السبت 3 ديسمبر 2022 03:48 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر عبد الله

رئيس التحرير جودة أبو النور

الحوارات

سيدة الأعمال المغربية ناهد حيون: أواجه أعداء النجاح بالتجاهل والاستمرارية والتركيز على الهدف

النهار نيوز

المرأة وحدها قادرة على أن تخلق نجاحها، أو تغرق في فشلها، فالخيار لها أولاً وأخيراً، وعليها أن تسير في الحياة وفق المقولة الشهيرة "أكون أو لا أكون" وقد اخترت أن أكون.
هكذا بدأت سيدة الأعمال المغربية ناهد حيون الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات "حيّون" الفاعلة في قطاعات الإنشاءات والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحديثة للمدن الذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة حديثها عن مشوارها العملي الغني بالكثير من النجاحات ، واستثمرت كما تقول سن مراهقتها في مواكبة التعليم الحديث والبحث المتقدم لمواجهة أي تحديات وهذا لم ترض أو تعرف الفشل أبداً، فقد أبت إلا أن تنجح، وتصمد، وتقف من جديد، بعد أي أزمة مرت بها، فقد عزمت على أن تخلق من أي ألم أملا في مستقبل مشرق ومشرف، وهكذا خاضت تجربتها في الحياة لتصبح من أشهر سيدات الأعمال المغربيات والعرب.. معها كان هذا الحوار:

*- ناهد حيون سيدة أعمال شابة استطاعت خلال سنوات قليلة أن تبني لنفسها اسماً مؤثراً في عالم الأعمال .. فما الوصفة التي امتلكتها حتى استطعت تحقيق ذلك؟
الوصفة هي الإرادة ؛ عزمت فاتخذت القرار بالمغامرة نحو الهدف، لأن حياتي إما أن تكون مغامَرة شريفة أو لا شيء، وأن أكون شيئاً يذكره التاريخ ؛ استثمرت سن مراهقتي في مواكبة التعليم الحديث والبحث المتقدم لمواجهة أي تحديات، لا سقف لديّ للتعلم وتطوير معرفتي، للانخراط بالسوق الإقليمي والعالمي ، من خلال تمثيلي لدولتي أولاً وللمرأة العربية بشكل عام.

*- ما تقييمكم لتجربة مجموعة شركات «حيون» الفاعلة في قطاعات الإنشاءات والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحديثة للمدن الذكية من حيث التسويق وحركة رأس المال وبرامج التطوير؟
في مجموعة "حــيّــون" أداؤنا اليومي هو رأس مالنا .. حيث يحقق قطاع الأعمال تطوراً هائلاً على كافة المستويات، فغدت بعض الدول وجهة أساسية للفعاليات الاقتصادية، واشتدت المنافسة في إيجاد أفضل الحلول التسويقية للقطاعات الحيوية التي تشكل مفصلاً رئيسياً لاستدامة الحياة العصرية، بدءاً من العقارات والإنشاءات، ومروراً بالتكنولوجيا الحديثة وما يرافقها من تجارة إلكترونية ضخمة، اختصرت مسافات العالم.. لتُحدث بذلك تغيّراً كبيراً أجبر الكثير على مواكبة تطورها، من أجل البقاء بجدارة في الميدان... باختصار ؛ ميدان اقتصاد المعرفة.

*- ما أبرز المؤسسات والهيئات العربية والعالمية التي تتعاونون وتتشاورون معها؟
نتعاون مع مؤسسات وهيئات ذات رؤية مستقبلية مستدامة في كل من المملكة المغربية الشريفة و دولة الامارات العربية المتحدة كفريق متكامل بمجهودات عالمية مبتكرة بين القطاعين العام والخاص، بهدف تحقيق المرونة والتنمية التي تمكننا بدورها من إحداث تطور اقتصادي واجتماعي واسع ؛ مدعوماً بسياسات شاملة ، بحُكم تعاوننا بين الدولتين الرائدتين في تطوير قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة والسباقة، تساهم في ابتكار طرق وأساليب حديثة لتعزيز كفاءة قطاع الطاقة وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية وإيجاد حلول بديلة عن الطاقة التقليدية ؛ بما يدعم التنمية المستدامة على النحو الأمثل.

