السبت 3 ديسمبر 2022 03:46 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر عبد الله

رئيس التحرير جودة أبو النور

الحوارات

سماح الذبحاني: أتمنى أن أحظى بفرصة تغير مجرى حياتي وخططي

النهار نيوز

تعتبر الإعلامية سماح الذبحاني من اليمنيات المتفوقات اللاتي يعملن في المجال الرياضي، تتمتع بحضور وتجربة غنية أكسبتها حضوراً وثقة من المتابعين وهذا الأمر لم يأت بمحض الصدفة وإنما بالثقافة والموهبة والبساطة والجرأة وسرعة البديهة وقوة الحضور ، وعلى الرغم مما واجهته من صعوبات اختراقها العمل الإعلامي في المجال الرياضي، إلا أن إصرارها على تحدي ذاتها وتحدي العوائق، وضعها ضمن القلائل في هذا المجال .. عن عملها وحضورها ومشوارها في الإعلام الرياضي كان لنا هذا الحوار ..

*- الإعلام مجال مهني صعب جداً لكن لماذا احترفت سماح الذبحاني الإعلام الرياضي بالذات ؟
الاحتراف في المجال الرياضي, هو كاحترافي في بقية المجالات التي أقدمها وأبدع فيها أينما أعطوني الثقة والإنطلاقة, أبدع في المهام الموكله لي, ومجالاتي المهنية متنوعة ومتعددة والإعلام الرياضي هو جزء من اهتماماتي , ومهما بدا لي صعباً أقرأ وأبحث وأستعن بمن هم أكثر خبرة و دراية وكفاءة وألاقي الدعم الكافي والتشجيع ...

*- هل تعتبرين التخصص ضرورياً للمقدمة كي تحقق النجاح؟
نعم, يعتبر ضرورياً جداً ,لن يصعد المقدم سلم النجاح إلا عند البداية الصحيحة من التخصص إلى المهنية والمشاركات والدورات كلها كحلقة متماسكة تقوي نجاحه , أما إذا حالفه الحظ و كان مقدماً بارزاً و معروفاً و ناجحاً وهو لم يتخصص المجال سيكون نجاحه في حلقة مفرغة مجرد مقدم لا يعلي ولا يزيد ...

*- هل من المفترض أن يكون الإعلامي في المجال الرياضي رياضياً؟
من وجهة نظري لا يجب على الإعلامي الرياضي أن يكون رياضياً بدرجة أولى, المُهم أن يكون مُلماً بالمجال الرياضي , وأن يكون على وعي ومعرفة بنوع وأسلوب اللعبة الرياضية التي يغطيها وينقلها من كل جوانبها, فمثلاً إذا قارنا الإعلام الرياضي والسياسي هنا يجب على الإعلامي أن يكون سياسياً بدرجة أولى .

*- ما هي الصعوبات التي واجهتكِ في بداية مشوارك الإعلامي ؟
تخرجت من الجامعة في وجهة الثورة والحروب والصراعات التي عاشها اليمن في ثورات الربيع العربي , كان من الصعب جداً أن أجد أو ألتحق بوسيلة إعلامية, وأنا في بداية تخرجي كانت الفرص التي أمامي تريد من لديه الخبرة الكافية وقتها لم أمتلك ذلك, شاءت الأقدار أن جاءت الفرصة في إحدى الوسائل التلفزيونية المحايدة للتدريب والوقوف أمام الكاميرا و الانطلاقة لي في أول برنامج اجتماعي وتفاعلي مع المشاهد, وهنا كانت بداية الانطلاقة للمستقبل الذي رسمته حتى وصلت لما أنا عليه الأن, الإعلام شغفي منذ الطفولة وهو بكل جوانبه عمل ممتع..

*- هل تشجعين وجود العنصر النسائي في وسائل الإعلام الرياضية؟
نعم أشجع ذلك ، لأن مجال الإعلام الرياضي يفتقر للعنصر النسائي بشكل كبير جداً قد يكون بسبب المجتمعات العربية التي لا ترى وجوداً للمرأة في هذا المجال, لكن يجب كسر هذه الصور النمطية , وإظهار المرأة بشتى مجالات الحياة المهنية .

*- هناك أناس ساندوا سماح من كل الجوانب لكي ترتقي إلى ما هي عليه الآن ، فمن تشكرين من هذا المنبر على وقوفه إلى جانبك حتى بلوغك مستوى المذيعة المميزة ؟
بكل تأكيد اليد الواحدة لا تصفق ,بداية كل شي الحمد لله فهو معي بكل خطوة في حياتي , وأشكر أمي التي كانت لي الأم والأب , فهي مدرستي الأولى في اتخاذ قرارتي واختياراتي وتشجيعي دائماً, فأصبحت الآن مصدر الفخر لها ,والشكر والتقدير لكل من دعمني و ساندني في المجال التعليمي والمهني.

