قصة قصيرة من مجموعة تساقط الحروف
الفنان التشكيلي عبد الهادي شلا يكتب: في العدل والظل (لست مذنبة)


أمام المنصة التي يعتليها القاضي ومستشاروه، وعلى مسمع ومرأى الحضور الذين اكتظت بهم القاعة صرخت، وسألت: سيدي القاضي، أيهما أقوى: الظلم أم العدل؟
أجابها القاضي: العدل، فهو يغلب الظلم وإن تأخر، أو ما تحقق في حينه.
سيدي، وأيهما أقوى: العدل أم القانون؟
العدل أيضا، فالقانون يد العدل التي يتحقق بقوته ويسطع.
ولكنّ القانون فيه ثغرات.
نعم، ولكنها لا تطغى على القانون.
وفيه استثناءات.؟!
نعم، لتدعم الحق الذي وجد القانون من أجله.
وهل الاستثناء أقوى من القانون؟
أبدا، فالاستثناء حالة رحمة تخرج من رحم القانون أحيانا... حالة تستنبط من القانون ليستعان بها لتحقيق شروط العدالة التي وجد القانون من أجل أن تعم.
لكل الناس؟
نعم، أجاب القاضي.
سيدي، هل القانون في عصرنا استثناء في كله؟
" لا."
هل من القانون أن يستشري الظلم والقهر والحروب والدمار ولا نجد فسحة من الجمال نعيشها، أ م أن هذه الفسحة هي الاستثناء الذي لن يتحقق؟
سيدتي، في كل العصور هناك قانون وهناك استثناءات، وقد تكثر أو تقل تحت سطوة الظلم فيتوارى العدل في بعضه ويظهر الاستثناء في أكثره.
إنها الحياة فلا يوجد قانون كامل ولا استثناءات دائمة.
سيدي، هل عرفت الآن لماذا أنا لست مذنبة؟
..لأن الاستثناء يكثر في أيامنا هذه بصورة فاضحة.


















حكم جديد بالبراءة يرسى قواعد هامه .. نجاحات قانونيه تضاف للمساعد والخبير
تموين كفرالشيخ يشن حملات على الاسواق
«مستانف الإسماعيلية » تقضي بإلغاء حكم السجن المشدد لمتهمين بحيازة مواد مخدرة
خروج الفتيات المصابات باختناق في مصنع ملابس بالمنطقة الصناعية بالإسماعيلية
لقاء الرئيس السيسي والأمير بن سلمان يؤكد قوة الشراكة المصرية السعودية
الرئيس السيسي يصل إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
4 جوائز رئيسية يقدمها مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب
البطولة الرمضانية: مباراتان فاصلتان اليوم لحسم الترتيب النهائي للمجموعة الرابعة