السبت 3 ديسمبر 2022 05:21 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر عبد الله

رئيس التحرير جودة أبو النور

الحوارات

مريم الجليلي ملكة جمال آسيا 2022: مذيعة الأخبار يجب أن تكون ذات ملامح جدية قادرة على التأثير

النهار نيوز

تطل المذيعة العراقية مريم الجليلي يومياً من خلال نشرات الأخبار على قناة "زاكروس "، تتمتع بسحر غامض وجمال كلاسيكي هادئ فتمّ تتويجها قبل أيام ملكة جمال آسيا لعام 2022, حضورها طاغ وحديثها يشهد على سعة إطلاعها وثقافتها ,صريحة إلى حد المواجهة وأجمل مافيها قلبها النابض بالحياة وإحساسها الصادق, وفي كل ما تقوم به، تبدو عاشقة لعملها وتطمح للمزيد من النجاح والتطور، وفق ما تقول في حوارنا معها:

*- كيف جاءت خطوة دخولك إلى عالم ملكات الجمال؟
تمّ اختياري من قبل مؤسسة السوسن العالمية لاختيار وتتويج ملكات الجمال بعد أن تقدمت لهم بسيرتي الذاتية ومجموعة صور واقعية وتمّ دخولي من قبل المؤسسة في منافسة عبر الأونلاين مع عدد من المتنافسات من دول أسيا وقد ظفرت باللقب كملكة جمال آسيا للسيدات لعام 2022.

*- هل كان هناك ثقة بالفوز لديك؟ وما هو شعورك بعد الجائزة؟
الثقة بالنفس من أهم الصفات التي أعتد بها ,ومجرد اختياري للمشاركة في مثل هذه المنافسة أضافت لي الكثير، ولا أخفي عليكم قبل أن أرى منافساتي كانت لديّ الثقة بالفوز، كون شروط القبول للمشاركة في المسابقة متوفرة لديّ من حيث المؤهلات الشكلية والعلمية والاجتماعية.

*- من أكثر شخص دعمك في أثناء المسابقة؟
لم أحتاج دعماً لأنني بطبعي معتمدة على نفسي في حياتي عامةً، لكن لن أنسى دعم بعض الأصدقاء المقربين.

*- كيف تقيمين عملك كمذيعة أخبار؟
أنا في كل عمل وليس فقط كمذيعة أرى نفسي دائماً تلميذة وبحاجة إلى التعلم مهما ارتقيت وترقيت، وأنا راضية عما وصلت إليه في مشواري بتقديم الأخبار السياسية والاقتصادية وتقديم البرامج بشهادة المسؤولين في القناة التي أعمل بها، ولكني رغم الرضى أسعى دائماً إلى أن أكون أفضل من نفسي.

*- ماذا أضافت لك تجربة التقديم التلفزيوني؟
هناك رغبة داخل كل شخص في أن يظهر على الشاشة، كون الإعلام هو العمل الملاصق لحياتنا اليومية, فكلنا منذ الصغر نشاهد التلفاز وعادة ما تتحول المذيعات والمقدمات إلى قدوات لكل فتاة، وبمرور الوقت تكبر الرغبة في أن أكون مثلها، لذلك أضافت لي تجربتي في تقديم البرامج الكثير من المسؤولية الإيجابية التي أشعر من خلالها أنّ أهم أمنية في حياتي قد تحققت.

*- هل تحتاج مقدمة الأخبار إلى جدية و رصانة أكثر من المذيعة العادية؟
نعم بالتاكيد ,مذيعة الأخبار يجب أن تكون ذات ملامح جدية وأن تكون على درجة من الرصانة تجعلها قادرة على التاثير على المتلقي، كون الصبغة العامة للأخبار هي الجدية، ولا يجب أن ننسى أن بعض الأخبار تحتاج إلى الليونة في التعاطي معها بشكل يظهر المشاعر الحقيقية للمذيعة، كالخبر المفرح أو الخبر المحزن جداً.

*- ماذا يتطلب من مذيعة الأخبار؟
كثير من الأمور مطلوبة من المذيعة بشكل عام لا يمكن اختصارها ببعض السطور، لكن أبرزها الالتزام بالوقت، الثقافة العامة والكاريزما والصوت المريح للمتلقي، إضافة إلى اللباقة في تدارك الطوارئ في الجو مثل الأخبار العاجلة أو حدوث أي خلل فني.

*- بعد اختيارك ملكة جمال آسيا 2022، هل يمكن أن تشاركي في برامج غير سياسية؟
أنا قبل أن اتوج بلقب ملكة جمال أسيا للسيدات لعام 2022 كنت أصلاً مقدمة برنامج اسمه نسمات زاكروس يقدم كل خميس الساعة 11 صباحاً، إضافة إلى الأخبار السياسية والاقتصادية.

