الإثنين 13 يوليو 2026 07:17 مـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر

رئيس التحرير جودة أبو النور

مدير التحرير محمد سليمان

تكنولوجيا ومعلومات

كاسبرسكي تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على مشجعي كأس العالم

النهار نيوز

أعرب خبراء الأمن السيبراني والخصوصية عن مخاوفهم من استخدام جمهور الرياضة للذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء صور، وقوالب افتراضية، وتوقعات، ومحتوى مرتبط بكأس العالم ومخصص للنشر في منصات التواصل الاجتماعي. وفيما توفر هذه الأدوات للجمهور أشكالاً جديدة من التفاعل مع الفعاليات الرياضية الكبرى، فإنها تنطوي على مخاطر قد يستهين بها كثير من المستخدمين. ومن هذا المنطلق، شاركت كاسبرسكي أبرز المخاطر التي ينبغي للمشجعين التنبه لها عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي حتى يواصلوا الاستمتاع بالبطولة براحة وطمأنينة.

أعداد كبيرة من أدوات الذكاء الاصطناعي. يتم استخدام أعداد متزايدة من أدوات الذكاء الاصطناعي لتصميم صور، وصور رمزية شخصية (أفاتار)، وصور ساخرة (ميمز)، وغيرها من محتوى الجمهور المتعلق ببطولة كأس العالم. وصحيح أنّ هذه الخدمات تبدو في ظاهرها إبداعية وغير ضارة، بيد أنّها لا تأتي كلها من مزودين موثوقين. وقد يتم إطلاق عدد كبير من هذه الأدوات لاستغلال الاهتمام الجماهيري بالبطولات الرياضية الكبرى، مما يزيد احتمال تفاعل المستخدمين مع منصات تفتقر إلى الشفافية الكافية بخصوص معالجة البيانات، أو تخلو من تدابير الأمان والخصوصية الكافية، أو تكون مصممة أصلاً لأغراض خبيثة.

البيانات الشخصية على المحك. لإنشاء محتوى مرتبط بكأس العالم، يُطلب من المستخدمين غالباً رفع صورة شخصية، أو التسجيل باستخدام بريدهم الإلكتروني، أو ربط حساباتهم في منصات التواصل الاجتماعي، أو مشاركة معلومات شخصية أخرى. ومن خلال هذه الممارسات، قد يفصح المستخدمون عن معلومات تتجاوز القدر المطلوب دون إدراك تام لطريقة تخزين هذه البيانات، أو استخدامها، أو احتمالية كشفها.

تعلق على هذه المسألة آنا لاركينا، خبيرة تحليل محتوى المواقع الإلكترونية والخصوصية في كاسبرسكي: «ربما يبدو المحتوى الذي يصممه جمهور الرياضة باستخدام الذكاء الاصطناعي غير ضار، لكنّ من أبرز مخاطر الخصوصية تشجيع المستخدمين على مشاركة معلومات شخصية تتعدى القدر المطلوب. فقد يؤدي طلب بسيط لإنشاء صورة أفاتار إلى جمع صور، وتفاصيل الاتصال، وبيانات الحساب، ورؤى وتحليلات سلوكية عن المستخدم، وهي معلومات ربما لا تتم حمايتها لاحقاً بشكل كاف. ولمّا كانت البطولات العالمية الكبرى توفر ظروفاً مثالية للجهات الساعية لاستغلال المستخدمين، فإنّ الجمهور مطالب بالتدقيق في كيفية إدارة تلك الأدوات للبيانات الشخصية قبل استخدامها.»

عندما يتحول محتوى المشجعين إلى خدعة احتيالية. يمكن أحياناً استخدام محتوى كأس العالم المصمم بالذكاء الاصطناعي كوسيلة لتعزيز عمليات الاحتيال. فعلى سبيل المثال، قد يستخدم المجرمون السيبرانيون قوالب افتراضية مقنعة، أو هدايا وهمية، أو صفحات معجبين تبدو رسمية لاستقطاب الاهتمام واكتساب ثقة جمهور الرياضة. وهكذا، حالما يتفاعل المستخدمون معها، يعاد توجيههم إلى مواقع تصيد احتيالي، أو متاجر وهمية، أو عروض مُضللة أو عمليات احتيالية متعلقة بالمراهنات. ويُسهّل الذكاء الاصطناعي التوليدي إنشاء هذه الحملات الاحتيالية، ويجعلها أكثر إقناعاً للمستخدمين، ويتيح لها الانتشار الواسع بسهولة كبيرة.

خرافة توقعات الذكاء الاصطناعي. ثمة مجال آخر يستلزم الحذر وهو توقعات نتائج المباريات باستخدام الذكاء الاصطناعي. فمهما كانت هذه الأدوات متطورة أو معتمدة على البيانات، فإنّ الذكاء الاصطناعي عاجز عن الإتيان بتوقعات دقيقة لنتائج المباريات التي تكون بطبيعتها غير مضمونة. وهكذا، عندما توظف خدمات الذكاء الاصطناعي للترويج للمراهنات، أو الاشتراكات المدفوعة، أو «مجتمعات الخبراء المُطلعين»، فإنها قد تمنح المستخدمين شعوراً زائفاً بالثقة، وربما تشجعهم على اتخاذ قرارات عالية المخاطرة.

