أدب وثقافة قصيدة ” حَقِيبَةِ رُوحِيَ”
النهار نيوز
بقلم - أحمد قنديل
رَحَلْتُ وَفِي حَقِيبَةِ رُوحِيَ الشَّجَنُ
تَضِيقُ بِهَا المَدَارَاتُ الفَسِيحَةُ وَالزَّمَنُ
وَلُذْتُ بِفُصْحَى الضَّادِ أَسْكُبُ حِكْمَتِي
فَفِي ضَادِهَا الزُّهْدُ المُصَفَّى لَنَا وَطَنُ
قَطَعْتُ بِلَادًا وَالقَوَافِي مَحَطَّتِي
إِذَا اغْتَرَبَتْ نَفْسِي وَأَوْجَعَنِي الوَهَنُ
فَمَا لِي سِوَى حَرْفِي نَجِيًّا وَمَلْجَأً
إِذَا أَعْوَزَتْنِي الدَّارُ أَوْ غَابَتِ المِنَنُ
أُصِيغُ مِنَ الأَشْجَانِ لِلنَّاسِ بَسْمَةً
وَيَشْفِي جِرَاحَ القَلْبِ فِيهَا صَدَى العَلَنُ
فَيَا حَامِلَ الآمَالِ وَالشِّعْرُ حِرْزُهُ
لَدَى حَرْفِنَا الأَسْمَى سَيَنْدَحِرُ المِحَنُ
سَأَبْقَى بِبَحْرِ الضَّادِ أُرْسِي سَفِينَتِي
فَمَا هَزَّهَا مَوْجٌ وَلَا ضَامَهَا كَفَنُ
⇧