الأحد 26 مايو 2024 12:26 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر عبد الله

رئيس التحرير جودة أبو النور

المقالات

الكاتب الصحفي مصطفى جمعة يكتب : المحبوب كمال المغربي ”ملاك” يمشي على الأرض

النهار نيوز

(. أن الأنسان ابن ظروفه ووليد الأحوال التى يتفتح عليها وعيه ,فهى التى تشكل ملامح تفكيره الأساسية ,وهنا يأتى الأختلاف والتباين بين شخص وآخر ,فكل شخص له رؤيته الخاصة التى تتشكل نتيجة ما يصادفه من ظروف

(. والحبيب المحبوب اللواء كمال المغربي ولد ونشأ وترعرع فى بيت متدين باعتدال وإسلامي بالفطرة يرفع الآذان في أوقاته و تقام فيه الصلاة ايضا . وتعلم منذ طفولته أن التدين هو خدمة الناس وأن الدين هو السماحة وأن العبادة الحقيقية في التفانى فى حب الناس وخدمتهم.. ,

(. وتمتع من اسلافه برؤية عميقة للامور وبعد نظر وقدرة على لتحليل واستشراف المستقبل والايمان العميق يعني التمسك بالحق والعدل والضمير وان الرجولة الكاملة هي تمالك النفس في وقت الغضب وعدم السماح للعواطف المختلفة بالسيطرة عليه، مثل الخوف أو الغضب أو الحب والغيرة،و يجب التحكم بها حتى لا تؤثر جدياً على حياته، وان التدين ليس شكلى بالصلوات فحسب ولكنه سلوك انسانى رفيع كما أن الإنسان المتزن هو الحريص على أقواله وأفعاله عندما تتملكه هذه المشاعر وهو مسؤول عن تصرفاته.

(. وعلمته البيئة الصالحة التي لا تعرف إلا الحق والعدل ان الإنسان السوي واثق بنفسه ولا يحتاج إلى إقناع الآخرين به أو التصرف بطريقة مغايرة لطبيعته، وهو عندما يتحدث إلى أحدهم فهو حاضر تمامًا بشخصيته ويتقبل نفسه كما هو ،ولا يحاول أن يكون شخصًا آخر. يأخذ الأمور ببساطة ،لكن من دون استهانة ،

(. وهكذا كان ومازال المحبوب اللواء كمال المغربي خلال مسيرته الشرطية وما قبلها وما بعدها ،عف اللسان نقى الضمير ،حكيم القول والفعل ورد الفعل ،وفوق كلها هذا يتصف بالشجاعة التي لا يتحلى بها الا الفارس النبيل مثله فنال محبة الناس واحترام الوطن ..

(. وحتى عندما بدأ يكتب رؤيته للأمور من خلال تجربته مع الحياة ب أنماطها، والناس باشكالهم ، تميزت حروفه بإنها مثل قلبه ،يبوح من خلالها وعن طريقها بمشاعر فياضة في قالب لغوي متميز ورشيق، يتنقل بخفة في كل كلمة من موضوعاته فهي لا تكتب ،انما ينبض بها قلبه، فيذهلك بل يأسرك في عالمه ومسيرته وتجربته، في كلمات مؤثرة وصور تحرك شغاف القلب.

(. وتلمس من خلال كتاباته عشق الوطن بشكل عام وبلدته قنا الساكنة في قلبه بشكل خاص ،من خلال رحيق لغة خرجت من عالم القواميس لتصل إلى عالم الإنسان ،فتدفقت مع مفرداتها العذبة وشفافيتها اللامتناهية. من خلال تعميق تجربته عبر تزاوج بين لغة الكلام والطبيعة في لوحة تشكيلية معبّرة بألوان الحركة والاستمرار