شاركت كاسبرسكي مجموعة من النصائح للمحافظة على الأمن في أثناء استخدام الذكاء الاصطناعي خلال فعاليات كأس العالم، جنباً إلى جنب مع توصيات عامة لجمهور الرياضية بخصوص الأمن السيبراني:

· توخّ الدقة البالغة فيما تشاركه من معلومات. وامتنع عن رفع البيانات الشخصية الحساسة- مثل بيانات الهوية، والعناوين، وكلمات المرور وتفاصيل الدفع، أو الصور الشخصية غير الضرورية- إلى أدوات الذكاء الاصطناعي إلا إذا كان المزود موثوقاً والغرض مفسراً بوضوح.

· راجع سياسة الخصوصية قبل استخدام إحدى خدمات وأدوات الذكاء الاصطناعي؛ إذ ينبغي للمستخدمين الإلمام بكيفية تخزين طلباتهم، وصورهم، ومحادثاتهم، فضلاً عن احتمال إعادة استخدامها، أو توظيفها لتدريب النماذج، أو مشاركتها مع جهات خارجية.

· استخدم منصات الذكاء الاصطناعي الموثوقة حصراً. واحذر من المنصات أو الخدمات غير الرسمية أو المجهولة التي تظهر بالتزامن مع البطولات الرياضية الكبرى؛ فقد تكون غاية بعضها جمع بيانات المستخدمين.

· امتنع عن ربط حساباتك الرئيسية إلا عند اللزوم؛ إذ يُستحسن عدم ربط حسابات البريد الإلكتروني، أو السحابة، أو منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية بخدمات الذكاء الاصطناعي التي تفتقر إلى الضوابط الأمنية القوية.

· تعامل مع التوقعات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي على أنها مادة ترفيهية لا تعكس رأي خبير أو مختص. ولا تعتمد عليها في المراهنات، أو عمليات الشراء، أو غيرها من القرارات المالية.

· تحقق من مصداقية المواقع الإلكترونية، والعروض، والمجتمعات بشكل مستقل. ففي بعض الأحيان، لا يكفي المظهر البصري المتقن، أو الهوية البصرية الرياضية، أو الشهرة الواسعة لضمان شرعية الموقع.

· إدارة البيانات الحساسة بأمان: تجنب تخزين كلمات المرور أو عبارات الاسترداد في معرض الصور أو الملاحظات، وإنما استخدم حلاً موثوقاً لإدارة كلمات المرور مثل Kaspersky Password Manager.

· استخدم حلاً أمنياً موثوقاً يكتشف المرفقات الخبيثة ويحظر روابط التصيد الاحتيالي. ولضمان حماية سيبرانية متقدمة من تهديدات التصيد الاحتيالي المتطورة باستمرار، تواصل كاسبرسكي تعزيز حلولها الاستهلاكية بتقنيات الذكاء الاصطناعي للحماية من الاحتيال؛ وهي حزمة تقنيات موحدة تجمع بين خوارزميات مكافحة التصيد الاحتيالي المعتمدة على تعلم الآلة، والمراقبة الآنية للسلوك، وأدوات التحقق من تسريب البيانات وسرقة الهوية. وفي عام 2025، حاز برنامج Kaspersky Premium شهادة «معتمد» في اختبارات مكافحة التصيد الاحتيالي من مؤسسة الاختبارات الرائدة AV-Comparatives، مما يشير إلى قدرات المنتج القوية والمعززة بالذكاء الاصطناعي لمكافحة التصيد الاحتيالي.

· امتنع عن استخدام شبكات الإنترنت اللاسلكية العامة، واشترِ شريحة مدمجة (eSIM) من متجر كاسبرسكي قبل سفرك لضمان اتصال مستقر بالإنترنت خلال السفر. واستخدم حلاً موثوقاً يوفر شبكة افتراضية خاصة (VPN) إذا اضطررت إلى استخدام شبكة إنترنت لاسلكية عامة.

نبذة عن كاسبرسكي:

تأسست كاسبرسكي في عام 1997، وهي شركة عالمية رائدة في مجال الأمن السيبراني وحماية البيانات الرقمية. وبفضل نهجها المبتكر في مجال الأمن السيبراني، تحمي الشركة المستهلكين، والشركات، والبنى التحتية الحيوية، والحكومات من التهديدات السيبرانية، وقد وفرت الحماية لأكثر من مليار جهاز حتى الآن. وتضمن كاسبرسكي الأمن السيبراني الأنسب للأعمال، حيث تركز على تحقيق نتائج ملموسة، وحماية الإيرادات، وتخفيف أعباء العمل، وتجنب فترات التوقف عن العمل. وتتطور خبرة الشركة العميقة دوماً في مجال استخبارات التهديدات والأمن، حيث توظف خبرتها لتقديم حلول وخدمات مبتكرة لحماية المؤسسات من جميع الأحجام بدءاً بالشركات الصغيرة ووصولاً إلى المؤسسات الكبيرة. وتجمع كاسبرسكي بين تقنيات الحماية الموثوقة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، وسهولة الإدارة، ودعم الخبراء. وقد حظيت باعتراف واسع في الاختبارات الأمنية المستقلة، وحازت ثقة ملايين المستخدمين ونحو 200 ألف مؤسسة حول العالم. كما تساعد كاسبرسكي في اكتشاف التهديدات السيبرانية مبكراً، والاستجابة لها بشكل أسرع، والعمل بثقة أكبر وحرية أعلى، وذلك لحماية كل ما يهم عملاءنا. لمزيد من المعلومات: www.kaspersky.com

كاسبرسكي مخاطر الذكاء الاصطناعي مشجعي كأس العالم