لوح حجري مصري يسجل حضور وغياب الفراعنة عن العمل


كان أصحاب العمل في مصر القديمة يتتبعون أيام إجازات الموظفين ويسجلونها على لوحات حجرية، وتعد واحدة من هذه اللوحات، الموجودة بالفعل في المتحف البريطاني ويعود تاريخها إلى عام 1250 قبل الميلاد، نافذة رائعة تصوّر التوازن القديم بين العمل والحياة.
تضمنت القطعة الحجرية أسماء 40 موظفاً يتم وضع علامة بجانب أسمائهم المدرجة في قائمة لكل يوم تغيّبوا فيه عن العمل، لأسباب عدة تتراوح من المرض إلى الالتزامات العائلية، كما أن اللوح، المعروف باسم “أوستراكون”، مصنوع من الحجر الجيري ويحمل كتابة هيروغليفية مصرية بالحبر الأحمر والأسود.
سجل الحجر قائمة بتاريخ اليوم والموسم، مثل “الشهر الرابع من الشتاء، اليوم 24″، وفي ذلك التاريخ، غاب عامل يُدعى بينوب عن العمل لأن والدته كانت مريضة.
وتغيّب موظفون آخرون عن العمل بسبب مرضهم، على سبيل المثال كان أحدهم يعاني من مرض بعينيه، وآخر لدغته عقرب، واضطر العديد من الموظفين إلى أخذ إجازة لتحنيط أقاربهم المتوفين.
وعلى الرغم من أن بعض الأسباب وقعها غريب على آذاننا، لكن “تخمير البيرة” على سبيل المثال كان عذراً شائعاً، حيث كانت البيرة مشروبًا مقوّيًا يوميًا في مصر وكان مرتبطاً بآلهة مثل حتحور، وبالتالي كان تخمير البيرة نشاطًا مهمًا للغاية.
كان جلب الحجارة أو مساعدة الكاتب يأخذ وقتًا أيضًا في حياة العمل، وهناك سبب آخر استدعى تغيّب الموظفين، وهو في فترة حيض الزوجة أو الابنة، حيث كان الأمر يستدعي تواجد الرجال في المنزل للرعاية خلال فترة استرخاء الزوجة في ذلك الوقت.



















مصدر أمني يكشف حقيقية ماتم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى بشأن تعرض أحد...
محكمة الجنايات الكويتية : الحبس المؤبد لسبعة متهمين في صندوق الموانئ الاستثماري
محافظ القليوبية ومدير الأمن يتابعان ميدانياً جهود السيطرة على حريق مخازن ”أبو...
وفاة السائق وإصابة وليد الريس بحادث سير على طريق السلوم
وزير التخطيط في المنوفية حريصون على توفير كافة أوجه الدعم...
مصلحة الكفاية الإنتاجية تتجاهل البرلمان.. وأزمة المحطات التعليمية تتصاعد
“مراكشيات” بأكادير … أمسية فنية استثنائية تحتفي بالتراث المغربي الأصيل