الجمعة 7 أغسطس 2026 12:54 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر

رئيس التحرير جودة أبو النور

مدير التحرير محمد سليمان

السياسة والبرلمان

تمكين المرأة في المحليات... استثمار وطني لصناعة المستقبل

النهار نيوز

كتب:إبراهيم عمران

أكدت الدكتورة رانيا الكيلاني، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة طنطا، وأمينة المرأة بحزب مستقبل وطن بمحافظة الغربية، أن تمكين المرأة للمشاركة في المجالس المحلية يمثل أحد أهم مرتكزات بناء الجمهورية الجديدة، باعتبارها شريكًا أصيلًا في صناعة القرار وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بإعداد كوادر نسائية تمتلك الوعي والمعرفة والقدرة على القيادة والعمل الميداني.

وأضافت أن أمانة المرأة بحزب مستقبل وطن بالغربية تنظم برنامجًا تدريبيًا يومي 9 و10 أغسطس، بهدف تعزيز دور المرأة في المشاركة المجتمعية والسياسية، وتأهيل قيادات نسائية قادرة على خوض العمل العام بكفاءة، والمساهمة الفاعلة في إدارة الشأن المحلي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضحت أن المجالس المحلية تمثل المدرسة الأولى لإعداد القيادات التنفيذية والسياسية، كما أنها الأقرب إلى احتياجات المواطنين، وهو ما يجعل مشاركة المرأة فيها ضرورة وطنية تفرضها متطلبات التنمية، وليس مجرد استحقاق دستوري أو تمثيل شكلي، مؤكدة أن المرأة المصرية أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على تحمل المسؤولية والنجاح في مختلف مواقع العمل.

وثمنت الدعم غير المسبوق الذي توليه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتمكين المرأة، سواء من خلال تعزيز وجودها في مواقع صنع القرار أو توسيع مشاركتها في الحياة السياسية والعامة، الأمر الذي أسهم في تغيير الصورة التقليدية لدور المرأة، وأتاح لها فرصًا أكبر للمشاركة في صياغة السياسات العامة والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية.

وأشادت بالدور الذي يقوم به حزب مستقبل وطن في إعداد وتأهيل الكوادر النسائية، من خلال تنظيم برامج تدريبية وورش عمل تستهدف رفع الوعي السياسي والمجتمعي، وتنمية مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي، بما يسهم في تكوين جيل جديد من القيادات النسائية المؤهلة لخدمة المجتمع والعمل بكفاءة داخل المحليات والمؤسسات المختلفة.

وأكدت أن البرنامج التدريبي لن يقتصر على الجانب النظري، بل يتضمن محاور عملية تتناول آليات العمل داخل المجالس المحلية، وأساليب التواصل مع المواطنين، وإدارة المبادرات المجتمعية، وصياغة المقترحات والحلول للقضايا المحلية، بما يعزز قدرة المشاركات على ممارسة دورهن بكفاءة ومسؤولية.

وأضافت أن بناء قيادات نسائية واعية يمثل ركيزة أساسية لصناعة المستقبل، لأن المرأة ليست شريكًا في التنمية فحسب، بل صانعة لها، وقادرة على تقديم رؤى جديدة تسهم في تحسين جودة الحياة داخل المجتمع، خاصة في ظل ما تمتلكه من خبرات وقدرة على التواصل المباشر مع قضايا الأسرة والمواطن.

وقالت أن الاستثمار في وعي المرأة وتأهيلها سياسيًا ومجتمعيًا هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مشاركة واسعة وفاعلة للمرأة في المجالس المحلية، باعتبارها أحد أهم أدوات ترسيخ الديمقراطية المحلية، وتحقيق التنمية الشاملة، وصناعة قيادات وطنية تمتلك الكفاءة والرؤية والمسؤولية لخدمة المجتمع والدولة.