*- ما الصعوبات التي تواجه سيدة الأعمال المغربية وهل هي بمعزل عن ماتواجهه المرأة العربية عموماً؟
تواجه سيدات الأعمال المغربية عدة قيود ومُعوِّقات قانونية وتنظيمية ومجتمعية تُضعِف من ولاية المرأة وقدرتها على التعبير عن رأيها.
حقيقةً ؛ نوعية الظروف الراهنة لا تزال تؤثر على مكانة المرأة المغربية في النظام الاقتصادي، والعمل الإنتاجي لتقدمها وتطورها الاجتماعي المتكافىء بما يتلاءم مع قدراتها بمعنى ؛ أن ما يُسند لها يندرج ضمن مفهوم الجنس الناعم لاسيما ما يتعلق بالمجال التجاري والأعمال الحرة، علماً أنّ هناك سيدات أعمال مغربيات استطعن شق طريقهن في ميدان العمل الإنتاجي بتميز واضح، ومهنيّة عالية, لكن عددهن قليل جداَ مقارنة برجال الأعمال .
كما نعلم ؛ الحكومة المغربية نفذت عدداً مهماً من الإصلاحات لتحسين وضعية حقوق المرأة المغربية ولكن لتمكين المرأة كعنصر فاعل وفعال في التنمية المستدامة في المجتمع المغربي يتطلب المزيد من الإصلاحات والأهداف ويجب بذل جهد أكثر تنسيقاً خاصةً بعد تدهور الوضع الاقتصادي العالمي, وإنفلات الأمن والاستقرار, فضلاً عن العادات والتقاليد السائدة في المجتمع العربي التي ساهمت بشكل كبير في تحجيم النساء, وسلب إرادتهن, وإخضاعهن لوصاية الرجال بصورة مُطلقة, ما يفسر هذا الغياب القسري للنساء عن مجال التجارة و الأعمال الحرة للأسف !, كذلك القوانين والتشريعات المغربية لم تفرق بين الرجل و المرأة, أو تضع عوائق أمامها, لكن الأسباب التي تعيق تطبيق القوانين على المرأة العاملة بشكل عام تعود للموروث الثقافي ونظرة المجتمع الدونية للمرأة التي ستظل عائقاَ ضمنياَ في دعم تطورها في هذا المجال , كما أنّ المجتمع ينظر بشكل عام للمرأة باستخفاف, فالنظرة إليهن تتسم بالتشكيك بقدراتهن وعدم كفاءتهن لممارسة العمل التجاري أو الحر, وفجوة اللامساواة الاقتصادية عميقة للغاية بين النساء في المغرب, ومعدل البطالة بين النساء وعدم استفادتهن من الخدمات في المناطق القروية هو أمر يعيق قدرتهن على الانضمام إلى سوق العمل وتغيير أوضاعهن.
النساء يُؤلِّفن نسبة أكبر من الرجال في وظائف القطاع غير الرسمي التي لا تتطلب تفرغاً وتتسم بتدنِّي الأجور والإنتاجية, وتدير النساء، في العادة، مشروعات في قطاعات أقل إنتاجية، ويزداد احتمال عملهن في وظائف مُؤقتة غير متفرغة ذات إمكانيات أقل للترقِّي مقارنة بالرجال, وهناك تحول نوعي نحو مشاركة المرأة في مجال الأعمال الحرة والتجارة, لكن عبْ العامل الإقتصادي الذي تتحمله المرأة في مجتمع يفتقد للاستقرار يخلق واقعاً من المصاعب أمام النساء بشكل عام و يعرقل تطور المشاريع التي بدأت تنفذها النساء على أرض الواقع,عندما تكون المرأة بحاجة إلى عمل، فالمجتمع يبرر لها هذا العمل كمصدراَ ثابتاَ لدخل الأسرة, وإن أرادت ممارسة عملاَ تجارياَ أو حراَ, فإنها لا تلقى التشجيع من الأسرة لخوض غمار هذا العمل, لتبقى الفرص المتاحة لها فقط هو العمل الخدماتي كالعمل في المصانع أو القطاع الصحي أو التعليمي و ما شابه.

