تتمنى خوض تجارب إعلامية أوسع وأكثر احترافية
يارا سليمان: نجومية المذيعة تكمن في ثقافتها وسعة إطلاعها


ـ أبحث دائماً عن الجديد لأتعلمه ووجودي في "RT" فرصة مهمة
ـ المذيعة التي تعتمد على شكلها دون الكفاءة المهنية هي مجرد فقاعة
ـ أوبرا وينفري .. مثال حي للمرأة الإعلامية القوية
العزيمة سلاحها وكلمة مستحيل لا وجود لها في قاموسها.. إنها المذيعة يارا سليمان التي نجحت في أن تحقق حلماً لطالما راودها منذ الصغر، في أن تصبح مذيعة معروفة.. جمعت بين الجمال والثقافة والذكاء، فنالت إعجاب المشاهدين بسرعة قياسية، وقدمت مجموعة من البرامج الناجحة على قناة سما السورية قبل أن تنتقل إلى قناة "RT" الروسية .. في الحوار التالي، تتحدث يارا عن الإعلام وتجاربها المتنوعة فيه..
*- كيف سلكت طريقك إلى عقول المشاهدين؟
أعتقد أن الجمهور هو مَن يحكم إن كنت وصلت إلى عقله أم لا، لكني أعمل بشغف وحب لهذه المهنة ودائماً أبحث عن الجديد لأتعلمه وأرى أن هذا الطريق الطبيعي للوصول إلى المشاهد
*- قناة سما السورية كانت الخلية الأولى للعديد من المذيعين والمذيعات، ماذا بالنسبة إليك؟
قناة سما كانت المحطة التي بدأت فيها العمل الفعلي بالإعلام بعد فترة تدريب قمت بها في التلفزيون السوري.. سما لها خصوصية بالنسبة لي لأنها فتحت لي باب الظهورعلى الشاشة بعد الإيمان بمؤهلاتي وهو ما يحسب للقناة أنها تعطي الفرصة للوجوه الجديدة وبعدها كل شخص يثبت إمكانياته، إضافة إلى أن القناة قائمة على كوادر شابة نسبياً الجميع متقاربون فكرياً وإبداعياً، وهذا ما جعلها القناة الأقرب بالنسبة لي في سورية .
*- كيف تقيمين عملك في قناة "RT" وما الذي قدمته لك؟
وجودي في هذه المؤسسة الإعلامية الدولية هو بحد ذاته فرصة مهمة ، وجودي في RT أضاف لي الكثير فيما يخص تجربة العمل وتفاصيلها ، الخبرة المهنية المختلفة، وتطوير آلية العمل والبحث والتفكير، وأرى أنّ مشواري في القناة لايزال في بدايته..
*- هل تحتاج مقدمة الأخبار إلى جدية ورصانة أكثر من المذيعة العادية؟
نعم تحتاج الجدية والرصانة لكن بحدودها الطبيعية، وليس المبالغ فيها أو تكون بطريقة متكلفة، وأعتقد أن كاريزما مذيعة الأخبار هي التي تفرض هاتين الصفتين دون تصنع
*- هناك بعض المحطات الفضائية تأخذ المذيعة الجميلة لتوظيف قدراتها الجمالية.. فما رأيك؟
حسب أين توظف هذه القدرات، إن كانت ببرامج فنية أو ترفيهية أعتقد أن الموضوع مبرر لكن هذا لا ينفي أن تؤخذ الكفاءة المهنية بعين الاعتبار وأن يكون الجمال مكملاً للقدرات المهنية لأنه لو كانت الحسابات مقتصرة فقط على عنصر الجمال ستكون هذه المذيعة مجرد فقاعة تختفي بعد فترة خاصة إن كانت في تخصص السياسة، الاقتصاد أو الحياة الاجتماعية
*- من خلال خبرتك بالعمل في قناة إخبارية، هل تميزت المرأة العربية على الشاشة؟
أعتقد ذلك، هناك العديد من النساء المتواجدات بالمجال الإعلامي حققن حضوراً لافتاً على الشاشة إن كنّ مذيعات أو مراسلات أو حتى في قطاع التحرير
*- أين تكمن نجومية المذيعة؟ وماهى المواصفات التي تجعل المذيعة ناجحة؟
في ثقافتها، بغض النظر أن عناصر الكاريزما والحضور والبديهة العالية يجب أن تتوافر لكن أرى أن الصفة التي تجعل المذيعة تصل إلى النجومية في عملها هي الثقافة وسعة الإطلاع وهو ما يزيدها بالتالي ألقاً وثقة على الشاشة
*- لماذا تجد المذيعات الشابات أن أوبرا وينفري هي مثلهن الأعلى؟
برأيي هي إنسانة لم تعرف الفشل، وحولت معاناتها منذ الطفولة إلى جهد وتعب وتحدت كل الصعوبات التي واجهتها ليتكلل نجاحاً منقطع النظير في مجتمعها، فعلاً هي مثال حي للمرأة القوية
*- ماذا تريدين من الإعلام ؟ وما تعني لك الشهرة؟
مهنة الصحافة شغفي منذ أن كنت على مقاعد الدراسة الثانوية وكنت أخطط لما أريد حرفياً، وأعتقد أنّ هذا الشغف والإصرار الداخلي جعلني مكان ما أنا الآن, حيث أريد أن أخوض تجارب مهنية أوسع وأصقل أدواتي بشكل احترافي أكثر, هذا هدفي الحالي.
