حسان البنيّ... الضحكة التي ترفض الرحيل!


غانم محمد
لا أستطيع أن أتصوّر محياه إلا مبتسماً، فارداً ضحكته في وجه الجميع، زارعاً أملاً أخضر وإن عبس الزمانُ...
سيّد الكلمة الهادئة، مشى بين الكلمات حافياً لأنه كان يدرك أن للكلمة إحساساً وشعوراً لا يجوز التهاون بهما..
هو من جعل من مكتب الإعلام في الاتحاد الرياضي العام في سوريا محجاً للصحفيين السوريين، وهو الذي أخذ الاتحاد الرياضي إلى حيث يكون الصحفي..
عشتُ تجربة كبيرة معه، أميناً لسرّ لجنة الصحفيين الرياضيين عندما كان رحمه الله رئيساً له، وكنتُ رئيساً لتحرير صحيفة الأسبوع الرياضي وهو صاحبها، وفي التجربتين كان ثمة أمرٌ لافتٌ... يتصل بي، رحمه الله، يسألني إن كنتُ موافقاً على نشر زاويته في جريدة هي ملكه، ويسألني موافقتي على أمر هو قراره..
لا أستطيع في عجالة من أمري، وفي ضيق من استيعابي لأمر وفاته، أن أفي الزميل، الأخ، الأستاذ حسان البنيّ، لهذا سأختصر فأقول: حسان البني.. خسرتك الحروف وافتقدتك الكلمة، نمْ في عليائك مرتاح البال، فما تركته يكفي لنذكرك العمر كله.



















حكم جديد بالبراءة يرسى قواعد هامه .. نجاحات قانونيه تضاف للمساعد والخبير
تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
خروج الفتيات المصابات باختناق في مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية
لقاء الرئيس السيسي والأمير بن سلمان يؤكد قوة الشراكة المصرية السعودية
الرئيس السيسي يصل إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
4 جوائز رئيسية يقدمها مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب
البطولة الرمضانية: مباراتان فاصلتان اليوم لحسم الترتيب النهائي للمجموعة الرابعة