*- من داعمك الأول ومصدر طاقتك؟
والدتي سيدة أعمال وأخي الذي عوّض مكانة المرحوم والدي هما مصدر طاقتي بحياتي المهنية والعامة من ناحية الدعم الشخصي ومن ناحية أخرى حكم معظم حياتي بالغربة استمد طاقتي من أنشطة ترفيهية كرحلات بحرية والصيد والسباحة وورشات عمل وندوات حتى أكون عنصراً فعالاً في المجتمع.

*- كيف تواجهين أعداء النجاح؟
التجاهل والاستمرارية والتركيز على الهدف

*- بحكم خبرتك.. كيف يمكننا تطوير عمل المرأة لتصبح سيدة أعمال؟
لدى النساء طاقات كامنة كبيرة, لم يستثمرها المجتمع في العملية التنموية وبناء الإقتصاد, فمثلاً لو أتيحت الفرص الكافية لسيدات الأعمال المغربيات والعربيات بشكل عام, الانخراط في العملية الاقتصادية, فإنهن بلا شك سيصبحن رافعة للاقتصاد الوطني و ركيزة أساسية في ميدان العمل الإنتاجي.
- ضرورة التحام رجال الأعمال وسيدات الأعمال في جمعية واحدة حتى نحارب نظرة تفرقة ونعزز المساواة من أجل ترسيخ تعامل متبادل وتكملة بعض ؛ فيد الله مع الجماعة، من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والقطاعات الفاعلة في كل دولة عربية وتخصيص مقر بالمملكة المغربية يغطي المغرب العربي وشمال أفريقيا عامة، ومقر آخر بدولة الإمارات العربية المتحدة يغطي الشرق الأوسط كمقرّين لهما فروع بكل دولة تحت إشرافهم مترابطة بنظام موحد بين مجلس تعاون للدول العربية من كل نواحي دعم اللوجيستي و القانوني والأمني … مع تطبيق للهواتف أينما اتجهت كل سيدة أعمال لها نظام يحميها، باختصار ؛ توفير بيئة عمل آمنة.
- يجب توفر مناخ ملائم لانطلاقة النساء في عالم الأعمال الحرة, لمعالجة عقبات كبيرة كالموروث الثقافي, وندرة رأس المال, بتوفير الدعم الكافي لقضية الخسارة مثل الربح, حيث أنّ قدرة المرأة على المجازفة في هذا المجال ضئيلة, و بالتالي لا يمكن تحديد مسألة إعطاء أو رفض المجتمع الفرصة المتكافئة للرجل أو المرأة, بإعتبار أن المجتمع هو المستهلك, و لا يهمه البحث عن هوية أو جنس هذا التاجر أو تلك التاجرة
- تشجيع وصول المرأة إلى مناصب صنع القرار, وترسيخ ثقافة الشفافية ومراجعة تنفيذ القانون, وتعزيز انخراط المرأة في ريادة الأعمال, إضافة لاستثمار في مشاريع التي تديرها المرأة مخاطبة ومدح عقلية المرأة وليس جسدها وإصلاح مدونة الأسرة بإشراك عالمات الدين المسلمات في مراجعة قانون الأسرة، ويجب أن يكون الإصلاح الجديد أكثر تركيزاً وأن يوضح القوانين المتعلقة بالزواج المبكر وتعدد الزوجات، فقد أصبحت العديد من النساء الآن المعيل الوحيد لأسرهن.
- تعزيز ثقافة المساواة بين الجنسين من خلال حملات التوعية الإعلامية، مثلا تثمين قصص نجاح المرأة من خلال وصلات قصيرة, لا ينبغي أن تقتصر حملات التوعية التي تركز على المساواة بين المرأة والرجل على اليوم العالمي للمرأة فحسب، كما يجب توعية المغاربة بأهمية تمكين المرأة لتكون عنصراً فعالاً في المجتمع.
- توفير معيشة كريمة للمرأة العربية وتعزيز إبداعها في المجالات المستدامة و التنموية لتحقيق الاستقلالية والقدرة على اتخاذ القرار.
- يجب أن تُشجِّع بلدان العالم مزيداً من الفتيات على اختيار مقررات التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والاقتصاد، لاسيما من خلال اتباع نهج يراعي المساواة بين الجنسين في مجال المتطلبات الجديدة لسوق العمل مثل وظائف تكنولوجيا المعلومات والاتصال المراعية للبيئة
- ينبغي مساندة المراهقات من خلال اتباع نهج شامل ؛ عن طريق تكنولوجيا المعلومات والاتصال كعامل تغيير حقيقيا للنساء، إذ تُعوِّض عن القيود المُكبِّلة لحركة المرأة من خلال السماح بإمكانية افتراضية للوصول إلى المعلومات والموارد المالية وشبكات التواصل الاجتماعي.
- كلنا نعلم نشأة الأجيال في أحضان النساء، وبه يتبين أهمية ما يجب على المرأة في إصلاح المجتمع فلابد من مؤهلات ومقومات, نلاحظ ثروة رأس المال البشري ليست موزعة بالتساوي في العالم العربي, يجب أن يخصص صندوق حكومي استثماري لدعم المرأة من ولادتها لا الحصر للعمر يضع حداً لجميع الظروف المادية التي تعيق المرأة من أداء دورها الطبيعي لها في الحياة في التغذية، والصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية، القوة العاملة، وملكية الأعمال لتحسين الإنتاجية, وستأتي أكبر العائدات من تعليم الفتيات و رعايتهن، وتمكين المرأة، وضمان أن تزيد شبكات الضمان الإجتماعي من قدرتهن على مواجهة أي تحديات فالمرأة هي المهندسة الحقيقية للمجتمع.

