الكاتب محمد أبو حلاوة يكتب عن: الصمت الصادق!!


صباح من يفهم
أن الصمت الصادق
أشرف من حديثٍ يُقال تكلُّفًا،
وأكرم من كلامٍ يُنتزع بلا رغبة.
قد يتهرّب منك أحدهم بحجةٍ واهية،
أو يراوغك بكلماتٍ مؤجلة،
أو يُجبر نفسه على الحديث إرضاءً لك،
فتخرج كلماته باردة،
ثقيلة،
بلا روح ولا شغف،
كأنها واجبٌ لا لقاء.
وهنا يجب أن يُقال القول الفاصل،
ويُوضع الحدّ الواضح بين الصدق والتصنّع،
فليس كل حديثٍ ودًّا،
ولا كل كلامٍ اهتمامًا.
وكما قال الإمام الشافعي — قولًا فصلًا ونقدًا لازعًا:
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفًا
فدَعهُ ولا تُكثِرْ عليه التأسُّفَا
هذا بيتٌ لا يُجامل،
ولا يترك مساحة للتبرير،
فمن لا يأتيك إلا مُتكلّفًا،
لا يستحق أن تُرهق قلبك لأجله،
ولا أن تُنزِل قدرك إلى مستوى انتظارٍ لا يليق.
إن لم تكن تريد الحديث،
فلا تتحدث.
الصمت حينها أصدق،
وأوضح،
وأقل إيذاءً
من كلماتٍ تُقال بلا قلب.
نحن لا نطلب اهتمامًا مُصطنعًا،
ولا وُدًّا مُعلّبًا،
نطلب فقط صدقًا إن حضر،
ووضوحًا إن غاب.
فبعض الصمت احترام،
وبعض الحديث إهانة ناعمة.
فانتبه…
لا تُتعب نفسك في حديثٍ لا تريده،
ولا تُتعب غيرك
بكلامٍ لا تعنيه،
فالصدق راحة،
والتصنّع عبء،
ومن لا يرعاك إلا تكلُّفًا
فدَعْهُ…
كما قال الشافعي،
قولًا لا يُستأنف بعده جدل.
#أبوحلاوه




















حكم جديد بالبراءة يرسى قواعد هامه .. نجاحات قانونيه تضاف للمساعد والخبير
تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
خروج الفتيات المصابات باختناق في مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية
داري رسة يدودي”: أحدث أغنية وطنية إماراتية للفنان عبدالرحمن الجنيد
”الكويتية لتعزيز القيم” تساهم بـ15 ألف دينار في حملة سداد ديون الغارمين