الروائية مريم هرموش تكتب: حين تتبدل الفصول


كبرنا… نعم،
وتبدلنا كما تتبدل الفصول.
كانت السنوات تمضي، وفي كل سنة كانت طبقة رقيقة من الوهم تتساقط مثل أوراق الشجر..
كنت أظن الامتلاء صخبًا،
وأحسب القوة قسوة،
وأسمي التعلق حبًا.
ثم مضت الأيام، كأنني أصعد سلمًا لا أرى له نهاية.
وحين بلغت علوًا ما،
التفت فرأيت المشهد كاملًا:
طفولتي، أخطائي، خساراتي، ولحظات الصفاء النادرة…
كلها كانت تقودني إلى هذه اللحظة.
لهذا، لو خيرت أن أعود، لما عدت.
لا لأن الماضي كان سيئًا،
بل لأنه كان يفتقر إلى اكتمال الرؤية.
ولعل الغاية لم تكن يوما أن نصل إلى مكان أعلى،
بل أن نصل إلى تلك النقطة التي لا نحتاج فيها أن نكون أحدًا غير أنفسنا.




















انتشال جثمان الشاب أحمد بعد غرقة بيومين بالقناطر الخيرية
انقلاب اوتوبيس بترعة الشرقاوية والعناية الالهية تنقذ العشرات من الم ت
حريق هائل وتفحم 6 رؤوس ماشية وعددًا من الأغنام والطيور بطوخ
زوج يذبح زوجتة بشبرالخيمة بسبب خلافات عائلية بينهما
بعد طول انتظار .. محافظ المنوفية يعتمد الاحوزة العمرانية الجديدة ل 64...
محافظ المنوفية.. مشروعات تنموية تدعم البنية التحتية باستثمارات 72 مليون جنيها...
القاصد يهنيء الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة يوليو.. ويهنيء وزير التعليم...