الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 10:12 مـ
النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز
  • جريدة النهار نيوز

رئيس مجلس الإدارة د. يحيى عبد القادر عبد الله

رئيس التحرير جودة أبو النور

المقالات

الكاتب الصحفي مصطفى جمعة: أبوبكر سيد …”قمرا”تغازله السنابل

النهار نيوز

(من بيت "الأولياء"في قنا المعروف عنهم أهل الإيمان والتقوى، الذين يراقبون الله في جميع اعمالهم وتصرفاتهم وشئونهم، ملتزمين بأوامره ومتجنبين نواهيه ولذلك نحسبهم انهم هم احباب الله، وخاصته من عباده، الذين صدقوا في محبتهم لله وانعكس ذلك على سلوكهم وأخلاقياتهم في الحياة،الى جبل"الاولياء"حيث كانت الكلية الحربية في السودان الشقيق مشوار عز وفداء ،لا يقطعه الا الرجال الذين صدقوا الله في وعدهم فمنحهم فخر الدنيا في الخروج بمصر من عار الهزيمة وذل الاحتلال لاقدس بقاع الارض ورضائه يوم العرض الاعظم
اتحدث عن المقاتل الملاك اخي وصديقي وحبيبي ورفيق العمر والامال والاحلام اللواء ابوبكر سيد صاحب الابتسامة الصافية والقلب الخاني والتصرف المتزن الهادي والرزين والذي يعد من الكرام البررة باهلهم واصحابهم وزملائهم وجنودهم الذين خلقهم حسن شريف وأخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة كاملة
لقد كان بالنسبة هذا المقاتل الملاك الذي عبر وانتصر وسط جنوده من ابناء الدفاع الجوي قمرا تغازله السنابل وطلقات سلاحه تغريد البلابل التي اسقطت الغربان في اشرف ميدان
مخترعا حالة الغرام مع السلاح اقدس بقاع فكان العزم الحقيقي والاعداء عزمهم هراء ،حتى انهم اسألوا من أي رحمٍ قد أتيت ومن تلك التي ولدت الزلازل الذي كان في سيناء منارةً إذ كلما انعطفت عليك كتيبةٌ الاعداء
كبّرتَ،فاشتعل التراب تحت اقدمهم في الوادي المقدس طوى
وقامت يوم قيامتهم بعدما اصابهم ذعرا كالصراط من سلاحك القناص الذي حول مع ابطال جيشنا العظيم من مختلف الاسلحة الى فلمٌ مرعبٌ عنوانه أن الرصاصة لا تجامل
لقد كنت ايها الملازم الجميل فيلقاً من مفرداتٍ
ألف عصفورٍ به اجتمعوا وغنّوا فنامت بكم العيون في المحروسة بعدما إذ اشبعتها فخرا وعزا
واخيرا يا نبيل زماننا كنت ومازلت اللغةُ التي بها درسنا ،
والكتبُ التي بها قرأنا،وقصائدُ الشعرِ التي حفظنا .
سلام لك يا نسل سيدنا وتاج رأسنا عمنا الحاج سيد الذي اطعم الف ذو سغبي بل الالاف من قلبي الذي يحمل لك كل الحب والتقدير يا أجمل قصيدة تغني بمختلف الألوان فألوانها ما هية الا انعكاس لشروق شمس الذي يمثل الارتجال في العزف الفردي او الجماعي بجمالياته من نقش ذكريات تحاكي لحظات الصمت عند تعانق الرموش حدقت العين