رشا عبد المنعم تكتب: في الورد لغة


والآن حبيبي تعال مني، أخرج من شرنقتي مودعا أهاتي مضمد انهزاماتي، أتعرف! كم نكسة مرت بها بلادي؟ كثيرة هي النكسات، سل جدتي السمراء ما الذي كان ؟ سوف تحكي لك كم مرة أماتها الربو وكم مرة كان ثمن الدواء الحائل بين الموت والحياة ، أنا أحبك رغم كل داء أصاب الوطن ورغم أنف كل الحكومات العربية التي نهبت ثمار التفاح ، صدقني لم يبق في عيني سوى لمعة الدمع الذي سكن فيها فارتاح ، أهديك ابتسامتي الغجرية وثورتي الخمرية وحكاية فلسطينية لها في روحي غصة جائعة ، اسقني من عينيك النور فأنا الركن المظلم دائما في زوايا الحياة لست لأنني أمراة فريدة بل لانني موجوعة بالناس ؛الناس وحدهم حبيبي هم كل هؤلاء العرب الذين يعانون الجهل والمرض وفقر الحال ، كيف أمنحك نفسي وأنا في الأصل غائبة بكامل حضوري في روحك الطاهرة ؟ ردني إلى ذلك الهناك البعيد وابتسم لأن في ابتسامتك صحن الحلوى الذي يجتمع عليه الأطفال الذين يشتهون سعادة في ذلك الجحيم الممتد من النيل إلى الفرات.


















حكم جديد بالبراءة يرسى قواعد هامه .. نجاحات قانونيه تضاف للمساعد والخبير
تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
خروج الفتيات المصابات باختناق في مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية
لقاء الرئيس السيسي والأمير بن سلمان يؤكد قوة الشراكة المصرية السعودية
الرئيس السيسي يصل إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
4 جوائز رئيسية يقدمها مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب
البطولة الرمضانية: مباراتان فاصلتان اليوم لحسم الترتيب النهائي للمجموعة الرابعة