبيعات. ولهذا يحتاج الخبير إلى ملاحظة بسيطة من الفريق عن جودة الطلبات، لأنها الطريقة الوحيدة لمعرفة أي حملة تأتي بمشترين وأيها تأتي باستفسارات فقط.

ومع هذا الرقم، يجب أن يكون لكل قناة مصدر بيانات واضح. حساب إعلاني بلا تتبع تحويلات صحيح ينفق أموالًا لا يمكن الحكم عليها لاحقًا، ولهذا يبقى ضبط القياس أول خطوة في أي مشروع، قبل الإعلان وقبل المحتوى وقبل أي حديث عن التوسع.

القرار الرابع: أين تصب الحملات؟

الحسابات على المنصات قد تُغلق، والإعلانات تتوقف بتوقف الدفع، أما الموقع فهو الأصل الوحيد الذي تملكه الشركة بالكامل ويتراكم أثره. لذلك يرتب الخبير العمل بحيث يُبنى الموقع أو صفحة الهبوط أولًا، ثم تُبنى القنوات حوله، فتصب كل حملة في مكان يقنع ويحوّل ويقيس.

والنمط الذي يستنزف ميزانيات الشركات الصغيرة أكثر من غيره هو تأجيل الموقع لأنه "مكلف"، ثم إنفاق أضعاف كلفته على إعلانات تصب في صفحة لا تشرح العرض ولا تفتح بسرعة على الهاتف. النتيجة تظهر في التقارير كتكلفة تحويل مرتفعة، فتُتهم الحملة بينما المشكلة في المكان الذي تصل إليه.

ويضيف الخبير شرطًا ثالثًا: أن تجتمع كل نقاط الدخول في مكان واحد. نموذج على الموقع، ورقم على المنشور، ورسالة على المنصة، كلها يجب أن تُسجَّل في سجل واحد يعرض كل عميل محتمل وقناته وحالته، وإلا ضاع نصف الطلبات بين القنوات دون أن يلاحظ أحد.

القرار الخامس: متى توقف قناة؟

القناة التي لم تعطِ نتيجة بعد انتهاء نافذة الحكم كاملة، رغم التنفيذ الصحيح، لا تحتاج شهرًا إضافيًا من الشيء نفسه، بل تحتاج تغيير الاستراتيجية أو الإيقاف. والقناة التي يرتفع فيها الظهور دون أن ترتفع الطلبات تحتاج إعادة توجيه نحو عبارات تجارية، لا مزيدًا من المحتوى المعلوماتي.

ولهذا يتضمن التقرير الشهري الذي يقدمه فريق A Plan بندًا صريحًا لما يُوصى بإيقافه. هذا البند يكلف الوكالة أحيانًا على المدى القصير، لأن الجهة التي تعيش على استمرار إنفاق عملائها نادرًا ما تنصحهم بخفضه، لكنه ما يجعل كل جنيه أو ريال يُصرف في الشهر التالي مبنيًا على سبب واضح.

لماذا يهم أن يجمع الخبير بين السيو والإعلانات؟

الإعلانات والسيو يخدمان مرحلتين مختلفتين، لكن البيانات بينهما متصلة. حملة البحث تكشف خلال أسابيع العبارات التي تبيع فعلًا، فيبني عليها خبير سيو صفحات عضوية تبقى بعد توقف الإنفاق، بدل أن يخمن الكلمات مسبقًا. والفصل بين من يدير القناتين يعني أن هذه المعلومة تضيع بين طرفين لا يتحدثان.

وفي الإعلانات، يقود المهندس محمد ناصر فريقًا تجاوز إنفاق الحسابات التي يديرها 200 ألف دولار خلال ثلاثة أشهر، والشركة شريك معتمد من جوجل. في حملة لخدمات التعقيب في السعودية، حققت ميزانية 31.5 ألف ريال نحو 2,080 عميلًا محتملًا بمتوسط 15 ريالًا تقريبًا للعميل الواحد، بمعدل تحويل قارب 22% من النقرات.

وفي السيو، تجاوز موقع عقاري في السعودية 1.73 مليون نقرة عضوية و23.8 مليون ظهور، وتجاوز موقع طبي 1.22 مليون نقرة بمتوسط ترتيب 8.7. هذه الأرقام لم تأتِ من قناة واحدة تعمل منفردة، بل من قياس واحد يربط القنوات ويحدد ما يستحق التوسع وما يجب إيقافه.

هل تريد أن تعرف أين يضيع العائد من حملاتك الحالية؟ احجز جلستك الأولى مع المهندس محمد ناصر عبر واتساب +20 122 545 6668، واخرج منها بتعريف مكتوب لهدفك ومؤشر نجاح واحد واضح، حتى لو انتهت إلى أن ما تحتاجه ليس حملة جديدة.

⇧