حين تكشف الكلمة معادن الناس


بقلم / د. محمد عبدالرحمن الكندري
رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
جاء مقال معالي الشيخ علي جابر الأحمد الصباح هذه المرة ليلامس جانباً مهماً من السلوك الإنساني والاجتماعي، متسائلاً عن أسباب اختلاف الناس في أحكامهم على الشخصيات العامة، وكيف يمكن للكلمة أو الموقف الواحد أن يجد من يقدره، وفي المقابل من يتعمد تفسيره على غير مقصده بدافع الحقد أو الحسد أو الكراهية.
وقد أحسن معاليه في الإشارة إلى حقيقة مهمة، وهي أن اختلاف الناس في آرائهم أمر طبيعي، ولكن الاختلاف يفقد قيمته عندما يتحول من نقد موضوعي إلى تجريح وتشويه للنوايا أو انتقاص من الآخرين دون حق. فالنقد المسؤول يبني ويصحح، أما الإساءة لمجرد الإساءة فلا تقدم للمجتمع فكراً ولا تحقق له مصلحة.
ولعل أجمل ما حمله المقال هو دعوته إلى مراجعة الإنسان لنفسه قبل الحكم على غيره، والابتعاد عن صفات النفاق والنميمة والكذب والخيانة والتنمر والعصبية، وهي رسالة أخلاقية تتجاوز الحديث عن الشخصيات العامة لتخاطب كل فرد في المجتمع.
إن الإنسان صاحب الخلق والعمل الطيب لا ينبغي أن ينتظر اتفاق الجميع عليه، فمحبة الناس لا تُفرض، كما أن أصحاب النفوس الطيبة لا يمنعهم اختلافهم مع شخص من الاعتراف بما أحسن فيه. والإنصاف عند الاختلاف من أرقى صور الأخلاق، وهو ما نحتاج إلى ترسيخه في مجتمعاتنا وفي خطابنا العام.
كل الشكر والتقدير لمعالي الشيخ علي جابر الأحمد الصباح على هذا الطرح الاجتماعي الهادف، وعلى استمراره في تناول الظواهر التي تستحق الوقوف عندها بأسلوب صريح وقريب من الناس، داعين الله أن يجعل الكلمة الطيبة والخلق الحسن عنواناً لمجتمعنا، وأن يبعد عنا الحقد والحسد والفرقة.
حفظ الله الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
د. محمد عبدالرحمن الكندري
رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للتعليم ا
د. محمد عبدالرحمن الكندري
رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
جاء مقال معالي الشيخ علي جابر الأحمد الصباح هذه المرة ليلامس جانباً مهماً من السلوك الإنساني والاجتماعي، متسائلاً عن أسباب اختلاف الناس في أحكامهم على الشخصيات العامة، وكيف يمكن للكلمة أو الموقف الواحد أن يجد من يقدره، وفي المقابل من يتعمد تفسيره على غير مقصده بدافع الحقد أو الحسد أو الكراهية.
وقد أحسن معاليه في الإشارة إلى حقيقة مهمة، وهي أن اختلاف الناس في آرائهم أمر طبيعي، ولكن الاختلاف يفقد قيمته عندما يتحول من نقد موضوعي إلى تجريح وتشويه للنوايا أو انتقاص من الآخرين دون حق. فالنقد المسؤول يبني ويصحح، أما الإساءة لمجرد الإساءة فلا تقدم للمجتمع فكراً ولا تحقق له مصلحة.
ولعل أجمل ما حمله المقال هو دعوته إلى مراجعة الإنسان لنفسه قبل الحكم على غيره، والابتعاد عن صفات النفاق والنميمة والكذب والخيانة والتنمر والعصبية، وهي رسالة أخلاقية تتجاوز الحديث عن الشخصيات العامة لتخاطب كل فرد في المجتمع.
إن الإنسان صاحب الخلق والعمل الطيب لا ينبغي أن ينتظر اتفاق الجميع عليه، فمحبة الناس لا تُفرض، كما أن أصحاب النفوس الطيبة لا يمنعهم اختلافهم مع شخص من الاعتراف بما أحسن فيه. والإنصاف عند الاختلاف من أرقى صور الأخلاق، وهو ما نحتاج إلى ترسيخه في مجتمعاتنا وفي خطابنا العام.
كل الشكر والتقدير لمعالي الشيخ علي جابر الأحمد الصباح على هذا الطرح الاجتماعي الهادف، وعلى استمراره في تناول الظواهر التي تستحق الوقوف عندها بأسلوب صريح وقريب من الناس، داعين الله أن يجعل الكلمة الطيبة والخلق الحسن عنواناً لمجتمعنا، وأن يبعد عنا الحقد والحسد والفرقة.
حفظ الله الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.



















المحكمة الاقتصادية تقضي بالحبس 10 سنوات للمتهمين في قضية توظيف أموال بمليار...
محافظ سوهاج يحيل واقعة مصرع 3 أشخاص داخل بيارة صرف صحي بجرجا...
العناية الالهية وسرعة تدخل العميد تامر يسرى تنقذ المنطقة الصناعية بقويسنا من...
من موقع الحادث : محافظ المنوفية يتفقد حريق منفذ بيع وتعبئة مواد...
البديوي السيد : مشروعات الطاقة تعزز قوة الاقتصاد.. و” الفجيرة العلمين ”...
انعقاد المنتدى السابع للتعاون الإعلامي بين الصين وأفريقيا في بكين بمشاركة قياسية