الخميس 6 أغسطس 2026 12:14 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر

رئيس التحرير جودة أبو النور

مدير التحرير محمد سليمان

الرياضة

خالد الفرج يستحضر أمجاد المتوسط ويوجّه رسالة لأبطال سورية قبل تارانتو 2026

النهار نيوز

أكد البطل السوري خالد الفرج، أحد أبرز رموز المصارعة السورية والعربية، أنّ الإنجازات التي حققها في دورات ألعاب البحر الأبيض المتوسط جاءت ثمرة سنوات طويلة من العمل والانضباط والإصرار على رفع اسم سورية في المحافل الدولية.
ويملك الفرج سجلاً استثنائياً في ألعاب المتوسط، بعدما توج بالميدالية الذهبية في أربع دورات متتالية هي: اللاذقية 1987، أثينا 1991، روسيون 1993، وباري 1997، ليصبح أحد أبرز أصحاب الإنجازات في تاريخ المشاركة السورية بالبطولة، كما خاض مشاركات أولمبية في سيول وبرشلونة وأتلانتا، وحقق ثلاث ذهبيات متتالية في بطولة العالم العسكرية، وثلاث ذهبيات آسيوية، وثلاث ذهبيات في الدورات العربية، إضافة إلى برونزية بطولة العالم عام 1998.
وأشار الفرج إلى أنّ التتويج بأربع ذهبيات متتالية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط يمثل محطة مضيئة في مسيرته، مؤكداً أنّ الحفاظ على القمة طوال هذه السنوات كان تحدياً كبيراً تطلب إعداداً بدنياً وذهنياً مستمراً.
وقال: "التتويج بأربع ذهبيات متتالية في دورات البحر الأبيض المتوسط إنجاز أعتز به كثيراً، لأنّها بطولة لها مكانتها الخاصة وتجمع نخبة من الرياضيين من دول ثلاث قارات، الوصول إلى هذه الإنجازات لم يكن سهلاً، بل احتاج إلى التضحية والعمل المستمر والإيمان بقدرة اللاعب السوري على المنافسة".
وأضاف: "النجاح الحقيقي لا يقتصر على الفوز بالميدالية، بل يكمن في القدرة على الحفاظ على المستوى والاستمرار في المنافسة لسنوات طويلة، وهذا ما سعيت إليه طوال مسيرتي الرياضية".
ومع اقتراب انطلاق دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026، وجّه الفرج رسالة دعم وتشجيع إلى أفراد البعثة السورية، متمنياً أن يقدم اللاعبون أفضل ما لديهم دفاعاً عن ألوان الوطن.
وقال: "أتمنى كل التوفيق للبعثة السورية المشاركة في دورة البحر الأبيض المتوسط، وأن يكون جميع لاعبينا على قدر المسؤولية وحجم الحدث، وأن يقدموا كل ما لديهم من طاقة وجهد من أجل تحقيق نتائج تليق بمكانة سورية".
وأضاف: "هذه البطولة ليست عادية، فهي تجمع رياضيين من دول تقع على ضفاف المتوسط، وتمثل فرصة لإظهار الإمكانات وروح المنافسة والعزيمة التي يتمتع بها أبطالنا".
وشدد الفرج على أهمية الجانب النفسي إلى جانب الإعداد الفني، معتبراً أن اللاعب الذي يرتدي قميص المنتخب يحمل مسؤولية كبيرة في تمثيل بلاده.
وقال: "أتمنى أن يقدم الجميع أفضل ما لديهم بروح رياضية عالية، وأن يعود أبطالنا إلى الوطن محملين بالنتائج والميداليات التي تفرح الشعب السوري، لأنّ نجاح أي لاعب سوري هو نجاح لكل السوريين".
وأكد الفرج أنّ ألعاب البحر الأبيض المتوسط تتميز بقوة المنافسة وتنوع المدارس الرياضية المشاركة، مشيراً إلى أنّ المصارعة السورية تمتلك تاريخاً مشرفاً لكنها تحتاج إلى مواصلة العمل والتخطيط لمواكبة التطور العالمي.
وأوضح: "رياضة المصارعة تطورت كثيراً خلال السنوات الماضية، وأصبح الوصول إلى منصات التتويج يحتاج إلى إعداد متكامل يبدأ من الفئات العمرية الصغيرة، مروراً بالتدريب العلمي والتأهيل النفسي، وصولاً إلى الاحتكاك القوي مع أبطال العالم".
وأضاف: "لدينا مواهب قادرة على تحقيق الإنجازات، والمطلوب هو دعمها وتوفير البيئة المناسبة لها حتى تستعيد المصارعة السورية حضورها القوي في البطولات الكبرى".
وفي ختام حديثه، عبّر الفرج عن اعتزازه ببقاء اسمه مرتبطاً بأحد أبرز أرقام الرياضة السورية في ألعاب المتوسط، مؤكداً أنّ الإنجازات الكبرى تتحول مع مرور الوقت إلى جزء من تاريخ الوطن.
وقال: "يشرفني أن يبقى اسمي مرتبطاً بإنجازات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، فهذا النجاح لم يكن فردياً فقط، بل كان ثمرة جهود مدربين وزملاء وكل من وقف إلى جانبنا، أتمنى أن نشاهد أبطالاً سوريين جدد يحققون إنجازات أكبر ويرفعون علم سورية عالياً في تارانتو 2026 وكل المحافل الدولية".