الكاتب الصحفي مصطفى جمعة يكتب : هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى


(. التحطيب أداة ورمز، واللعبة لها جذورها في التراث الصعيدي من عمق ديني ، وايضا من الناحية العسكرية حيث كان التحطيب وراء انتصارنا على الهكسوس...عندما اجتاح الغزاة بر المحروسة لمدة 100 عاما حتى قاد احمس الاول الجيش المصري لطردهم ليؤسس بداية حكم الاسرة الثامنة عشرة لمصر الموحدة، وهي الأسرة التي ابتدأ بها عصر المملكة الحديثة في 1558ق.م
كان عند الهكسوس شبيه ببريمر (لويس بول بريمر الثالث الحاكم الإداري للعراق الذي عينه الرئيس الأمريكي جورج بوش رئيسا للإدارة المدنية للإشراف على إعادة إعمارها بعد غزوها من قبل الولايات المتحدة من منتصف شهر مايو 2003 وحتى يونيو 2004،العراق في 6 مايو 2003 بدلا من الجنرال المتقاعد جاي غارنر )ففكك الجبوش ومنع حمل السلاح ...لكن على مين...المصريين هم ابو الاختراع ...وابتدعوا التحطيب للتدريب وكانوا اول من علموا الانسانية التدريب على النماذج لتقريب الحقيقة.
وتعد لعبة التحطيب إحدى الظواهر الشعبية فى الصعيد التى ترمز فى مجملها إلى القيمة نفسها؛ وهى البطل الشعبى ابن النيل فى مواجهة التحدى وتحقيق الانتصار ليس للذات.
والتحطيب لعبة الشجعان قديمة قدم التاريخ بل بدات قبل ظهور الحضارة نفسها و تركت لنا العصور الحجرية القديمة وعصور ما قبل التاريخ العديد من الرسوم المنقوشة على صخور التلال الحجرية للمعابد المتناثرة فى مصر بامتداد النيل وبصفة خاصة على جدران معبد الكرنك ومنها خرجت جميع أنواع العاب المبارزة .
وكانت العصا "الشومة" فى اول ظهورها من عيدان الغاب الذى ينمو على شواطىء النيل ثم استعملت عيدان سعف النخيل وعندما أنتقلت الى المدن صنعت لها عصى خاصة فى الدولة الوسطى فظهرت أشكال مختلفة للعصى اختلفت فى الطول والسمك وقد ينزل اللاعب الى المبارزة بعصاتين واحدة يضرب بها وأخرى يرد بها ضربات خصمه .
والتحطيب لعبة لا تقتصر على الإمساك بالعصا فقط بل لها قواعد واسس يجب ان يعيها جيدا من يرغب في ممارستها والا يتعرض اللاعب للسخرية من الآخرين، وقد تصل في بعض الأحيان للقتل.
تبدأ اللعبة بتكوين حلقة دائرية من المتفرجين من جميع الاتجاهات في وضع الجلوس على الأرض أو الوقوف، ويكون بداخل الحلقة مُحكّم يفصل بين المتخاصمين في حالة حدوث مشاجرة أو اختلاف بينهما، ثم يبدأ المبارز أولا بالتحية لمنافسه باستخدام العصا، ويستمران في المبارزة، وفي النهاية بعد فوز أحدهما يتعانق اللاعبان، ويشارك الجمهور الفائز في الرقص على أنغام المزمار،
وهناك شرط أساسي لا بد من الالتزام به لدخول حلقة المنافسة في هذه اللعبة وهو ارتداء الجلباب الصعيدي الشعبي، ومن دونه لا يمكن لأي شخص أن يشارك في اللعبة.".
وصدق سيدنا موسى عليه السلام عندما جاء على لسانه في القران الكريم " هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى" ، ولذك ليس بعجيب ان تكون العصا السلاح الاساسي للعبة التحطيب.



















مقتل ربة منزل غلي يد زوجها بسبب خلافات عائلية بطوخ
والدة يوسف ضحية حمام السباحة تطالب بحقة
تفاصيل مرعبة في مقتل ربة منزل ميت برة بطلق ناري
مصدر أمني يكشف حقيقية ماتم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى بشأن تعرض أحد...
جولة ميدانية لسكرتير عام محافظة المنوفية بتلا لمتابة ملف العمل
مستشفيـات جامعـة المنوفيـة تقـدم ١٦١٩٤ خدمـة طبيـة تشخيصيـة وعلاجية خـلال عطلة عيـد...
خلية نحل لا تهدأ ..في رابع يوم العيد صحة المنوفية تواصل حملاتها...