الثلاثاء 18 أغسطس 2026 07:32 مـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر

رئيس التحرير جودة أبو النور

مدير التحرير محمد سليمان

دنيا ودين

- ”المجال العام الرشيد” أحدث إصدارات فقيه الإعلام العربي د.محمد سعد

النهار نيوز


- العالم الجليل د.محمد سعد يتحف المكتبة الإعلامية العربية بكتابة الجديد

- الكتاب يقدم رؤية للمشاركة في تأسيس مدرسة عربية في بحوث الإعلام تستند إلى السياق المحلي وتتحاور مع التطورات العالمية في علوم الاتصال

- المؤلف يعد محاولة عربية لتطوير نظرية المجال العام في ضوء تحولات العصر الرقمي والبيئات الخوارزمية

- الإصدار الجديد ينطلق من نقد الافتراضات الكلاسيكية لنظرية هابرماس التي تشكلت ضمن الديمقراطيات الغربية

- الكتاب دعوة مفتوحة للباحثين العرب للانتقال من مرحلة استهلاك النظريات الإعلامية إلى مرحلة إنتاجها وتطويرها


أصدر فقيه الإعلام العربي ومؤسس منتدى الأصالة والتجديد في بحوث الإعلام العربية وأستاذ الصحافة في جامعة المنيا العالم المصري الجليل الأستاذ الدكتور محمد سعد إبراهيم، كتابه الجديد (المجال العام الرشيد نظرية سياقية معيارية نقدية في إطار بيئة سلطوية خوارزمية) والذي يعد إضافة مميزة للمكتبة الإعلامية العربية.

كما يعتبر الكتاب محاولة عربية جادة لتطوير نظرية المجال العام في ضوء التحولات العميقة التي فرضها العصر الرقمي والبيئات السلطوية الخوارزمية.

وينطلق هذا الإصدار الجديد للمؤلف الكبير من نقد الافتراضات الكلاسيكية التي قامت عليها نظرية هابرماس والتي تشكلت في سياق الديمقراطيات الغربية، ويسعى إلى بناء إطار نظري سياقي أكثر قدرة على تفسير ديناميات المجال العام في المجتمعات العربية ودول الجنوب العالمي حيث تتداخل اعتبارات الدولة والسيادة الرقمية والخوارزميات والذكاء الاصطناعي والأمن القومي ومتطلبات التنمية.

ويقترح الكتاب مفهوم المجال العام الرشيد بوصفه نموذجا معياريا نقديا يهدف إلى تحقيق توازن بين حرية التعبير وجودة الحوار العام والمسؤولية الاجتماعية وحماية المجال المعلوماتي من التضليل والتلاعب الخوارزمي دون إغفال للخصوصيات الثقافية والسياسية لكل مجتمع.

ويأتي هذا الإصدار ضمن المشروع المعرفي لمنتدى الأصالة والتجديد في بحوث الإعلام العربية الذي يتبنى نهجا تراكميا في بناء النظريات الإعلامية العربية من خلال إخضاعها للاختبار والتطوير المستمر.

وفي هذا الإطار، ستتولى عشر فرق بحثية من جامعات ومؤسسات أكاديمية عربية وعلى مدى عامين، اختبار صلاحية فروض النظرية وتطبيقها على موضوعات وسياقات إعلامية متنوعة بهدف تنقيحها وتطويرها وتعزيز قدرتها التفسيرية، وصولا إلى بلورة إطار نظري عربي قادر على الإسهام في تطور المعرفة الإعلامية المعاصرة.

كما يمثل هذا الكتاب دعوة مفتوحة للباحثين العرب للانتقال من مرحلة استهلاك النظريات الإعلامية إلى مرحلة إنتاجها وتطويرها، بالإضافة إلى المشاركة في تأسيس مدرسة عربية في بحوث الإعلام تستند إلى السياق المحلي وتتحاور في الوقت نفسه مع التطورات العالمية في علوم الاتصال والإعلام.