الشاعرة الكبيرة آيات عبد المنعم تكتب : كغيمة.. ومجرة


جرحٌ قديمٌ..
ثم خمشني النسيانُ
واتسعت هوةٌ عميقةٌ أسفلَ عيني
أضحت رحماً..
معلقةٌ ببابِهِ كتميمةٍ
لا أخشاهُ، لكني لا أكفُ البكاءَ
يسعدني الحنينُ باوتارِهِ
يحملني لعوالمَ بالكادِ أذكرُها
أمشطُها دمى
أطويها تنورةً خضراءَ
عمامةً صوفيةً
أتدلى من خيطِها البارزِ
كزهرةٍ، وكوخٍ
كغيمةٍ، ومجرةٍ..
ترى بماذا تشعرُ
وأنا أنكمشُ داخل جسدي
أتضاءلُ في شراييني
حتى تجفُ الدماءُ في حوضِي
ونعدُ الملائكةَ، نحصيها كما الأيام؟!
ترى بما قد يؤنبك ضميرُكَ والغيابُ
عندما تتكسرُ أضلعي
واحد تلو الآخر
فتقبضُ على قلبي
تنتزعُهُ منتفخاً
مثقلاً؟!
نَضِجَ وقد حرمتَ ثمارَه خلداً
وتحجرت عيناك
فلم يأن لصوتِكَ أن يخشعَ نافلةً
تقي صدعي، حفيفَ القسماتِ
أو تلقفُ في حبائلِها المودةَ ساعةً
على استعلاءِ مصائدُكَ تقتلُ دونَ الألمِ
وخدرُها محضُ ابتسام...!



















المحكمة الاقتصادية تقضي بالحبس 10 سنوات للمتهمين في قضية توظيف أموال بمليار...
محافظ سوهاج يحيل واقعة مصرع 3 أشخاص داخل بيارة صرف صحي بجرجا...
العناية الالهية وسرعة تدخل العميد تامر يسرى تنقذ المنطقة الصناعية بقويسنا من...
من موقع الحادث : محافظ المنوفية يتفقد حريق منفذ بيع وتعبئة مواد...
البديوي السيد : مشروعات الطاقة تعزز قوة الاقتصاد.. و” الفجيرة العلمين ”...
انعقاد المنتدى السابع للتعاون الإعلامي بين الصين وأفريقيا في بكين بمشاركة قياسية