السبت 27 نوفمبر 2021 07:04 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر عبد الله

رئيس التحرير جودة أبو النور

السياسة

الدكتور أيمن سلامة : في بيلاروسيا .....لاجئون أم طالبو لجوء أم مهاجرون

النهار نيوز

اللاجئ هو الشخص الذي يغادر بلد إقامته نتيجة الحرب أو الاضطهاد لأسباب تتعلق بالعرق أو الدين أو الجنس أو الجنسية ، من بين أسباب أخرى ، ويعبر حدود بلده بحثًا عن مكان آمن ، و اللاجئ أيضا ، هو الشخص الذي فر من بلده لأنهم معرضون لخطر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والاضطهاد هناك. كانت المخاطر على سلامتهم وحياتهم كبيرة لدرجة أنهم شعروا أنه ليس لديهم خيار سوى المغادرة والبحث عن الأمان خارج بلدهم لأن حكومتهم لا تستطيع أو لن تحميهم من تلك المخاطر ، و لللاجئين الحق في الحماية الدولية .

أما طالب اللجوء ، فهو شخص غادر بلده ويسعى للحصول على الحماية من الاضطهاد والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في بلد آخر ، ولكن لم يتم الاعتراف به قانونًا كلاجئ وينتظر تلقي قرار بشأن طلب اللجوء الخاص به، و طلب اللجوء هو حق من حقوق الإنسان، وهذا يعني أنه يجب السماح للجميع بدخول بلد آخر لطلب اللجوء .

إن طالب اللجوء هو فرد يلتمس الحماية الدولية علي أساس فردي أو علي أساس جماعي ، و في البلدان التي تتبع اجراءات مخصصة بالأفراد ، طالب اللجوء هو من لم يتخذ بشأنه القرار النهائي في ادعائه من جانب الدولة ادعاءه فيها ، و بالطبع لن يتم في نهاية الامر الاعتراف بكل طالب لجوء علي أنه لاجئ ، لكن كل لاجئ كان في بادئ الأمر طالب لجوء ، وتقوم الدول و/أو مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين باجراءات تحديد وضع اللاجئ من أجل تحديد ما إذا كان ينبغي الإعتراف بفرد ما كلاجئ وفقا للقانونين الوطني الدولي

لقد شملت الدول بتدابير أطلق عليها " الحماية المؤقتة " لتقديم الحماية ذات الطبيعة المؤقتة للأشخاص الوافدين بأعداد ضخمة من أماكن حيث تسود حالات نزاع أو عنف معمم ، ومن غير أن يتم تعريف وضع هؤلاء المعنيين .

أما المهاجر فلا يوجد تعريف قانوني مقبول دوليًا للمهاجر ، ولكن أكثر التعريفات قبولا للمهاجرين أنهم أشخاص يقيمون خارج بلدهم الأصلي ، وليسوا من طالبي اللجوء أو اللاجئين ، و يغادر بعض المهاجرين بلادهم على سبيل المثال لأنهم يريدون العمل أو الدراسة أو الانضمام إلى الأسرة. يشعر الآخرون أنه يجب عليهم المغادرة بسبب الفقر أو الاضطرابات السياسية أو عنف العصابات أو الكوارث الطبيعية أو غيرها من الظروف الخطيرة الموجودة هناك .

من المهم أن نفهم أنه لمجرد أن المهاجرين لا يفرون من الاضطهاد ، فلا يزال من حقهم حماية واحترام جميع حقوق الإنسان الخاصة بهم ، بغض النظر عن وضعهم في البلد الذي انتقلوا إليه، و يجب على الحكومات حماية جميع المهاجرين من العنف العنصري وكراهية الأجانب والاستغلال والسخرة ، و لا ينبغي أبدًا احتجاز المهاجرين أو إجبارهم على العودة إلى بلدانهم دون سبب مشروع .