الأديبة رشا عبد المنعم تكتب: روميو وجولييت


الحب فكرة وليدة اللحظة ، شغف يصاب به الرجل لبضع ساعات تكفي لأن يكتشف فيها المرأة ، يحللها ويفسر طبيعتها يفرق بين طبقات صوتها في مكالمة تليفونية واحدة ،
ساحر هذا المخلوق الذكوري بديع الصنع فطن لدرجة القمة ، وحده يجيد فن الشعوذة تارة يسحب ضحيته بخيوطه الذهبية ليوهمها أنها الشمس التي غدا سوف تشرق من الغرب لتموت حياة وتولد أخرى وتارة يبقيها قابضة على مكانتها
، مسكينة صدقت كل اللمسات الزائفة التي سوف تكتشف بعد النهاية أثارها الجارحة فوق كل ناحية من جسدها ، سوف تكره هذا الجسد الذي تحرك نحو الحب وتكره ثورة دمها وتكره يوم حاض قلبها
، إلى متى سيظل الرجل يثأر لجنسه ! إنهم تحولوا إلى غزاة حرب يحاربون المرأة من أجل استرداد القيمة الدفينة التي تلاشت مع صعود المرأة فوق القمم وإندلاعها
كما البركان باحثة عن فوهة حتى خرجت فكونت غصة دموية عنيدة لا يفرغها من دمها سوى مسرحية رومانسية تنتهي بانتصار روميو وموت جوليتب




















دكتور جامعي يدفع حياتة ثمنا للصلح بين زوجين بتلا
عامل يمزق جسد شقيقه الاصغر حتي الموت ببركة السبع
مجهولون يهشمون رأس عجوز حتي الموت لسرقة 50 ألف جنيها بالمنوفية
ضبط سائق توك يدير حساب مجهول علي منصات التواصل الاجتماعي لابتزاز السيدات
محافظ المنوفية يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة
بروتوكول تعاون بين المحافظة وجامعة السادات لانشاء شيلتر لمواجهة الكلاب الضالة
عمرو موسى يعود إلى القاهرة بعد مشاركته في قمة فاس للكرامة الإنسانية...
نصف ضحايا الإساءة الرقمية يتعرضون لها من محيطهم الاجتماعي