*- تتمتعين بجمال وجاذبية خاصة وستايل مختلف ومميز , فما هي علاقتك بالمكياج والأزياء والأناقة وكيف تختارينها؟
بالنسبة للمكياج لا أغير مارك منذ بلوغي استخدم شيسيدو وبنفت (Shiseido Benefit Cosmetics) شيسيدو هي واحدة من أقدم شركات مستحضرات التجميل في العالم من ١٨٧٢ و أكبر شركة مستحضرات تجميل في اليابان وخامس أكبر شركة مستحضرات تجميل في العالم, وكذلك استخدم مستحضرات التجميل شركة بنفت المعروفة تأسست من قبل التوأم جان وجين فورد ومقرها في سان فرانسيسكو كاليفورنيا والان تابعة لشركة الأم أل في أم أش - مويت هنسي لوي فيتون.
وفعلاً سعيدة بالتعامل معهم ؛ كلما أدخل محلات ماكياج يحاولون تسويق منتجات أخرى ابتسم و اكتفي بإعادة شراء ما أنا اعتدت عليه ؛ وبالنسبة للأزياء لا أقيد نفسي بما هو معروض بالسوق من الموضة وإنما دائماً أبحث عن البساطة وما يناسبني وأحب أن أكون دائماً مختلفة عن سوق الأزياء المعروف , الأغلبية يتبعون الموضة وكأن الشخص يتطبع بشخصية الاخرين بارتباطه وتقيده بعالم التسويق وأنا ضد التقليد الأعمى

*- كيف تصفين علاقتك بالرياضة؟
علاقتي بالرياضة مختلفة نوعاً ما ,حيث لا أقيد نفسي بروتين معين استمتع بكل ماهو مرتبط بالمغامرة رياضة الجسد الغوص و رياضة العقل شطرنج و رياضة الروح التأمل

*- ما هي فلسفتكِ في الحياة، والدروس المستفادة منها؟
الفلسفة الوجودية وتحقيق الإنجاز بمعنى أنّ جميع البشر يمتلكون إرادة حرة, ومعنى حياتنا هو ما نقرره نحن، فالسعادة في حياتنا قرار ؛ والبحث عن قيمة الحياة الإنسانية والذات، الاهتمام بأمور ما بعد الطبيعة، والعيش بتناغم سلس مع الطبيعة وتجاهل ما لا يمكن التأثير فيه وقبول اللحظات الحالية كما هي دون السماح لرغباتنا بالتحكم بنا من ناحية الخوف والألم ، وذلك عبر استخدام عقولنا لفهم معالم ما حولنا ومعالجة الأمور بطريقة عادلة ومنصفة.