*- هل سنرى يوماً ما معلقة رياضية أم هذا أمر مستحيل بحد رأيك؟ ولماذا؟
ولما لا ، لا شيء يصعب أمام المرأة, وهي ليست حكراً للرجل ولكن الصورة النمطية التي تعودنا عليها هي وجود رجل في التعليق, لكن في المقابل المعلقة الرياضية تمتلك نفس الكفاءة والقدرة والمؤهلات وخامة الصوت والرتم الرياضي للتشريع في أداء المهمة ،لذلك سنرى ونسمع ذات يوم بوجود مُعلقة رياضية .

*- بماذا تنصحين خريجات كليات الإعلام؟ في نظرك، ماذا يستطعن فعله كي يصبح لهن دور في الساحة الإعلامية الرياضية في الوطن العربي؟
بعد التخرج لا ينتهي المشوار, لكنها البداية لمُمارسة المهنة الإعلامية و أخذ الخبرات الكافية والاستمرار في القراءة والإطلاع والمتابعة والبحث بشكل عام كون الإعلام مجال متجدد باستمرار وبعدها تخصص شغفها الإعلامي في أي مجال ، إذا توجهت ودخلت في المجال الرياضي تخصص شغفها في المجال نفسه مع المزيد من المتابعة لأنواع الرياضة والوسائل الإعلامية الرياضية والانطلاقة فيها, سيكون التميز والنجومية بإنتظارها كونه مجال واسع ويفتقر للكادر النسائي ,ولا يوجد به منافسات كثيرات مثل المجالات الإعلامية الأخرى .

*- ماتقييمك للملتقى الرابع الذي أقامه النادي الدولي للإعلامي الرياضي في مدينة صلالة العمانية مؤخراً وشاركت في أعماله؟
هذه هي المشاركة الثانية لي بملتقيات النادي الدولي للإعلام الرياضي شاركت في الملتقى الثالث الذي استضافته تونس شباط 2020 وهو في نسخته الرابعة جاء متميزاً في الإستضافة وبرامج تدريب والرحلات السياحية والمعرفية عن مدينة صلالة التي استضافت الملتقى, وأنا أحرص على التزود بمعلومات وخبرات جديدة في مجال الإعلام الرياضي المقدمة من قامات و خبرات وكفاءات إعلامية رياضية كبيرة , وأفتخر في الملتقى الأخير بأنه تمّ تكريمي من خلال اختياري من قبل قيادة النادي الدولي لتقديم الحفل الافتتاحي وبرنامج اليوم الأول والثاني لفعاليات الملتقى وحصلت على درع تكريمي في الحفل الختامي للجهود المبذولة في التقديم.

*- كيف تصفين خطوات النادي الدولي للإعلام الرياضي المتلاحقة بإقامة الكثير من الأنشطة الإعلامية وإطلاق المبادرات الاجتماعية؟
ممتازة وجميلة في أن نجد مثل هكذا أنشطة للمشاركة فيها والاستفادة من خبرة من يقدمها ,كون المبادرات الأخرى أصبحت ربحية أو قد لا تتوفر أمام من يحب العلم والمعرفة, لذلك أشكر النادي الدولي للإعلام الرياضي الذي يتيح ويحرص على منح الفرصة لجميع الإعلاميين الرياضيين من كافة بقاع الوطن العربي والعالم للمشاركة في أنشطته , والنادي قطع أشواطاً كبيرة في دروب التميز والتفرد
.

*- هل تمارسين الرياضة؟
نعم ، أحرص على الاستيقاظ باكراً والتمتع بجمال شروق الشمس وممارسة الرياضة أقل أنواعها المشي والجري قبل الإفطار

*- ما اللعبة التي تتابعينها؟
ركوب الخيل وكرة القدم وسباقات الفورمولا

*- والفريق الذي تشجعينه؟
برشلونة

*- هل تستفيدين من أخطائك؟
الأخطاء هي من تعلمني, إذا لم أخطىء لن أتعلم دروس الحياة

*- ما هي علاقتك بالمكياج والأزياء والأناقة ؟
أهتم بالمكياج والأناقة والأزياء باعتدال وبشكل غير مبالغ به وأنا برأيي الجمال الحقيقي في أن يكون الأنسان صادقاً مع نفسه ومقتنعاً أنّ الجمال هو جمال الروح..

*- مامدى ارتفاع الحواجز أمام خطواتك؟
عندما أرى الحواجز ارتفعت فهذا دليل على أنّ نجاحاتي أصبحت كثيرة وهذا حافز لي حتى أواصل بالتقدم ودليل على أنني إنسانة ناجحة .

*- ما هي نقطة ضعفك؟
دموع أي شخص أو طفل أمامي

*- وقوتك أين تكمن؟
بالصبر والإصرار والتصميم على تحقيق ذاتي في أي مجال أعمل به

*- هل تشعرين بالرضا عما وصلت إليه؟
أشعر بالرضا الكثير ولكن لم أكتفي بَعد، ولن أتوقف هُنا لديّ الكثير من الطموحات والأحلام التي سأعمل جاهدة لتحقيقها.

*- أخيراً.. ما هي طموحاتك التي تعملين على تحقيقها؟
أحلامي وطموحاتي لا حدود لها ,أتمنى أن أحظى بفرصة تغير مجرى حياتي وخططي وتظهر سماح بشكلها الصحيح الذي لم يظهر بعد
صفوان الهندي