السبت 10 يناير 2026 06:32 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر عبد الله

رئيس التحرير جودة أبو النور

المقالات

عيد فؤاد يكتب: مثلث الفتنة يشحن جماهير الزمالك ضد ”العميد” ترضية للاعب فشل في التسجيل لمدة عامين !!

النهار نيوز

في الوقت الذي يخوض فيه منتخب مصر تحديا كبيرا من خلال مشاركته في نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في نسختها الـ 35، المقامة حاليا في المغرب ويسدل الستار عليها 18 يناير القادم، بحثا عن التتويج باللقب الثامن في تاريخه ووضع النجمة الثامنة على قميص المنتخب، وهو الأمر الذي يتطلب مساندة جميع المصريين لفريقنا الوطني، لاعبين وجهاز فني، فوجئنا جميعا ببعض المتعصبين يهاجمون حسام حسن، المدير الفني للمنتخب بسبب عدم الاعتماد على مصطفى محمد، لاعب الزمالك الأسبق والمحترف في نانت الفرنسي في التشكيلة الأساسية للمنتخب، معتقدين أن حسام يتعمد إهانة اللاعب بالدفع به لدقائق قليلة في المباريات لإحراجه أمام الجماهير المصرية، مثلما حدث في مباراة الدور ثمن النهائي أمام بنين، والتي كانت بوابة عبور الفراعنة للدور ربع النهائي للبطولة الأكبر في القارة السمراء بعد الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف ومواجهة كوت ديفوار "الأفيال" حامل اللقب في التاسعة مساء غدِ بتوقيت القاهرة من أجل الحصول على بطاقة التأهل للدور نصف النهائي على حساب البطل .

للأسف، مثيري الفتن الثلاث هم، أحمد حسام ميدو، ورضا عبد العال، وخالد الغندور، حيث أن ثلاثتهم يشحنون جماهير الزمالك للإنقلاب على "العميد"، من خلال المنصات الإعلامية التي يطلون منها على الجماهير، وكذلك من خلال صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي، وهو ما دفع بعض الجماهير المتعصبة التي لا تعرف للوطنية عنوانا أن تتمنى الخسارة لمنتخب مصر وتوديع البطولة نكاية في حسام حسن .!!

وسؤالي أولا لميدو،هل نسيت خناقتك الشهيرة مع "المحترم" حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، شفاه الله وعافاه، إعتراضا على استبدالك بعمرو زكي في مباراة منتخبنا أمام السنغال في الدور نصف النهائي لأمم إفريقيا التي اقيمت بمصرعام 2006 ؟!

وهل هذه هي الرسالة التي تريد توصيلها لمصطفى محمد بدلا من تقديمك النصح والإرشاد له لينصاع لتعليمات مدربه ويكون جاهزا للعب في أي لحظة في المباراة إذا ما طلب منه ذلك، وخاصة أن مستواه "هابط" منذ فترة ليست بالقصيرة والدليل على ذلك جلوسه على دكة البدلاء مع فريقه، في حين أن صلاح محسن شاهدناه أمام أنجولا كان أفضل منه تحركا وإزعاجا لدفاعات المنافس .

أما "الخالي شغل" رضا عبد العال لاعب الزمالك والأهلي الأسبق الذي أراد أن يضرب "كرسي في الكلوب" ويلفت الأنظار إليه حتى "يعليّ الريتش" ويصبح تريند كما هي عادته لتعويض فشله في مجال التدريب، بدليل إحجام جميع الأندية بمن فيها ناديه الزمالك عن الاستعانة به، وبدلا من مساندته منتخبنا الوطني أدعى عبد العال الذي يهاجم حسام حسن 24 ساعة في الـ 24 ساعة "مسخنا" جماهير الزمالك عليه، أن "العميد" يتعمد إهانة مصطفى محمد لرفضه الانتقال للنادي الأهلي، وهو كلام خطير جدا يستوجب فتح تحقيق فيه ومعاقبة عبد العال إذا لم يثبت بالدليل القاطع صحة كلامه المرسل .

بينما انضم خالد الغندور إلى سابقيه بالنيل من مدرب المنتخب بسبب عدم اعتماده على اللاعب الذي ابتعد عن مستواه منذ فترة طويلة جدا، ويكفى للدلالة على صحة كلامي مرور قرابة الـ 634 يوما، أي عامين إلا أشهر قليلة على آخر هدف سجله مصطفى محمد مع منتخب مصر في 22 مارس عام 2024 في شباك نيوزيلندا أثناء بطولة كأس عاصمة مصر الدولية الودية قبل أن يسجل هدف العودة والظهور مجددا كمهاجم لمنتخب مصر في مباراة ودية أمام نيجيريا بالقاهرة قبل انطلاق كأس الأمم الحالية بعدة أيام .

وسؤالي للجهابذة الثلاثة مثيري الفتن، هل هناك مهاجم منتخب في العالم يصوم عن التهديف لمدة عامين وتريدون أن يكون أساسيا في منتخب يبحث عن لقب البطولة ؟!

الحقيقة لقد انكشفت وطنيتكم المزيفة ، حيث تساندون لاعب ينتمي للزمالك على حساب إسم وسمعة منتخب مصر، ونسيتم أن حسام نفسه عندما كان لاعبا كان يدفع به "المعلم" كبديل في بعض المباريات وأحيانا لدقائق معدودة، رغم أنه كابتن المنتخب في كأس الأمم الإفريقية عام 2006 ولم يثور، بل كان يتقبل الأمر بشكل طبيعي جدا .

نصيحتي لثلاثتكم، تواروا خجلا يا من تبحثون عن كسب ود جماهير القافلة البيضاء بالكذب والتضليل و"التسخين" على حساب إسم وسمعة بلدكم، فهناك مدير فني نثق فيه، تم منحه كافة الصلاحيات لقيادة المنتخب للمنافسة على اللقب وقد وصل لمراحل متقدمة في البطولة على طريق الاقتراب من تحقيق الهدف، علاوة على أنه قد حقق المطلوب منه بالصعود إلى نهائيات كأس العالم القادمة، وهذا في حد ذاته إنجازا يحسب له ولجهازه المعاون ولهذا الجيل من اللاعبين .

حسام حسن ميدو رضا عبد العال خالد الغندور مصطفى محمد عيد فؤاد