أيمن سلامة : مآل استئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية


صدق الداهية البريطاني " ونستون تشرشل " حين أطلق القول المأثور،الذي صار عقيدة استراتيجية راسخة لكافة الدول و الحكومات :" ليس لنا صديق دائم ولا عدو دائم ، ولكن لبريطانيا مصالحها العليا التي يجب أن تحققها بكافة السبل " .
فعلتها الصين الشعبية بكل قوة و نفاذ و فاعلية ، و أعادت العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الخصمين اللدودين : المملكة العربية السعودية و الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وصار الاتفاق الذي رعته و توسطت من أجل ابرامه الصين الشعبية محلا لطموحات مفرطة ، وتكهنات منبتة ، وأطروحات غير مؤسسة ، وذهب نفر من الخبراء إلي أن ذلك الاتفاق المحدد و المحدود البنود سيكون مدعاة لنظام عالمي جديد ، وانحسار كبير للدول الأمريكي في أكثر المناطق حيوية للولايات المتحدة الأمريكية .
عطفا و تأسيسا علي ما سبق ، نطرح هذه الأسئلة المشروعة في خضم البحر اللُجّي الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط و الذي زاده الاتفاق الأخير هياجا ، ومدا و جذرا .
بعد أفول النفوذ الأمريكي في المنطقة هل تَضحي القيادة الصينية بديلا للنظام الذي ما برحت تقوده تقوده واشنطن منذ الخمسينات ؟
هل صارت الحرب الباردة الأمريكية الصينية حامية الوطيس بعد هذا التحول الدراماتيكي ؟
هل الاتفاق يشكل رافعة مهمة في سبيل نظام عالمي جديد طمح الكثيرون إليه منذ 24 فبراير العام الماضي ؟
هل الاتفاق يمثل قطعة دومينو أمريكية سقطت في خضم تساقط أفغانستان و العراق و ( الامارات و السعودية في معركة الطاقة ) ؟
هل أصبح العالم علي شفا من التعددية العالمية ؟
هل الاتفاق السعودي الإيراني يعكس السياسة الاقتصادية الصينة الخارجية المتبادلة المختلفة تماما عن سياسة المنافع الاقتصادية الأحادية الأمريكية ؟
هل هجرت الصين سياسة الانعزالية السياسية خاصة في مناطق الصراعات و أولت اهتماما سياسيا متزايدا لتحقيق مصالحها الذاتية الاقتصادية . ؟
.



















عاجل.. سوهاج .. مصرع رئيس مجلس قروي إدفا أثر إصابته بطلق ناري
عاجل.. البيان كاملا حول سقوط مروحية واستشهاد 14 سعوديا
”لصوص يقتحمون شقة صحفي بـ«أخبار اليوم»
مصرع أم شهيدة لقمة العيش وطفليها واصابة 2 اخرين من ابناءها
من التميز المهني إلى التفوق الأكاديمي.. قيادي بمجموعة العربي يحصد ماجستير إدارة...
الدكتورة سارة طالب السهيل ترعى مبادرة فرحة بمرور سنة على تأسيس المركز...