الإثنين 15 أغسطس 2022 11:47 مـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر عبد الله

رئيس التحرير جودة أبو النور

المقالات

جودة أبو النور يكتب: لماذا جياني ميرلو مرة أخرى؟

النهار نيوز

يبقى الإيطالي جياني ميرلو الرجل المناسب لرئاسة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية لفترة جديدة من وجهة نظري وهذه هي المرة الأولى التي أكتب فيها عنه ـ رغم معرفتي القديمة به ـ وأنا أكتب عنه ليس من باب المجاملة ولكن تقديرا للجهود التي بذلها طوال السنوات الماضية منذ أن أصبح رئيسا للاتحاد الدولي في عام 2005 ومن وقتها وهو يفكر خارج الصندوق ،فأعاد ترتيب البيت من الداخل في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ثم أهتم بترتيب أوراق الاتحادات القارية ومن ثم وضع يده في يد الاتحادات الوطنية ولم يبخل عليها أبدا بتقديم كافة ألوان الدعم المادي واللوجستي ولهذا تضاعفت أعداد الأعضاء من الصحفيين والإعلاميين في كل دولة كما امتدت مظلة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية لتشمل دول كثيرة ـ كانت غائبةـ وحظيت على فرصة العضوية مع الرئيس الحالي جياني ميرلو.

إن اهتمام الرئيس جياني ميرلو بالشباب من الصحفيين والإعلاميين وأيضا الصحفيات والإعلاميات كان واحدا من إنجازاته التي أثمرت عن وجود واعدين من الصحفيين الرياضيين ، أيضا أصبح الاتحاد الدولي شريكا في كل البطولات الرياضية التي تنظم حول العالم ،وشريكا في كل المبادرات المجتمعية مما عزز مكانة الاتحاد الدولي كمنظمة دولية ، ولهذا كان منطقيا أن يحظى الرئيس جياني ميرلو بالترحاب الشديد من ملوك ورؤساء الدول وهو بالطبع ما يعني علو كفة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية وتعاظم التقدير الدولي لها وهو بالطبع يصب في مصلحة مهنة الصحافة والإعلام والعاملين بهم حول العالم .

ويبقى اهتمام الرئيس جياني ميرلو بكبار وشيوخ الصحفيين من أهم الأمور التي تستحق التقدير وأذكر عندما أقام حفلا كبيرا في القاهرة على هامش استضافة مصر لكأس الأمم الافريقية 2019 وكرم فيه كبار الصحفيين الذين قاموا بتغطية البطولة في النسخ الخمس الاخيرة منها وشملت قائمة المكرمين صحفيين من كل القارة الافريقية.

وظهر الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في موقع المسئؤلية في أزمة كورونا والتي راح ضحيتها عدد من الصحفيين فقدم جياني ميرلو الدعم للاتحادات القارية والوطنية لتخفيف هذه الآثار السلبية التي خلفتها أزمة كورونا.

ولكن يبقى إعلاء قيم التسامح والتعايش السلمي من أهم المباديء التي رسخ لها جياني ميرلو طوال رئاسته للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية وتستطيع أن تلحظ ذلك في تعامله مع جميع الصحفيين في العالم كله وأيضا في تعامل الصحفيين مع بعضهم البعض ونأى بالاتحاد عن أي مهاترات وأزمات سياسية.

كما أنه وجه اهتمامه للصحفيين في المناطق المحرومة وأيضا التي شهدت نزعات مسلحة وكان على تواصل معهم وكان للمنطقة العربية نصيب الأسد التي شهدت اضطربات في دول مثل ليبيا ولبنان وسوريا واليمن وغيرها فقدم بذلك النموذج على أن الرئيس لكل الصحفيين الرياضيين في كل دول العالم وليس أوربا وحدها .

ولا أنسى موقف حدث معي عندما ذهبت لتغطية نهائي دوري أبطال أوربا بين ريال مدريد وليفربول والذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس يوم 28 مايو الماضي ولم أجد بطاقة دخول المباراة الخاصة بي رغم أنني كنت قد سافرت إلى باريس وتكلفت الأعباء المالية والجسدية فاتصلت به وظل هو في اتصالات دائمة لعدة أيام مع الاتحاد الأوربي لكرة القدم حتى حصلت على بطاقة دخول المباراة والتي لم أكن لأحصل عليها لولا تدخله الشخصي .

أعتقد أن هذا المقال أوغيره يمكن أن يغطي الحديث عن إنجازات رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو ولكن كونجرس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية سيعقد في روما خلال شهر أكتوبر المقبل وأصبح واجبا على العقلاء أن يدعموا استمرار جياني ميرلو رئيسا للحفاظ على الانجازات وتحقيق المزيد من النجاحات .