الخميس 22 يناير 2026 04:55 صـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر عبد الله

رئيس التحرير جودة أبو النور

المقالات

عيد فؤاد يكتب: تخاريف ميدو وغرور الركراكي وأفراح العرب في هزيمة المغرب

النهار نيوز

لماذا يصر أحمد حسام ميدو التغريد خارج السرب والسير عكس التيار والنيل من إسم وسمعة مصر .. سؤال يبحث عن إجابة ؟

هل من المنطقي أن يطلق للسانه العنان ليغتال كل ما هو جميل في مصر ويجهض فرحة شعب استمرت ست سنوات كاملة عقب التتويج بكأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 ، 2008 ، 2010 بمدرب وطني قدير وهو الكابتن حسن شحاتة، شفاه الله وعافاه، مع مجموعة من اللاعبين الأبطال كانوا الأفضل في تلك الحقبة الزمنية آنذاك، مدعيا أنها تحققت بالسحر؟!

ومتى يقرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حرمان هذا الشخص الفارغ فكريا والغير متزن عقليا من الظهور نهائيا في وسائل الإعلام، المرئية، والمسموعة، والمقروءة، بعدما تعمد النهش في تاريخ مصر ونجوم مصر وأهال التراب على إنجازاتها وعلى كل ما هو جميل، بل وأثارالجدل بين أفراد الشعب، الأمر الذي منح الفرصة لأعداء مصر إلى تأليب الرأي العام الخارجي عليها .؟!

شخصيا أتمنى أن يعي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز خطورة ظهور ميدو ومن هم على شاكلته من أعداء مصر على شاشات الفضائيات أو بالإعلام المسموع على وجه التحديد، بعدما أصبحت "الهرتلة بدون وعي شعاره"، وبات تواجده في البرامج المختلفة كمقدم برامج أو ضيف يشكل خطرا داهما على صورة مصر أمام العالم..فهل تفعلها لجنة ضبط الأداء الإعلامي ويتم التخلص منه نهائيا..إنا لمنتظرون .

بعد أن هدأت العاصفة ..وأسدل الستار على "الكان 35" بفوز من يستحق باللقب القاري، وهو المنتخب السنغالي القوي وسط أجواء مشحونة في ملعب مولاي الأمير عبد الله بالرباط، كان من الطبيعي أن تُقام الأفراح والليالي الملاح بالسنغال و99% من الدول العربية، تشفيا في المغرور، وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي الذي قال ذات يوما في أحد المؤتمرات الصحفية عندما كان المغرب يشارك في نهائيات كأس العالم 2022 بقطرويحظى بمؤازرة البلدان العربية لأسود الأطلس، "المغرب لا يمثل إلا نفسه ولا يمثل العرب" .!!

هذا التصريح الكارثي وحده كان كفيلا بأن يجعل الكل ينقلب على الركراكي ويشجع ويؤازر الفرق المنافسة للمغرب، ناهيك عن الظلم التحكيمي الفج الذي تعرضت له العديد من المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الإفريقية، حيث تعرضت منتخبات، مصر، الجزائر، تنزانيا، جزر القمر، السنغال، لظلم تحكيمي واضح، وكان المستفيد الأكبر من أخطاء الحكام في البطولة المنتخب المغربي صاحب الملعب والجمهور قبل أن يُسدل الستار عليها بالفصل الدرامي الذي شهدته المباراة الختامية، بعدما جاءت قذيفة نجمهم ونجم "فيا ريال" الأسباني بابا جاي المدوية في شباك ياسين بونو لتمنح السنغال أغلى لقب في تاريخها، حين قضي على أحلام الركراكي ولقجع وكل من انتقص من العرب أو أساء إليهم .

الغريب أن أحداث المباراة النهائية قد كشفت عن أن الحكم الكونغولي "التفصيل" جان جاك ندالا، قد جاء به فوزي لقجع، نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بالاتفاق مع أوليفيه سافاري"الكونغولي"، رئيس لجنة الحكام بالـ CAF، لم يكن يرق لمستوى النهائي، وخصوصا بعد أن أثار العديد من علامات الاستفهام بسبب أداءه المتواضع في الأدوار الأولى من البطولة، إلا أن رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم قد جاء به حتى يكمل المهازل التحكيمية في محاولة لمساعدة المغرب للفوز باللقب الثاني بعد غياب 50 عاما، تاريخ الفوز بكأس البطولة الوحيدة عام 1976،إلا أن هذا لم يحدث رغم أن ندالا "الندل" نفذ الخطة بإحكام والدليل إلغائه هدفا صحيحا لا غبار عليه سجله عبد الله سيك في الوقت المحتسب بدل الضائع من المباراة في شباك ياسين بونو، كان يمكن أن يمنح اللقب للسنغال مبكرا، في نفس الوقت الذي احتسب فيه ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليهدرها إبراهيم دياز، هداف البطولة وتضيع معها أحلام لقجع والجماهير المغربية على غير المتوقع .

أخيرا ..أعجبني بشدة تصرف خاليدو كوليبالي، وإدريسا جانا جاي، وإدوارد ميندي كباتن السنغال الثلاث على التوالي بتنازلهم عن شارة الكابتن ومنحها لساديو ماني نجم المنتخب ليتقدم باستلام كأس البطولة، في موقف حضاري رائع يؤكد على الدور المهم الذي قام به ماني ومساهمته في تتويج بلاده السنغال بالكأس الغالية على عكس ما حدث في مصر عندما تم انتزاع شارة الكابتن عنوة من أحمد فتحي كابتن منتخب مصر السابق قبل عدة سوات ومنحها لمحمد صلاح رغم أنه طبقا للأقدمية المتبعة لم يكن يستحقها "المو"، وكان نتاج ذلك فشل صلاح في الحصول على كأس الأمم الإفريقية نهائيا رغم مشاركته في خمس نسخ، وكأنها العدالة الإلهية التي أرادت أن تحرمه من تحقيق حلم طال انتظاره بعد أن حصل على حق لا يستحقه، في حين حصل فتحي"المظلوم" على البطولة ثلاث مرات متتالية..إنها النوايا .!!

أحمد حسام ميدو فوزي لقجع محمد صلاح أحمد فتحي ساديو ماني عيد فؤاد