*- هل تتفاعلين مع الخبر السيء ؟
بالتاكيد أتفاعل, فقضية التفاعل مع الأخبار السيئة تلقي بظلالها على الإنسان بشكل تلقائي ولكن كمذيعة أتعامل مع الخبر السيء بحدود اللياقة المهنية ,فضبط النفس من أهم أركان عمل المذيع.

*- هل مذيعة الأخبار تحتاج إلى جهد أكبر من مذيعة التوك شو؟
هذا الأمر له وجهان, المذيعة تحتاج إلى جهد في مراجعة الأخبار وقراءتها أكثر من مرة قبل الظهور ، وبالتالي تحتاج إلى التعرف على الكلمات قبل النشرة، وتحتاج إلى متابعة الأخبار المتعلقة بأبرز أحداث اليوم لكي تتهيأ لأي خبر عاجل، أما مذيعة التوك شو، فلا تحتاج إلا لعمل إعداد بسيط لمحور الموضوع الذي ستقدمه أو كتابة بعض الأسئلة، وربما إذا طرح هذا السؤال على مذيعة التوك شو ستقول العكس كونها ستهتم بالإعداد بشكل مفصل على حسب نوعية البرنامج الذي تقدمه.

*- نلاحظ ظهورك الدائم بمظهر بسيط وعفوي، فما نمط الأزياء الذي تحبين ارتداءها في حياتك الخاصة؟
الظهور الدائم بمظهر بسيط وعفوي هو من أسرار الثقة بالنفس وعدم المبالغة بالمكياج والملابس والاكسسوارات، لأن هذه الأمور وإن كانت ضرورية، فضرورتها تكون في مناسبات معينة وليس على الدوام, لذا أجد الأناقة في البساطة، والراحة في نوعية الملابس وكذلك المكياج.

*- كيف تقضين وقتك بعيداً عن العمل التلفزيوني؟
كوني أم وأب لطفلين، فوقتي مقسم بينهما وبين العمل، وفيما يخصهم فأنا أعمل على تدريسهم والاهتمام بحاجاتهم اليومية من أكل وتنظيف وملابس، وأحب الخروج مع صديقاتي إلى الأماكن العامة، وعندي علاقة خاصة مع فنجان قهوتي اليومية، حيث أحضر لهذا الفنجان أجواءه الخاصة وقت الظهيرة في الشتاء ووقت الغروب في الصيف في أيام استراحتي.

*- ما أهمية ممارسة الرياضة بالنسبة لك؟
الرياضة مهمة جداً بالنسبة لكل إنسان، وهي من أهم أسباب الحفاظ على جسد صحي، لا أخفيكم أني أحاول دائماً الالتزام بنهج خاص لممارسة الرياضة لكن عوائق كثيرة تمنعني من الالتزام الدائم، العوائق هي العمل وتصوير الإعلانات وحضور المؤتمرات وغيرها.

*- ما الطريقة التي تحبين التميز بها؟
التميز حالة من الرضا لا يمكن للإنسان الأحساس بها إذا لم يكن مقتنع بذاته، ولا يجوز لهذا التميز أن يكون على حساب الأخر، أنا أحب أن أكون الأفضل في كل شيء، وأهم هذه الاشياء، هو أن أكون أماً مثالية لأطفالي وأكون محطّ فخرهم في كبرهم.

*- ما الذي تبحثين عنه؟
أبحث عن أن أعوض نفسي عن كل شيء حرمت منه في طفولتي، وذلك بتوفيره لأطفالي، أبحث عن سعادتهم وعن راحتهم، فكلما توصلت الى شيء أشعر بسعادة غامرة.

*- ماذا علمتك الحياة ؟
علمتني الحياة أن أكون دائماً في حالة من التأهب لتغير مجرياتها من حولي فربما نتفاجئ بتصرف معين من الأهل أو الأقرباء أو الأصدقاء، أو أرباب العمل، أنا لا أنصدم قطعاً بأي تغير مهما كان مؤذياً، بل أنا مستعدة لمواجهته، أحيانا تكون هذه المواجهة بالدمع ليس بالضرورة أن أكون حديدية.

*- ما مشاريعك المقبلة؟
أن أكون سفيرة لاحتياجات المرأة إلى الجهات المعنية ابتداء من محافظتي أربيل ثم أقليم كوردستان ثم العراق ومن بعدها إلى العالم، هذا الأمر يتحدث به الجميع، ولكن أنا بدأت به منذ 7 أشهر تقريباً وأعمل بشكل دائم مع نساء عدة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي كعمل استشاري، أنتظر نمو المشروع بشكل يسمح لي بإعلانه، لفسح المجال أمام عدد أكبر من النساء للاستفادة من خبرتي في الحياة وخبر ة من معي من النساء.

*- من أنت في كلمتين ؟
أم وأب
صفوان الهندي