الثلاثاء 16 أغسطس 2022 12:02 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر عبد الله

رئيس التحرير جودة أبو النور

أدب وثقافة

الاتحاد الدولي للمثقفين العرب يستضيف الاديبة قطيف فارس ببرنامج حديث الأسبوع

النهار نيوز

استضاف الاتحاد الدولي للمثقفين العرب برئاسة سمو الشيخة نوال الحمود الصباح ، الاديبة قطيف فارس ببرنامج حديث الأسبوع الذي تقدمه الإعلامية ندي وردا اوراهم .

مرحباً بكم ضيوفنا و متابعينا الأعزّاء في هذا البرنامج الثّري. أهلاً و سهلاً بكم.. سهرة ماتعة أتمنّاها لكم، كما نرحّب بضيفتنا الكريمة الشّاعرة الكبيرة قطيف فارس أهلاً و مرحباً بك.

-اسعد الله مساءكم بكل خير وجمال وحب

من عبق الياسمين الشآمي والغار المعطر بالدماء الطاهرة من أرض سوريا الياسمين أحييكم أخواتي وإخوتي الأعزاء

-قطيف فارس اجازة لغة عربية من جامعة تشرين اللاذقية سوريا ودبلوم تربية من جامعة دمشق وتدريس 36 سنة في ثانويات اللاذقية لمادة اللغة العربية

متزوجة رزقت بأربعة أولاد هم بنتان وشابان ولي أحفاد خمسة والحمد لله

قطيف فارس إنسانة تحب الحياة والخير والجمال وترى الإيمان في كل القلوب الطيبة العاشقة للحياة وللانسان وللحق والعدالة

قطيف فارس موهبة ولدت وفي خيالاتها الجمال والإبداع وروعة الحرف وسعادة الكون فسال قلمها عطر حروف أبدعت ومازالت تعتنق الحرف صلاة جمال لاينتهي... صقلت هذه الهبة الإلهية بروح العلم عندما اكملت دراستي الجامعية في كلية الآداب قسم اللغة العربية فتمازجت جمالا الهواية مع العلم والمعرفة للوصول إلى العطاء المثمر جمالا وروعة

افتخر بكم.... وبكوني ريشة محبة... في هذا الاتحاد الدولي الراقي.. هذا الصرح الذي ازهر عطاء وإبداعا وجمالا بالقلوب الطيبة فيه

برعاية كريمة من سمو الشيخة نوال الحمود الصباح الراقية راعية هذا الصرح الجميل

ومع متابعة حثيثة من الدكتور الكريم الأخ بسام سويدان الراقي

والدكتور الفاضل جمال احمد حسين.... حفظهم الله

وكل الإدارة الراقية... التي هي أسرة إبداع وفكر وعطاء......

حياكم الله وحفظكم يارب العالمين وسدد خطاكم للخير وللنجاح وللابداع

*مَن هي قطيف فارس الإنسانة باختصار؟ و لمَن تكتب؟

-قطيف مسعود فارس اجازة لغة عربية من جامعة تشرين اللاذقية عام ١٩٨١

ودبلوم تربية وتأهيل من جامعة دمشق عام ١٩٨٤

مارست مهنة التدريس منذ عام ١٩٧٨

وأنا طالبة جامعية

طبعا كنت متميزة ومازلت والحمد لله في دراستي وفي تدريسي لمادة اللغة العربية التي عشقتها.. أصالة وحبا.. .... وأنا الآن في سن التقاعد النظامي.

ومازلت أدرس لغتنا العربية في المعاهد

أهوى الأدب.... وقد قدمت عدة دراسات في شعر بدر شاكر السياب

ودراسات نقدية في الجامعة... عن الروائي الكبير حنا مينة

كنت مدرسة لغة عربية في ثانويات اللاذقية 36 سنة

أشارك الآن في معظم الملتقيات العربية والسورية

ولي مشاركات أدبية.. وشعرية في مختلف المراكز الثقافية في بلدنا الحبيب

لي زوايا نقدية للنصوص الأدبية في أكثر من ملتقى

اكتب الشعر الحديث والقصيدة النثرية

يكفيني أنني احظى بمحبة كل الأصدقاء الذين يثنون على كتاباتي

يكفيني أنني تحديت بعض الملابسات التي كادت ان تحد من طموحي

حصلت على شهادات دكتوراه فخرية كثيرة وعلى شهادات تقدير وشكر...

