الكاتب الصحفي مصطفى جمعة يكتب : هنا القاهرة من دمشق ...وهنا دمشق من القاهرة


(. مشتاق الي سورية وكل لحظة وانا بعيد عنها تطوف ايامها في وجداني ذكرى ،وهفا فؤادي باسمها عشقا ، فانسابت في ذاكرتي صور جمال مدنها من برج صافيتا الي باب الهوى ومن اللاذقية الي البو كمال ، بسماتٌ على الروح فانتشت ، وكيف لا وهي صخرة الوجود وشعبها الابي لا يرضي أن ينال من العلا أسهله ،فكل فرد فيها حرُّ القلبِ ،اسد لدى الوغى .
ايها المتقاعس عن سلوك دروب العشق، للفيحاء دمشق ،والشهباء حلب ، شاد أركانهما وشد ذراهما وابتنى صرح مجدهما العلا ، اسرع إنما مصر وسورية كانا لخافق العرب صدرا ، حفظا عهد المحبة القديم وشادا منها صيتاً ورفَّعا منها ذكرا فسلوا عن الشقيقتين كرائم أوسعنا دراريَّها احتفاظاً وقدرا ، فمصرمهبط الحضارة والنور و مبعث الهدى في كل واد ، وسورية غني لحنها الكون وأدار باسمه مغزلها فشاع شموعاً ضوؤها الأخضر قلوبا نباضتها كضوء فجرا.



















عاجل.. البيان كاملا حول سقوط مروحية واستشهاد 14 سعوديا
”لصوص يقتحمون شقة صحفي بـ«أخبار اليوم»
مصرع أم شهيدة لقمة العيش وطفليها واصابة 2 اخرين من ابناءها
دكتور جامعي يدفع حياتة ثمنا للصلح بين زوجين بتلا
اصابة 12 شخصا في تسرب لغاز الكلور بمحطة مياة الرملة الارتوازية ببنها
مداد شركة طلالية تحول المخلفات العضويةوالزراعية إلى سماد عضوي .
إستغاثة عاجلة من نائب مدير مستشفي الطوارى بسوهاج بسبب سماعات الغش داخل...