عيد فؤاد يكتب:هاني أبو ريدة يدمر كرة الصالات بعد تمسكه بمدرب فاشل وتجاهل الكفاءات!!


لم أفهم ما هو مبرر هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة حتى ينوي إعادة تعيين نادر رشاد المديرالفني السابق لمنتخب مصر لكرة الصالات "الخماسية" على رأس القيادة الفنية للمنتخب مرة أخرى خلال الأيام القليلة القادمة التي تسبق المشاركة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للعبة التي تقام في المغرب خلال شهر أبريل القادم، بمشاركة ثمان منتخبات فقط هم الذين سيتأهلون للنهائيات من بين 17 منتخب يشارك في هذه التصفيات بمن فيهم المنتخب المغربي الذي يحتضن لقاءات البطولة على ملاعبه وهم، مصر، غينيا، أنجولا،جنوب إفريقيا، تنزانيا، الجزائر، الكاميرون، الرأس الأخضر، كينيا، جنوب السوادان، ليبيا، ناميبيا، موزمبيق، غانا، زامبيا، موريتانيا .
المثير للدهشة أن الصفحة الرسمية لكرة الصالات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أكدت على إقامة معسكر مفتوح لمنتخب مصر الأحد القادم، استعدادا لمباراته الأولى في التصفيات الإفريقية التي تقام في الثالث من فبرايرالمقبل تحت قيادة الجهاز الفني الجديد للمنتخب المكون من، نادر رشاد مدير فني، ومعه معتز بالله سامي مدرب، وأيمن عبد الرحمن مدرب حراس مرمى، رغم عدم صدور قرارا رسميا من مجلس إدارة اتحاد الكرة بتعيين الجهاز ولكنها بالونة اختبار تم إطلاقها وتنتظر رد الفعل .
يبدو لي من الوهلة الأولى وكأن نادررشاد "مداين الاتحاد في قرشين أو ماسك عليهم ِزلة " حتى يعيدوا تعيينه رغم فشله 15 سنة كاملة في كافة المهام التي أُوكلت إليه . !!
وجهة نظري الشخصية أن أبو ريدة يتعمد محاربة الناجحين، وخاصة من حقق أفضل الإنجازات للعبة على المستويين القاري والعالمي لمجرد إعلانه في بعض وسائل الإعلام عن ضرورة تدشين اتحاد خاص باللعبة مثلما هو الحال في العديد من الدول المتقدمة في كرة الصالات مثل البرازيل، وإيران، إذا كنا نرغب في التطوير أو مواكبة الكبار عالميا، وكان الجزاء هو عدم الاستعانة به نهائيا، ليكون التطوير في مفهوم أبو ريدة، التعاقد مع مدرب لم يتول تدريب نادٍ أو شركة قبل تعيينه في مهام مناصبه المتعددة على صعيد المنتخبات ما بين مدرب عام، ثم مديرا فنيا، لمنتخبات كرة الصالات، والكرة الشاطئية، والكرة النسائية، وكأنه "شمشون الجبار" القادم من بلاد "الواق واق" الذي لا يوجد غيره لينهض باللعبة في ثلاث منتخبات على فترات متباينة، رغم أن اللعبة أصلا تراجعت على يديه وخصوصا منتخب مصر للكرة النسائية الذي جاء ترتيبه في آخر تصنيف الـ FIFA " الـ 85 عالميا بينما حل المغرب في المركزالـ 24 عالميا .
كان نادر رشاد قد تم تعيينه عام 2009 كمدرب عام لمنتخب مصر في اللعبة واستمر متنقلا في مناصبه المتعددة ما بين مدرب عام رجال تارة، وسيدات تارة أخرى، ثم مديرا فنيا أيضا لنفس الفئتين، وكذلك منتخب الكرة الشاطئية، حتى انتهاء مهمته رسميا بالفشل مع منتخب الكرة النسائية في أبريل 2004، أي استمر في مهامه 15 عاما"عقد ونصف" يتجرع الفشل ويهدر أموال الدولة على إقامة معسكرات بلا فائدة تذكر مع الفشل في البطولات الواحدة تلو الأخرى، وعقب كل فشل يحققه نادر تكافئه مجالس إدارات اتحاد الكرة المتعاقبة، بداية من الراحل سمير زاهر، مرورا، بهاني أبو ريدة، وجمال علام، وعمرو الجنايني، وأحمد مجاهد، ثم أبو ريدة مرة أخرى، لتقرر الاستعانة به مجددا، وهو أمر يجب أن نقف امامه طويلا ونعرف لماذا الإصرار على نادر رشاد تحديدا، وكأن مصر نضبت من الكفاءات، الأمر الذي يستوجب محاسبة أبو ريدة من قبل الدولة نتيجة إصراره على الاستعانة بالفاشلين دون مبرر واضح وتعمد تجاهل أصحاب التجارب الناجحة .
لذلك أرى أن عودة نجم الشباك الأول في الفشل كمديرا فنيا مجددا لمنتخب مصر لكرة الصالات"الخماسية"، مكافأة له على فشله الذريع بموافقة رئيس الاتحاد نفسه، يضع مئات علامات الاستفهام على هذا الاختيار الذي يُطهى على نار هادئة، وقد تم جس نبض الرأي العام به من خلال بعض اللجان على "فيس بوك" الموالية لنادر وهاني أبو ريدة قبل صدوره رسميا، وعندما يشتد الهجوم على القرار سيتنصل أبو ريدة منه ويخرج للرأي العام ويعلن أنه لم يكن ينتوي إعادة نادر لمنتخب مصر لكرة الصالات، ولكن سؤالي لأبو ريدة إذا خرج ينفي، إذا كان هذا صحيحا فلماذا لم تستعن بمن هم أكفأ والذين يستطيعون إعادة اللعبة إلى المكانة اللائقة بها على الصعيدين القاري والعالمي، بعد أن عانت الأمرين على يد هذا "النادر" ملك الفشل بكل جدارة . ؟!!



















حكم جديد بالبراءة يرسى قواعد هامه .. نجاحات قانونيه تضاف للمساعد والخبير
تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
خروج الفتيات المصابات باختناق في مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية
أكادير تتألق تنظيمياً في كأس إفريقيا للأمم وتؤكد جاهزية المغرب لاحتضان التظاهرات...