الكاتب الصحفي حسين الذكر يكتب: بوق وجوق تطبيل


قالوا تهكما : نام واخذ شهادة اعلام .. !! حينما تفرغ مكاتب الاعلام من الاعلاميين المهنيين سيما ذو العقل التخطيطي المستقبلي ..حتما ستسود لغة الانعام .. اما فن واستراتيج الاعلام .. سيغدو مجرد صورة .. فهناك فارق كبير بين من يحرص علی نشر اخبار الرئيس وتصاويره وضحكاته ومشاويره مع متفرقات ما يخصص للمؤسسة ويبقی ينتظر راتبه المغلف كل راس شهر شبيه جدا او بما يوازي نشاطاته وذهنيته المحددة والمؤطرة والمغلفة .. وبين من يفكر بطريقة فرويد متغلغلا باعماق الانسان بحثا عما ينفع الانسان ويحفظ هيبته اليوم وغدا وبكل زمكان وكذا من يری بعيني زرقاء اليمامة ويعمل بصدق جهينة حرصا علی سلامة منهج المؤسسة وديمومتها وحفظ صالحها وتطوير الياتها .. صحيح ان الانموذجين ينتظران الراتب المعيشي كحق طبيعي مشروع الا ان الاول يعيش لياكل فيما الثاني ياكل من اجل رفاه الاخرين .. اما رئيس المؤسسة سيكون كبغلة ذلك الوالي الذي عزوه ومشوا بالالاف خلف جنازة بغلته وعند موته لم يمش احدا خلف جنازته .. لان المطبلين مشغولين بتبجيل وتنصيب الرئيس الجديد بمشهد قطيعي يمثل حال الدنيا مذ الخليقة حتی القيامة ..اذ لا يدركها الا الراسخون في العلم او ذو حظ عظيم .. وتلك الايام نداولها بين الناس بانموذجية واعية وافضلكم من يحذرها ويدركها ويوعاها ..!



















مصدر أمني يكشف حقيقية ماتم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى بشأن تعرض أحد...
محكمة الجنايات الكويتية : الحبس المؤبد لسبعة متهمين في صندوق الموانئ الاستثماري
محافظ القليوبية ومدير الأمن يتابعان ميدانياً جهود السيطرة على حريق مخازن ”أبو...
وفاة السائق وإصابة وليد الريس بحادث سير على طريق السلوم
وزير التخطيط في المنوفية حريصون على توفير كافة أوجه الدعم...
مصلحة الكفاية الإنتاجية تتجاهل البرلمان.. وأزمة المحطات التعليمية تتصاعد
“مراكشيات” بأكادير … أمسية فنية استثنائية تحتفي بالتراث المغربي الأصيل