*- كيف يسير يومك بعيداً عن العمل؟
الغوص وانعزالي عن العالم الخارجي بجلسات التأمل بمناطق مرتفعة والبحرية وأقوم بالأعمال التطوعية والمشاركة في المبادرات الهادفة.

*- كيف هي علاقتك بالإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي؟
في نطاق اكتساب المعرفة و تحسين الذات والتواصل الإنساني وتبادل المعلومات والخبرات بكل ما له قيمة مضافة وليس كما نراه اليوم للأسف ؛ هناك فئات يقللون من قيمة المرأة ومن استخدام تكنولوجيا, نحن بحاجة إلى التوعية والارشاد وأتمنى على كل نساء العرب أن تتضامن لمحاربة تشويه واستعراض واستغلال العالم الافتراضي للسيدات.

*- هل تراجع دور الإعلام برأيك لمصلحة مواقع التواصل الاجتماعي؟
نعم كما نلاحظ أصبح بعضنا ضائع ومشتت ؛ حيث تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً فاعلاً في صناعة الرأي العام وتشكيله، كما تُسهم في ترويج الأفكار التي تعتنقها النخبة في المجتمع من ثم التأثير على سلوكهم وبتشكيل توجهاتهم .. هنا لا نعطي المزيد من الاهتمام لقيمة المعلومة، بقدر ما تهتم بحجمها عندما تبرز، ثم عندما تروج، ثم عندما تصل للمتلقي، والذي يقوم بدوره بإعادة ضخها في البنية جزئياً أو بالكامل. الإعلام يجب أن يكون "الضمير الحي" للمجتمعمات, الإعلام الناجح "يعد شاهداً على العصر الذي ولد فيه, وهو مرآة تعكس ما يدور في المجتمعات، بما ينقله من رسائل واقعية وأخرى خيالية، يجب أن تقدم للجماهير فلسفة حياة زاخرة بالقيم والمبادئ والمعايير والاتجاهات، لما ينقله من سلوكيات ومهارات إيجابية، والابتعاد عن كل ما هو مبتذل

*- نصيحتك لكل امرأة طموحة؟
عدم الاستسلام .. والاقتداء بالناجحين ، وطبعاً التحدي والمواجهة، والسعي الدائم لتحقيق الأهداف ولا تركزي على أن تصبحي امرأة ناجحة بل ركزي على أن تصبحي إمرأة ذات قيمة، إذ أن الحضارات والدول لا تقاس ببنائها وثرواتها بل باهتمامها ببناء الشخصية والتربية الصحيحة المبنية على القيم و الأخلاق والعلم والمعرفة الذي يشكل الجزء الكبير في مسيرة الحياة، و استمرارية المساهمة في التطوير والتوازن

*- لو امتطينا جياد أحلامك .. فإلى أين ستحملنا؟
أتطلع إلى تعزيز قطاع البناء وتطوير القطاعات الحيوية والإنتاجية العربية، إلى جانب تطوير الزراعة المستدامة وتشجيع الفلاحين، لمقاومة التغيرات المناخية والحفاظ على التربة والموارد المائية، ضمن منظومة متطورة تهدف إلى الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة والخبرات العالمية المتاحة، لخدمة مجتمعاتنا ودولنا وعالمنا وأجيالنا الحالية والقادمة, صناعة المستقبل وتحويله إلى واقع جميل هادف نعيشه جميعاً كل يوم.
صفوان الهندي