و تكربمات كثيرة ومن معظم الملتقيات... و المجلات العربية. التي نشرت فيها

قطيف فارس.... إنسانة. تحب الحياة.. بكل أفراحها وأتراحها.... تنتصر بابتسامة محبة... و تتغذى.. بروح تهيم عشقا.. وحمدا وشكرا لله سبحانه

قطيف فارس.. تكتب للحياة... للخير الساكن قلبها

تكتب للحب.. الذي حلمت به... بكل تفاصيله... هي العاشقة... التي حاكت خيوط عشقها حروفا بكل تفاصيل الحب.. فرحا.. عذابا... خيانة.. وفاء

ومازال اليراع.... ينزف...

*شاعرتنا الرّاقيّة لقد قدّمتِ عدّة دراسات في أدب الشّاعر الكبير بدر شاكر السيّاب و الروائي حنّا مينة بالإضافة إلى دراسات نقديّة هامّة.

ماذا أضاف هذا الجانب من الأدب العربي على أسلوبك في الكتابة؟

-ماكنت في يوم من أيام دراستي.... إلا نحلة تقفز بكل الشغف لتلعق عسلا من شهد لغتنا العربية

قد نتعثر... وقد نطفو على سطح... لكننا لا نسقط إلا في حضن لغتنا.... التي لا حدود لروعتها

كان الكتاب صديقي الحميم طوال ايام دراستي.....

حتى الدراسة الجامعية..... صار لابد... من الابحار بعمق... حتى نحصد الجواهر... الكامنة في بطون اللغة

نبقى مهما سافرنا..... على شواطئ الجمال في لغتنا

دراسة الأدب العربي... كاختصاص... يستوجب... الغوص في مكنونات الإبداع والجمال الذي يطغى ويجذب كل متبحر في اللغة

كم حلقت مع فكر ورموز وصور... وحروف الشاعر بدر شاكر السياب.... وكم توقفت..... عند روعة.... ماكتب..... كل ذلك..... كان بعمق الحب والفهم والالتزام

حرفا وغاية وصدقا.....

ومع الكاتب الروائي السوري العظيم حنا مينة... عرفت كيف يكون اصطفاء وتوظيف الكلمة لخدمة الفكرة....

ومع اتقاني للغة العربية وحبي لها ودراستي التخصصية فيها... كانت المسؤولية اكبر... واعظم...... واجمل

*تكتبين الشّعر الحديث و القصيدة النّثريّة. لماذا تهوى شاعرتنا هذا النّوع من الأدب؟

-عشقت الشعر العمودي منذ الصغر... كنت ألحنه حرفا وحفظا.... وجدت فيه الإبداع والعظمة أحيانا تفوق اختراعا علميا

ومازلت اتذوقه.. وأحبه واقف باحترام قلبي لكل حرف جادت به قصائدنا التقليدية

لكنني... ولانسياب العاطفة

ولتسارع النبضات... وأنا أعدو معها سباقا..... وجدت قلبي.. يسكن مع حروفه... قصيدة النثر........ وبالتالي.. الشعر الحديث

وجدت فيهما متسعا للتحرر من قيود القافية... ومن الوزن العروضي للكلمات...

اكتب بحالة... لاتسمح لي بانتقاء الكلمات..... بل هي من تمسك يراعي لتجرني... إلى حيث.... ما تمنيت

في الشعر الحديث... إبداع وجمال لايقل عن شعر القافية..... ولكل إبداعه وجماله وروحه... وهما متلازمان.... لا منفصلان

مع أنه هناك نصوص من الشعر التقليدي... كتبتها... وربما..... اجدت في نظمها

*بحكم عملك كمدرّسة في اللغة العربيّة و لعدّة سنوات. هل يصقل العمل نوعيّة الكتابة من وجهة نظرك أَمْ تعتقدين العكس؟

-التدريس بحد ذاته عملية تربوية إنسانية فكرية... فيها كل الإبداع والجمال

والفائدة..... وهي رسالة سامية..... هنيئا فيها لمن كاد ان يكون رسولا

في التدريس هناك رسالة وجدانية.... يجب ايصالها بكل صدق وبكل مهنية راقية....

التدريس مختبر... للمعلم... وفيه يحصد العلم والخبرة والمعرفة مثله متل الطالب تماما.... في التدريس كل يوم فائدة.. ومهما بلغ المعلم من العمر وسنوات العطاء يبقى.... يحتاج اكثر واكثر

لاشك ان عملي كمدرسة لمادة اللغة العربية في ثانويات اللاذقية لمدة تجاوزت 36 عاما.. قد صقلت... كتاباتي... بشكل رائع.... فما بالك اذا كنت وانا طالبة اكتب.... وأقرأ... واتذوق.... ماذا يمكن بعدها لسنوات التدريس ان تفعل بكتاباتي وانا قد عاصرت المناهج المدرسية من عام 1977 وحتى عام 2019

ومازلت حتى الآن

أحيانا لابد من التوازن بين الموهبة والعلم مع الخبرة.... بل اكيد... لأنها مقومات النجاح والإبداع

*"كطير رفرفت روحي معك

مشيت معصوبة العينين

تاهت بنا الطرقات

انفتحت لنا الدروب

غنينا للحب.. للحياة

فجاة ماذا حدث..؟!"

