الكاتب الصحفي مصطفى جمعة يكتب:عصام حمزة..ماءُ الوصالِ بيننا عذبٌ تحدّرَ من غمامٍ واحدِ


الذكرياتُ غذاءُ قلبي، بينما لم ألقَ فيها بالغربة غيرَ مُرِّ غِذائي بسبب البعد عن الأحباب وموطن الذكريات ، وكلما قلبت كتاب حياتي برز الاحبة ضياء فجرا في دروبي ولما لا ،فماءُ الوصالِ بيننا عذبٌ تحدّرَ من غمامٍ واحدِ ، ودٌّ صحيحٌ هو خيرُ إرثٍ لكل الأجيال مِنَ العَهدِ القديم إلى الجديدِ تحكي به النقوشُ على الصخور ،وقبلها الأطلالُ فتماثلَ البنَّاءُ والمثَّالُ اخوة يجدِّدها الزمان ،وإنْ يكنْ جمَّ المودة منوَّعَ الأطياف.
ونشيبُ نحن وما يزال شبابُ الذكريات غضًّا على الأحداث والأزمان ان طافوا بالروح رَفَّ القلبُ من شغفٍ ،جسمٌ من النورِ تنبثُّ الحياةُ به ومنه للناس ألوانًا وتشتعل الذكرياتُ
ومن هؤلاء عصام حمزة ونان شقيق الروح والعمر الذي كان يستنطق الساحرة المستديرة وهو مؤقن من خلال جيناته أن متعة ممارستها أشعةٌ وظلال ويبادلُ الإلهامَ سحر المهارة ما يُعنَى به إنَّ العطاءتَجاوبٌ ونوال .
رسم بإقدامه على المستطيلات الخضراء لوحات يضارع بها مواهب النحت في الصخر أو النقش في اللوح أو الرسم فوق الرمال أو في أيِّ معنى للوجود يُدَال
صُبغتْ تحركاته بالكرة بألوان الضياء فورَّدتْ خدود العشب ثم زهت على محياه وتجمَّعت ظلًّا ونورًا مَرْأًى يُطلُّ ابداع لمساته من أنحائهِ ويُزوِّدُ الإبداعَ بالإلهامِ ووزّع السحرَ الذي نرجوه حياةً وإيناسًا وجمال حتى تكاد العيونُ الناظراتُ لهيبَها تَناولُ منها ذُخْرَها لسنينِ لاسيما عندما يصوغ الهجمة تلْوَ الهجمة كأنها مِنْ حكمةٍ بَزَّتْ جلالَ الحكماءِكلُّ ما فيها ابتكارٌ دائمٌ فابتكارُ اللعب عنده في غيرِ انتهاءِ.
عصام حمزة أنتَ الجوهرُ المبدع الذي مَنْ يَنَلْ مسه يَمتلكْ رُوحَ البقاءِ.



















تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
خروج الفتيات المصابات باختناق في مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية
تشيع جثمان عروس المنوفية علي يد زوجها
خبيرة التجميل والمدربة الدولية عاطفة البوحاتي تشارك في ملتقي الدوحة الدولي للتجميل...
د / محمود ابوعميرة يكتب صوتُ النزاهة… وجسرُ الإخاء: حين تنتصر الإرادة...
”سماء مغادرة”.. أحدث إصدارات الكاتبة منال رضوان بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
حبة صور ”قصيدة عامية”