الكاتب الصحفي مصطفى جمعة يكتب : ايها الرفاق اكتب لكم من ﻧﺰﻳﻒ ﺍلألم… ﺃﻏﻨﻴﺔ


(.إنما الرفاق للرفاق أوطان ،يقيلون العثرات،و يغفرون الزلات،يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان، يحلون محلهم إذا تغيّبوا ، ويحسنون بهم الظنون.
(.ومأساتى ايها الرفاق بانّكم كنتوا العُمْرَ،ﻭسافرتوا وتركتوني ﻤﺜﻞ ﺍﻟﺜﻠﺞ ﺍﻃﻔﻮ فوق يم الانين،احاول في كل لحظة أُسافرُ الي زمنكم والمرائى،أَسالُ عنكِم،فتسالني المواعيدُ الحَيارَى،وَبَوْحُ الغُشْبِ ،والليلُ الجريح، عن الاماكن التي كان لنا فيه لقاءات سرقناها من الزَّمَنِ العَصِىِّ،حيث كانت تلتقى في شوارعها وساحاتها وحتى ازقتها ومقاهيها الأنفاسُ بالأَنفاس نغني للفناء.
(.وحينَ يجىءُ طيفُكِم عبرَ ذاكرتى، أكاد أَراكِم شعاع من جوهرة ياقوت ،يسري فى نبضِ الحروفِ ،فى تَنَهُّدِ الاقلام ،وفى وَهَجِ الثَّوانى المسافرات من الوريدِ الى الوريد، تسبحون في الروح عصافيراً ملوَّنةً أكاد اسمع تغريدتها فى كلِّ الارجاء ،فيصافح قلبي أصواتَكمِ الآتىةمن المشارق والمغارب، حلماً نَقِيَّاً أنبتَ زهوركم فى مَسْرَى شرايينى،
(.واتهجد عساها صلاتي تعبر بي دروب النسيان و لكن كيف فانا كل يوم اكتب لكم من ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﺠُﺮﺡ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺃﺑﻨﻲ ﻓﻲ خلف قضبان الايام ﺃﺯﻣﺎﻧﺎً ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﻛﺘﺐُ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﻳﻘﺘﻠﻨﻲ ﻭﻳﻠﻘﻴﻨﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱﺃﻧﻐﺎﻣﺎً ﺷﺮﻳﺪﺓ .
(.ﺳﺤﻘﺎ لهذا الزمن ﺳﺤﻘﺎ ﻟﺘﻜﺮﺍﺭالثواني والدقائق والساعات والايام والشهور و ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﺣﻴﺪٌ اسير في ﺩﺭﺏ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﻴﻦ اسمع انين ﺟﻮﺍﺭﺣﻲ وهي تسا ل عن ما مضى حقيقة او ﺧﻴﺎﻝ ، ﻭأنا اسئل ﺍﻻﺣﻼﻡ ﻛﻢ ﻟﺒﺜﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ وتركتوني شبحاً أمد إليكم حبل مودتي ﻓﻴﻠﻮﺫﻧﻲ ﺻﻤﺘﻲ يخاطب مشاعري همسا اين هم الذين سكنوا في حلمك وفرحك وحزنك و,دمعتك في آهتك في كل شيء.



















مصدر أمني يكشف حقيقية ماتم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى بشأن تعرض أحد...
محكمة الجنايات الكويتية : الحبس المؤبد لسبعة متهمين في صندوق الموانئ الاستثماري
محافظ القليوبية ومدير الأمن يتابعان ميدانياً جهود السيطرة على حريق مخازن ”أبو...
وفاة السائق وإصابة وليد الريس بحادث سير على طريق السلوم
“مراكشيات” بأكادير … أمسية فنية استثنائية تحتفي بالتراث المغربي الأصيل
محافظ المنوفية يزور الحضانة الإيوائية بشبين ويوزع العيدية والهدايا علي الأطفال
قطر تستضيف مواجهة لبنان واليمن في تصفيات كأس آسيا 2027
المخرج المغربي ياسين الادريسي يتسلم جائزة افضل فيلم روائي قصير فى مهرجان...