الشهرة بالنسبة لي ليست أولوية في الإعلام ولو هذا ما أريده ربما كنت في مجالات مهنية أخرى.
*- أي المذيعين والمذيعات يعجبك أداؤهم؟
يعجبني الشخص الذي أرى فيه الشغف وحب هذه المهنة بإيجابياتها وسلبياتها، بعيداً عن التطفل لأهداف مادية كالرغبة بالظهور والشهرة التي ذكرتها سابقاً، المجال أعمق من هذا!!
*- هل سرق العمل الإعلامي شيئاً من حياتك الخاصة؟
حتى الآن لا أعتقد ذلك، العمل الإعلامي صعب ويأخذ الشخص بحكم ساعات عمله الطويلة، ويجب تكريس الوقت له بشكل دائم وأن تكون حاضراً عندما يُطلب منك ذلك، لكني أحب هذا الشيء وأستمتع به.
*- ماذا تمثل الرياضة بالنسبة لك؟
أحب الرياضة بأشكالها المختلفة، لو لم أكن متابعة شرسة، حتى كان لها حضور في عملي مؤخراً أجريت لقاء مع الكابتن السوري فراس الخطيب، و آخر مع اللاعب العراقي صفاء هادي.
كما تستهويني الرياضات الغريبة كالتسلق على الجدران أو رياضة حمل الزوجة التي يوجد لها احتفالات ومسابقات سنوية في دول مختلفة
*- ماهي الرياضة التي تمارسينها؟
أحب المشي، والركض أحياناً، كما أني أتقنت إلى حد ما رياضة الرول سكيت أوالتزلق على الجليد
*- اللعبة التي تتابعينها؟
قدومي إلى روسيا تزامن مع استضافتها لمونديال 2018 وهو ما شجعني على حضور عدد من مباريات كرة القدم، كما أني تابعت في الملعب العام الماضي مباراة بين اسكتلندا وروسيا انتهت بفوز الأخيرة 3 - 0، في الحقيقة الحماس والتشجيع في أرض الملعب له متعة كبيرة
*- من تشجعين من الفرق والمنتخبات؟
أفضل فريق برشلونة، ومنتخب الأرجنتين كنت أشجعه خلال المونديال الماضي
*- ومن اللاعبين؟
ليونيل ميسي
*- ما أحلامك وتطلعاتك المستقبلية؟
أن أبقى أتعلم من هذه المهنة، هذا ما أطمح إليه دائماً، وأن أقدم ما أحب بذات الشغف والأهم من ذلك أن أكون قريبةً من الناس وأحقق الفائدة لهم.






















أمن الإسكندرية: يلقي القبض على تشكيل
حكم جديد بالبراءة يرسى قواعد هامه .. نجاحات قانونيه تضاف للمساعد والخبير
تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
افتتاح رائع لمهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب بمشاركة واسعة محلياً ودولياً
خبير القانون الدولي السوري الدكتورة رانيا سبانو تكتب في عيد المحاماة
المنتجة السينمائية الفلسطينية الكبيرة رنا ابوسيدو مفاجأة مهرجان “ملكة جمال مصر للسلام”