تكتب شاعرتنا للحب و الحياة .. و فجأة ماذا حدث؟!

هل مازلتِ عاشقة في ظلّ ظروف البلد و الحرب؟

ماذا أضافت هذه المشاعر إلى شخصيّتك و كيف وظّفتِ الكلمة ضمن هذا السّياق؟

-آه..... من الوجع... في القلب والروح.... وما أجمل الحرف عندما يلامس وجنة القلب... يخفف عنه.. بل قد يزيده حرقة ولا يعلم إلا الله سبحانه... أين تستقر هذه الروح وجعا

نعم ولدت عاشقة..... تقول لي امي.. أطال الله في عمرها..... أنني على عكس.. المواليد...... لم استقبل الحياة.. بالصراخ...... ابدا

لكن سامح الله الحياة.... ابكتني.. كما يحلو لها

لكن بكائي كان أيضا بصمت

وبكل التحدي... كنت قلبا جامدا من الخارج..... لكنه في الداخل... محب ثائر... وديع.. غاضب....

أنا عاشقة للحياة.. للحرية.. للاحترام بين القلوب الذي تفقده.. نحن أبناء البشر

عاشقة للرحمة.... حتى للحيوان وللطير.... وللارض ولكل معاني الخير والمحبة والمودة التي... آمنا بها دينا حنيفا... لإنسان كرمه الله سبحانه بانسانيته

عاشقة لأولادي الذين هم ثروتي..... عاشقة لقلبي الذي ولد عاشقا

وعاشقة متيمة.. وبأرقى عشق خصه الله سبحانه للقلوب الرائعة الصافية

عاشقة لتراب وطني الحبيب الذي جبل بأنقى دم

سوريا حبي... وعشقي... منها دمي.. وبين ترابها وجدت الروح تدب جمالا ونقاء وحبا

من بحرها.. استعرت طوفان الروح عشقا

ومن جبالها سرقت الشموخ تاجا...... ومن صمودها كتب وسيكتب التاريخ... قصة أرض ودم وشعب.... هو التاريخ مكتوبا منذ الأزل

لسوريا.. كل الحروف تسجد

وكل القلوب تعشق

وهي الروح.. مادام الكون على قيد الحياة

كتبت لسوريتي... صمود جيشها البطل

كتبت لسوريتي.... كيف صارت نارا في قلوب من أراد حرقها بالنار

كتبت لها.... واقول هي الحبيب وهي الحرف المعشوق... وهي كل مانكتب.. لأنها تسكننا عشقا فلا تفارقنا ابدا

لديك زوايا نقديّة لنصوص أدبيّة في عدّة ملتقيات.

كيف تجدين اليوم الشّعر و الأدب بشكل عام ؟

-اشكرك من القلب على هذا السؤال

الأدب بكل أنواعه.. قصة.. مسرحية. مقالة. خاطرة... شعرا... نثرا.....

هو وسيلة تعبير عن المشاعر... والخلجات الوجدانية والفكرية

أنا انظر للأدب اليوم من زاويتين

الأولى.. كتابة.... من حيث مابين ايدينا من نتاجات.... نقول... هناك الغث.. و السمين...

هناك أدب.. للأسف.. لايمكن أن يسمى أدبا.... أو بالأصح خربشات... في الهواء

لخلوه من الفكرة والهدف وبعده عن اللغة الصحيحة

وهذا الازدحام... في الإنتاج ليس بالضرورة... عافية....

لأن الخطأ... يقتل جمالية الأدب.... وسخافة الموضوعات المطروحة يقلل من قدسية رسالة الأدب.....

اما الزاوية الثانية.... فهي.. النقد.... لما يكتب.....

هناك النقد الأكاديمي البناء الذي يقوم على دراسات أكاديمية منهجية واضحة... وبالتالي يحتاج... إلى أشخاص دارسين... لهذا الاختصاص...

أنا النقد... الاخر... فهو في أغلب حالاته... سطحي... لايغوص في العمق.. ولا يستخرج الدرر..... بل ربما يرى.. الحصى جواهرا

النقد..... في الأدب... هو تمييز الجيد من الرديء وفق معايير..... مدروسة منهجية... تعطي النص حقه سلبا وايجابا بغية التوضيح وإيصال الرسالة لجمهور القراء... لا ان يكون تجريحا او تشكيكا...

ولكننا في النهاية نقول.... الأدب الناجح والشعر الصادق... يفرض نفسه

والدليل على ذلك..... ادبنا العربي الخالد رغم عوادي الزمن... مازال الشعر والأدب مستودع حضارتنا الزاهرة منذ القديم وحتى يومنا هذا

*ما هي القصيدة الشّعريّة التّي كتبتها و أنت متأثّرة بظرف ما ؟ هل لكِ أن تقدّميها لحضورنا الكرام؟

-كم من المتاهات..... نعيشها... مجردين أحيانا من قراراتنا

نصحو فيها على نداء الروح تعاتب..... تشكو.... تتمنى.... تتحسر

في صدري قلب..... طالما نبض... من بين الأشواك.... ازهر... ومن نزيف دمه ارتوى.......

ربما ذات يوم... زاد تأملي... في حقيقة قلبي

وربما خلسة... طاب له.... السفر... في عالم... ظن نفسه للوهلة الأولى... أنه خارج حدود الزمان.... بدأت دقات القلب تتسارع.... وبدأ الحرف يتململ..... وثارت براكين التمرد.. في شرايين وجودي...... وتزاحمت التساؤلات..... فكانت غفوة حلم....... طار فيها اليراع مسافرا..... مع فلسفة الوجود..... متمنيا ان يعود للقلب نبضه.... في وقت.... ما.. ظنا منه أن النبض تاه وان العمر توقف.....

في غفوة من العمر...... حلمت.... ب.. قطيف..... تحاكم زمنها.... تسأله..... هل من حقها...... أن تشعر انها مازالت قادرة على الحب....

تتساءل..... حائرة بين الحب والواجب.... بين الحقوق...... والتقاليد...... بين الواقع بمرارته... وبين الأماني. بحلاوتها

ليل ونجوم.... وخيوط فجر تمسح وجه عروستنا الزنجية.... لتغرد الحروف مع حفيف شجر يتناغم مع حبات الندى....... فيولد... نص.... حمل.... الحيرة سؤالا

فكان.. نصي.. بعنوان... أجيبوني......

*تشاركين في معظم الملتقيات العربيّة و السّوريّة و مازلتِ تقفين وراء المنبر.

ما هي رسالتك إلى المبتدئين و المواهب الأدبيّة؟

-رسالتي.... رسالة قلب... احب الحياة.... وأحب الخير احتراما لكل ماهو هبة الله للإنسان

رسالة قلب صادق امتلأ عشقا وفاض جمالا ونقاء وحبا فكان الإبداع والجمال والتألق في حرفه صدقا

وفي حضوره ألقا

نعم المنابر..... وقفة عز تليق بالإنسان الاديب والشاعر لأنها وقفة احترام... لنفسه ولأدبه...... وبالتالي.... كل المحبة والاحترام... للذواقة الكرام الذين.... عشقوا الحرف.... وطلبوه

رسالتي...... تتلخص بما يلي

التواضع والاحترام والمحبة

ثم... العطاء الصافي الصادق

أحبوا اللغة ثم احتراما.... اسكبوا.... حروفكم... نورا يضيء الأرواح.... فيشدو الطير معكم... وتزهر الأشجار.... ويفوح عطر حضوركم في القلوب

رسالتي..... اللغة.....اتقانا..... ومحبة.... ابحروا مع التراث

وجملوا اللغة بالحب الراقي

وتجنبوا التمثيل...... بل كونوا..... الصدق... حضورا وفكرا وحرفا....... بذلك.... تسجلون للغة العربية..... ميلادا يتكرر.... وخلودا..... لايخفت نوره

*اليوم أنتِ في سن التّقاعد النّظامي بعد عمل طويل. كيف تجد شاعرتنا مسيرتها الأدبيّة و هل هذا النّوع من التّقاعد حافر جديد للتفرّغ للأدب و الكتابة؟

هل هناك من مشاريع جديدة مستقبلاً؟

-الحياة الحقيقة تقاس بمقدار.. العمل والعطاء..

نحن وبكل الفخر جيل.... الزمن الألماسي... حبا وجمالا وإيمانا..... اجتهادا

ووفاء للعمل.. وللمجتمع

ربما أنني أشعر أحيانا ان الحياة تتوقف... اذا طلبت استراحة..... من العمل

وكم ينتابني الفخر عندما.. اقرأ سيرة حياتي.... بيني وبين وجداني

كم أشعر أنني ولدت... والعمل معي...... فكنا توءمين في مسيرة الكفاح لأجل الحياة الراقية عطاء

لاشك.. أن مرحلة التقاعد.. تعطي مساحة واسعة قياسيا... للكتابة ربما بحكم. الفراغ الناتج عن عدم وجود عمل خارجي

لكنني. أنا.. قطيف...... لا يمكن أن أتوقف... عن العمل حتى لو هجرني.... فهو الوحيد الذي أرضخ لعذابه

الآن.. ورغم انشغالي.. بأمور عائلية مع الأولاد والأحفاد

لكن هناك جلسات صفاء يغازلني فيها.. القلم.... أجافيه.... فيتودد...... وبجافبني...... فأتوسل

ويبقى القلم والحرف... غذاء الروح..... ويبقى البوح

المولود الذي تتجدد ولادته مع كل نظرة محبة... وانتظار لهفة

مشاريع مستقبلية.... صارت محدودة بفعل الظروف

لكن دائما...... لا يأس مع الحياة..... لأنها نسغ الروح ولايمكن للحروف ان تشكل عائقا.....في وجه اي مشروع

الحياة حبلى بالعطاء والنجاحات.... ونحن في حبها...... دائما نطلب المزيد

*في آخر هذا اللقاء، نشكركِ على هذه الجهود المبذولة و نقدّر لك الوقت الثّمين الذّي كنتِ فيه ضيفة مشرقة، خفيفة الظّل..

كلمة أخيرة تودّين توجيهها إلى متابعينا الكرام و الذّين بدوري أشكرهم على هذه المتابعة و حسن الضّيافة.

-كم كنت... فرحة بحروفي... التي طاوعتني... حبا وجمالا

فكانت حبرا من محبة.. فاض نورا...... بلقائي هذا

هذا اللقاء الذي هو صلة وصل تنثرها القلوب محبة

نتعرف فيها على مكنونات دواخلنا بكل محبة واحترام ومودة تغمر القلوب العطشى للجمال وبكل الاحترام

أشكركم مع باقات الورد والياسمين. الشآمي

وأنثر المسك والعنبر في دروبكم لعلكم..... تتذكرون ان المحبة والمودة والاحترام..... هم دربنا وهدفنا بإذن الله تعالى

وأحب ان أضيف تعريفا عن قطيف فارس...... وليتكم تقدرون حرفي حق التقدير لأنه وبكل الجمال والأناقة يخاطبكم ويداعب..... أرواحكم حبا... وكرما واقول وأختتم

ينزف قلمي عندما يطلب قلبي البكاء... فيتمرد هنا القلم.. وينزف... حبا... ألما.. شوقا... نارا... لا أدري تفسيرا

ينزف عندما أرى نظلوما ولا أستطيع مساعدته

ينزف قلمي عندما تحرقني دمعة مقهور.. في الحياة من اقرب الناس إليه

ينزف قلمي من الخيانة وهم يتباهون بها

كثيرة ينابيع النزف..... ليته اليراع يحضنها حبا.... عساها بهذا الحب تلتئم جراح القلم فيرسم النزف...... وردا ويفوح منه المسك والعنبر

لايسعني في ختام هذه الجلسة من المحبة والمودة والاحترام... إلا أن أشكر الأستاذة... الحبيبة ندا اوراهام..... على طيب ملقاها... وفوح العطر من قلبها

الشكر والتقدير والاحترام.. للإدارة الراقية في صرحنا الشامخ... صرح الاتحاد الدولي للمثقفين العرب ممثلا بسمو الشيخة نوال الحمود الصباح الراقية راعية هذا الصرح الجميل

و بمتابعة مباركة من سعادة الدكتور جمال احمد حسين... شافاه الله وعافاه

والشكر وسلال الورد والياسمين... للقلب الكبير والأخ الكريم دكتور بسام سويدان الراقي الذي يبذل قصارى الجهد من أجل أن يكون اتحادنا شعلة نور وقادة في مسيرة الأدب والفكر

الشكر وباقات الورد والعطر والياسمين الشآمي لكل الأحبة المشاركين اليوم معنا... في هذه الأمسية الجميلة العابقة بالحب وعطر الياسمين...

دمتم عناوين حب وإبداع وتألق وجمال لاينتهي يارب العالمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

35eed957e6ba4167daa970d2c3fc0559.jpeg
الاتحاد الدولي للمثقفين العرب يستضيف الاديبة قطيف فارس ببرنامج حديث الأسبوع